البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

فحص الحمض النووى يؤكد أن الموقوفة بلبنان هي زوجة "أبوبكر البغدادي"

المحتوي الرئيسي


فحص الحمض النووى يؤكد أن الموقوفة بلبنان هي زوجة "أبوبكر البغدادي"
  • الإسلاميون
    04/12/2014 01:05

قال مصدر قضائي اليوم الأربعاء إن نتائج فحوص الحمض النووي (DNA) العائدة لسيدة عراقية، تم توقيفها مع أولادها الثلاث قبل أيام في لبنان، أثبتت أنها زوجة أمير تنظيم الدولة الإسلامية أبي بكر البغدادي، على الرغم من أنها لا تزال ترفض الاعتراف بذلك.

وأضاف المصدر لوكالة الأناضول أن فحوص الحمض النووي التي أرسلتها السلطات العراقية إلى لبنان والعائدة للبغدادي "تطابقت" مع الفحوص التي أجريت على الأطفال الثلاثة، وهم صبيان اثنان وفتاة، كانوا مع سجى الدليمي عند توقيفها من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، ما "أثبت أنهم أولاد البغدادي".

وأوضح أن العينة التي أخذت من الدليمي لفحوص الحمض النووي "أكدت أنها هي أم الأطفال الثلاثة، ما يعني أنها إحدى زوجات البغدادي، على الرغم من أنها لا تزال تنكر ذلك في التحقيق وترفض الاعتراف به".

وعزا المصدر التضارب بين النتائج التي توصل إليها لبنان، ونفى وزارة الداخلية العراقية أن تكون الدليمي زوجة البغدادي، إلى أن السلطات العراقية قد تكون استندت إلى قيود الأحوال الشخصية المسجل فيها أسماء زوجات البغدادي، "لكن ذلك يخفي حقيقة أن تكون سجى زوجته الحقيقية من دون أن تكون مسجلة في قيود وزارة الداخلية العراقية".

وأكد أن التحقيق مع الدليمي يتركز حول ما إذا كانت لها "مهمات أمنية في لبنان، من خلال رصد تنقلها في عدد من المناطق اللبنانية ومراقبة الكثير من الاتصالات التي أجرتها مع أشخاص في سوريا والعراق ولبنان أيضا".

وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت في وقت سابق اليوم أن الدليمي، المعتقلة في لبنان، ليست زوجة زعيم البغدادي، بل شقيقة عمرعبد الحميد الدليمي، المعتقل لدى السلطات العراقية والمحكوم بالإعدام لاشتراكه في تفجيرات في عدد من المناطق العراقية، وأشارت وزارة الداخلية إلى أن زوجتي البغدادي هما أسماء فوزي محمد الدليمي وإسراء رجب محل القيسي، "ولا توجد زوجة باسم سجى الدليمي".

وكان مصدر عسكري لبناني رفيع، أكد أمس الثلاثاء للأناضول إلقاء القبض على "زوجة البغدادي" قبل أيام دون تحديد مكان وظروف توقيفها، فيما كشف مصدر قضائي للوكالة أيضا عن تحقيقات تجريها مخابرات الجيش مع الدليمي، التي تبين أنها كانت معتقلة سابقا لدى النظام السوري وأطلق سراحها مع العشرات من المعتقلين في إطار صفقة التبادل التي أدت إلى الإفراج عن الراهبات الـ13 مع ثلاث سيدات كن يساعدنهن في دير "مار تقلا" في مدينة معلولا السورية، بعد احتجازهن لأشهر على أيدي مجموعة مسلحة شمالي دمشق.

أخبار ذات صلة

قالت حركة النهضة الإسلامية، أكبر حزب في تونس، يوم الخميس إنها ستدعم أستاذ القانون السابق قيس سعيد في جولة الإعادة با ... المزيد

مما ينكر من التشديد أن يكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير دار الإسلام وبلاده الأصلية، أو مع قوم حديثي عهد بإسلام، أو حديثي عهد بتوبة.

المزيد

المقال السابق دار الحديث حول نقطتين " الهجرة قمة التضحية بالدنيا من أجل الآخرة وذروة إيثار الحق على الباطل" و " صعاب الهجرة لا يطيقها إلا مؤمن يخا ... المزيد

إستكمالاً للمقال السابق المعنون " السياحة الإسلامية.. الواقع والمستقبل"، نواصل الحديث عن أسواق الحلال.

ولعل الشيء اللافت للنظر ... المزيد

** مهما كانت احتمالات تطورات الأحوال في مصر وما حولها من بلاد المسلمين..فإنها تؤذن بمرحلة جديدة..

نرجو أن تكون عاقبتهاخيرا.. وسبحان من ... المزيد