البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

عضو في (الدعوة السلفية) يكتب: "ماذا تعرف عن الجبهة السلفية"

المحتوي الرئيسي


عضو في (الدعوة السلفية) يكتب:
  • الإسلاميون
    05/11/2014 03:10

تحت عنوان (ماذا تعرف عن الجبهة السلفية) نشرت صفحات تابعة للدعوة السلفية وحزب "النور" على مواقع التواصل الاجتماعي مقالا موقعا بـ "قلم سلفي" يهاجم "الجبهة السلفية" في مصر ، جاء فيه: - تم تصدير هذا الاسم إعلاميا بعد ثورة ٢٥ يناير وهو ما أدي لخلط عند كثير من غير المدققين والمتابعين لشؤون الحركات الإسلامية ، فالاسم يعطي انطباعا بأنه التجمع الأكبر لكل الحركات السلفية في جبهة موحدة ! وهو ما ينافي الواقع تماما ، سواء في كونها جبهة أو في كونها سلفية .

بداية هذا الكيان عبارة عن مجموعة دعوية في مدينة المنصورة بقيادة أشرف عبد المنعم ( مدرس ) ومعه مجموعة أخري ( خالد سعيد ، سعد فياض ، آخرون ) واستطاعوا التواجد خارج المنصورة بأعداد قليلة ( أحمد مولانا في المحلة ). بدأ أشرف عبد المنعم مسيرته مع الجماعة الإسلامية ، والتي ظلت أفكارها وطريقتها مؤثرة فيه لحد كبير ، أقترب من السروريين في الكويت أثناء عمله هناك ، وكان على علاقة وطيدة بهم ثم رجع إلى مصر وحصل ارتباط بالشيخ هشام عقدة ( أحد رموز التيار السروري ). وفي هذه المرحلة تبلورت ملامح تنظيم قطبي سروري على ارتباط بالشيخ هشام عقدة في المنصورة. كانت طريقتهم في العمل تشبه تحرك جماعة الإخوان من الناحية الحركية ، تحتفظ بعلاقات سيئة مع أغلب الحركات الإسلامية الأخرى ، كانت لا ترى فيهم إلا مجموعة من العملاء أو المتعاملين ( على حد تعبيرهم ).

بعد الثورة قام أحد شبابهم بتوزيع ورقة على العامة في الشوارع يحذرهم من (محمد حسان) و(أحمد جلال) ... الخ باعتبارهم عملاء لأمن الدولة ! يتسمون بالغموض الشديد سواء في منهجهم أو قياداتهم ومرجعياتهم ، كان تصنيفهم أمنيا ( سروريون ) تم احتجاز بعضهم عدة أسابيع وتم الإفراج عنهم بعدها ليمارسوا سائر أنشطتهم مع نوع من الحذر .

كانوا دائماً يبحثون عن شيخ يجعلونه غطاء لهم ومرجعية فكرية عليا ( مرجعيتهم التنظيمية هو أشرف عبد المنعم ) تقلبت بهم الأحوال بين مشايخ القاهرة بحثا عن شبخ مناسب حتي استقر بهم الحال مع الشيخ رفاعي سرور أحد أقدم وأهم منظري التيار الجهادي ، وهو ما أثر في توجهاتهم بقوة وعزز فيهم نبرة فيها نزعة تكفيرية ورغبة دائمة في الصدام الذي يرونه حتميا ! عندهم قدر كبير من رؤية الذات ، والاستعلاء التنظيمي والفكري على كل الشخصيات بل والحركات والجماعات الإسلامية الأخرى ، رغم الضعف الشديد في كل هذه الجوانب .

أعدادهم تقدر بالعشرات ، يتركزون في مدينة المنصورة وآحاد في بعض المدن الأخرى ، سعوا لإنشاء حزب سياسي ( حزب الشعب ) ولكنهم فشلوا في إنشائه ، كانوا يصوتون لصالح مرشح الإخوان ( يسري هاني ) في الانتخابات البرلمانية الماضية ، وسارعوا بتأييد حازم أبو إسماعيل وكانوا من أشد المتحمسين له ، وانضموا لتحالف دعم الشرعية التابع لجماعة الإخوان ، وهم أحد الوسائل التي تستخدمها الجماعة لاستقطاب السلفيين واستخدامهم كوقود في معركتها على السلطة عن طريق الاسم المخادع والكيانات الوهمية وهي لعبة اتقنتها الجماعة منذ بداية الثورة لتفتيت كيان الدعوة السلفية على وجه الخصوص .

أخبار ذات صلة

تبنى زعيم تنظيم الدولة الإٍسلامية (داعش)، أبو بكر البغدادي، في تسجيل جديد، اليوم ا ... المزيد

تنتهي المذابح والجرائم ضد الإنسانية نهاية جماعية وليست فردية. فالمحاكمات لا تنهي المذابح، ما دام جذر المشكلة موجودا. تنتهي الجولة الأولى منها، وتبقى ال ... المزيد

تأسيس التصورات لا يكون بالتقاط الكلمات عن سياقها، ولا تطبيق ما تحب دون ما سواه، فالقضايا الكلية تعمل من خلال التقاء كل الفروع في صياغة واحدة ليكون التوا ... المزيد

1) فرص نجاح ثورة شعبية في مصر ضد الجيش ضعيفة.

 

2) لذا فغالب ظني أن محمد علي (أقصد داعميه) لا يعولون على ثورة شعبية.. بل يبحثو ... المزيد

** المقاول محمد علي يصلح مقاول هدم لبنيان آيل للسقوط.. ولكنه لا يصلح مقاول بناء لأي نوع من أنواع البناءالحضارى الإنساني .. فضلا عن الآمال والأماني في جيل ر ... المزيد