البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

عدالة..مع من أحب أن يطبق العدالة

المحتوي الرئيسي


عدالة..مع من أحب أن يطبق العدالة
  • راضى شرارة
    26/06/2018 08:12

إطلعت على مقال (العدالة مع حزب العدالة )

لمعالي الد كتور/ محمد إبراهيم السعيدي

وهو أستاذ الفقه المعروف ، وهو كاتب ذو توجه أصولى ،

وله كلام كثير في الأفكار الإسلامية ،وناقد جيد في الحركات الإسلامية ، وحركات الإسلام السياسى بمفهوم المصطلح ،

لكن هذا المقال ، أجده من حيث أراد العدل بمفهومه هو مع حزب العدالة والتنمية ، قد بطر الحق ، وغمط الناس ،

بل وأراد أن يفسد على المسلمين فرحتهم بعز من أراد أن يعتز بالإسلام ، أو بمفهوم أقل ،

(عدالة ، مع من أحب أن يطبق العدالة )

إن معالى الدكتور تكلم عن الصراع فى الحالة التركية فى فترة ما قبل 2002 بموجز بسيط عن صراع أربكان والجيش

دون ان يذكر اى معاناة للشعب التركي المسلم الذى كان يحاول التخلص من ظلم العلمانية التى حرمته من أهم شيء في حياته وهو ممارسة شعائره الدينية،

والتى وضعت على كاهله ترسانة من القوانين الظالمة لكى تفصل بينه وبين دينه من إباحة الدعارة ، واللواط ، والمثلية،

وشرب الخمر ، وحتى غطاء الرأس عند الرجال من لف العمامة واستبدالها بالقبعة الأوروبية ،

انت تعرف أنه قتل الكثير فى فتوى العمامة يا معالى الدكتور ، وقتل فى إنشاء العلمانية الخلق الكثير ،

وطريقة اللباس الافرنجى وكشف جسد المرأة ،

وحتى الطلاق والزواج المدنى والمواريث كل شيء ،

يامعالى الدكتور حتى الآذان كان باللغة التركية ،

سلخ من كل الجذور حتى اللغة ، وطريقة الكتابة بالحرف العربي ، كل ذلك لم تذكره ليفهم القارئ ما الفرق ،

وذكرت معاليك أن سبب المتابعة للحالة التركية بعد 2002 هو منذ تولى حزب ذو جذور أو توجهات إسلامية والحقيقة غير ذلك ،

فحتى ما قبل 2002 كانت الأحزاب منذ السبعينات ذات توجه إسلامى ،

والا ماذا كان يفعل أربكان خلال تلك العقود ،

 

إن معالى الدكتور وهو المولود في بلاد الحرمين الشريفين وقد درس العلوم الشرعية ، وعاش في مجتمع محافظ ، لم يعاني ولم يرى اى اضطهاد دينى أو حتى شوكة في قدمه فكل شيء من العبادات سهل ميسر،

والدولة كانت تساعد فى ذلك حتى الهدى الظاهرى

كانت تحث عليه ،

لذلك هناك فرق شاسع بين كلا الحياتين ،

ومحاولة تصوير أن ما يحدث ،

شيء نتعامل معه بقدره ، وهو كلام صحيح ، بقدره ،

لكن بعد توضيح للناس (دون اجحاف للحق )،

وإظهار عيوب كانت موجودة فى الاصل ،

وليس بنسبتها إلى من يحاول التخلص منها ،

لقد إفتتح المقال بالكلام عن الانتخابات مع وجود المعتقلين السياسيين ،والمسجونين ، وكبت الحريات، والتعبير عن الرأى (وكأننا في دولة عربية)

وهو كلام يردده الغرب الذى يؤمن بالإفراج عن منفذى الانقلاب العسكري ،

فهل هذا كلام يقوله أحد يتكلم عن العدل والإنصاف ؟

أليس من العدل أن يتم محاكمتهم ثم يقرر القضاء ما يشاء

مع العلم انه فى الدول الأخرى الأصل أن يتم أعدامهم دون محاكمة،

لقد وجدت اعتمادك في المقال كله على ما ينشر في وسائل الإعلام الأجنبية والإعلام العربي المعادى لحزب العدالة والتنمية والكاره للحالة الإسلامية في أى قطر عربي .

معالي الدكتور ذكرت ما يتعلق

بالقوانين التركية التى لا تجرم ممارسة الزنا واعتبار أن الحزب لم يحاول تغييرها وأنه لم يسعى لذلك وانه اعطى 17 الف تصريح بالدعارة وهذا بهتان عظيم !!

لكن كيف تستطيع تطبيق الحد الأعلى وانت لا تستطيع تطبيق الحد الأدنى ؟

وبما إنك رجل اصولي فأنت تعرف أن الأحكام بالتدريج

والمجتمع فى تركيا بعيد عن الإسلام ،

ومع ذلك ترفض منهج وقول علماء الشريعة الذين قالوا بذلك وايدوا أردوغان ،

لأنك تريد التغيير دفعة واحدة بجرة قلم ،

تخالف ما تعلمه من أجل تدمير حزب يسعى للتغيير

وتعقد مقارنة مذمومه بين دور التحفيظ وغطاء الرأس الأحمر القصير وبين الزنا والمثلية والدعارة ،

والحقيقة أن هذه الأشياء موجودة من قبل ولم يأتوا بها هم ولكن هم أتوا بالكتاتيب و (الإيشارب ) غطاء الرأس ،

وهذه هى المقارنة الظالمة لكى توهم القارئ بما تراه أنت .

لك ان تعرف أنه أشيع قبل الانتخابات من تبنى حزب العدالة

مشروع تجريم الزنا فقوبل بالرفض من تيارت علمانية ضخمة أثرت على أصوات الناخبين وتراجع الحزب مع معطيات أخرى من 49.5 % في الانتخابات السابقة إلى 42.5 % في الإنتخابات الحالية .

ثم ذكرت ممارسة الدعارة ووجود نقابة لهم 2003 فى وجود الحزب وانت تطرق الحس الإسلامى عند القارئ وتهيئة نفسيا للفظ هذا الحزب المتبنى للدعارة ،

مع العلم أن الحزب كان وليدا وأول تجربة له مع أول سنة فى الحكم وعنده أولويات كثيرة جدا والنقابة ليست قانون شرعه الحزب ،

العدالة والتنمية لم يفعل ما تحاول أن تصل بالقارئ إليه

من ان الحزب عقد صفقة مع نفسه من أجل تمرير الحجاب مقابل زيادة الدعارة والمثلية وتطبيق العلمانية بمفهومه ،

وهذا والله بهتان عظيم .

لو أجريت مجرد بحث على جوجل للدعارة في تركيا سوف تجد كل المقالات والاطروحات من العرب والمواقع التى تهاجم حزب العدالة والتنمية وتهاجم أردوغان ،

ويكفى انك ذكرت أن أعضاء البرلمان من الحزب وقفوا ضد تشريع يبيح زواج المثليين ، وهذا يخالف قولك انهم مسرفون في العلمانية التى يتفاخر بها الحزب ورئيسه ،

وان مقصدهم من العلمانية غير الذى تفهم ،

فهم يرون العلمانية بمفهوم يصل بهم إلى ما يريدون ،

ثم ذكرت التصنيع العسكري مع إسرائيل وان كنت أشك في ذلك لأنه من المعلوم وهو منشور أن تركيا أرادت شراء طائرات بدون طيار من إسرائيل ورفضت إسرائيل وتصنعها الآن تركيا محليا وهو عكس ما تروج له ،

مع وجود علاقة قديمة بين تركيا واسرائيل موروثة منذ إعلان دولة إسرائيل ،

ثم ذكرت صراع سوريا ،

وما تفعله إيران فى سوريا وتحمل كل شئ لاردوغان ،

ولم تذكر ما فعله العرب من خذلان الشعب السوري وتركه وحيدا يواجه إيران وبشار وجيش سوريا الوطنى ،

إيران تفعل ولا تستحى ولا تخشي أحد ،

وانتم تهاجمون أردوغان لأنه جلس مع روسيا وإيران

وهو له حدود مشتركة ،

فى نهاية المقال انت أفصحت عما بداخلك من انك لا تريد هذه التجربة لدى الشباب المسلم فى المنطقة العربية ، والحقيقة أن العالم يتغير والكل ينقل تجارب الكل ،

ولن تستطيع أن توقف ذلك إلا أن تجد تجربة عربية إسلامية ،

وهذا لن يحدث في ظل القمع العربي ،

وظل نقد غير صحيح لتجارب الآخرين

أخبار ذات صلة

القاعدة في اللغة العربية أن الصفة تتبع الموصوف.

وهذه التبعية تكون في أمور أربعة :

- الإعراب ( أ ... المزيد

كل شيء بتقدّمه فى حياتك لازم قبل أن تقدمه أن تكون مستعداً لما بعده!

يعنى لو هتجرى يبقى لازم تكون مرتب وقتك بشكل كويس علشان ... المزيد

لا أظن أن الإسلاميين العاملين بوجه خاص...وأمة الإسلام بوجه عام ؛ فرحوا فرحا عاما بعد نكبتهم بإفشال الثورات العربية وقيام الثورات المضادة العدائية.. إ ... المزيد

تنحدر من أسرة عريقة,كان منها نواب برلمان وإعلاميون وضباط جيش كبار كانوا مثالاً للشجاعة والعسكرية الفذة أمثال الشهيد /أحمد عبود الزمر بطل حرب أكتو ... المزيد

تعليقات