البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

عبد الماجد: لا حجر على من يرون (مرسي) جزءا من الأزمة.. والثورة لا تقدر جماعة على حسمها

المحتوي الرئيسي


عبد الماجد: لا حجر على من يرون (مرسي) جزءا من الأزمة.. والثورة لا تقدر جماعة على حسمها
  • عبدالله محمد
    06/11/2015 02:14

على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك كتب عاصم عبدالماجد ـ القيادي بالجماعة الإسلامية في مصر والمقيم حاليا خارجها ـ يقول:
 
إنما ابتدعت العرب التورية والكناية وأنواع المجاز لحكمة ومصلحة راجحة فكم من نصح لو جاء صريحا لكان جارحا مانعا من قبوله فإن جاء مبطنا مقنعا سهل على نفس المنصوح الاستجابة له.
لكن بعض إخواننا يعدون ذلك عيبا وينادون علينا بقول الشاعر:
وقد كنت تخفي حب سمراء حقبة.. فبح لان منها بالذي أنت بائح
(بح : فعل أمر من يبوح ... لان : الآن)
حسناً! !!  إليكم بعض البيان:
 
معركة الاصطفاف ورفضه ومهاجمة وثيقة العشرة ورفض اعتذار فلان و..و..و.. كلها معارك غبية (اللي يزعل يزعل ممن طالبني بالتصريح بدل التلميح)
 
لماذا هي معارك غبية؟؟!!
 
لأن الثورة (التي يزعمون التحدث باسمها) هي انفجار من شدة الظلم والقهر لدفعهما. وهي عملية هدم. ولا تقدر عليها جماعة بعينها. ولو كانت جماعة قادرة على حسمها فلن تكون بالتأكيد تلك التي ضيعتها إلا إذا تغيرت تغيرا جذريا وملموسا وهذا ما لم يحدث.
 
فلا زالت طريقة التفكير التي نقلت د.مرسي من القصر إلى السجن ، ما زالت هي الحاكمة والمتحكمة والزاعمة أنها ستعيده، والمصرة على رفع صوره، وحصر فكرة الثورة في عودته، ورفض حق الشعب في أن يثور لأسباب أخرى أهم من مجرد عودة د.مرسي. 
 
(أنا من المنادين بعودته دون الحجر على حق غيري ممن قد يراه هو وأهل مشورته جزءا من الأزمة وهؤلاء فريق آخر غير الذين يزعمون أنه مثله مثل العسكر ديكتاتور فهؤلاء لا أحترم رأيهم وأن كنت لا أملك الحجر عليهم أو منعهم أن يغضبوا ويثوروا على العسكر)
 
لو يطاع لقصير أمر لقلت لا ترفعوا صور د.مرسي الآن. (فاصل طويل لهجوم الذين ضيعوا د.مرسي على العبد الفقير)
 
انغمسوا مع الشعب في معاناته وفجروا ثورته... لا تحاولوا إقصاء بعض المعاول التي ستساعد في هدم الديكتاتورية العسكرية.. لا تصطفوا معهم إن شئتم...لكن لا تحاولوا طردهم.. وكأن الثورة مزرعتكم الخاصة تسمحون بدخولها لمن شئتم وتمنعون من شئتم.
 
القائد الناجح لا يفصح عن كل أهدافه قبل بدء المعركة.. بل إن رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك فكان لا يفصح أصلا عن معركته التي يتأهب بالفعل لها.. بل كان يوهم أعداءه بأنه ذاهب إلي غير الجهة التي انتواها بالفعل.. فأين أنتم من ذلك... 
 
بل إنه صلى الله عليه وسلم كان يستعين اليوم بأقوام ربما يبادؤنه بالعداوة غدا.
 
نعم خاننا فلان وفلان وتحالفوا مع العسكر.. واليوم لسبب أو لآخر يريدون خلاصا من حكم العسكر.. ما شأنك أنت بالموضوع برمته هل عرضوا عليك شراكة.. هل جاءوك بشروط.. دعهم في معركتهم ولو كلامية فقط مع العسكر.. لكنك بذكاء منقطع النظير تحولها إلى معركة بينك وبينهم!!!!
 
تعلموا من خصمكم الذي خدعكم وكيف احتوى هؤلاء واستعملهم ضدكم.. لا أريد منكم أن تحتووا أحدا.. فقط اسكتوا يرحمكم الله!!! 
 
يا سادة .. الثورة لدفع مظالم لا لاقتناص مغانم.. ومن استعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه!!!!!!!
 
هل هذا يكفي أم نكمل؟؟؟!!!!!!!!!!!!
 
(ملحوظة: سامحوني لا جهد عندي للرد ومناقشة كل التعليقات ولكني أقرؤها جيدا.....جيدا جداً)

أخبار ذات صلة

في الوقت الذي تشتد فيه الاستعدادات من قوى التحالف الدولي في سوريا لاستعادة مدينة المزيد

أعلنت تركيا رسميا، الأربعاء، عن نهاية عملية "درع الفرات" التي استهدفت ... المزيد

تعليقات