البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

عبدالغفور: كان معمول لنا عمل وفكيته.. و"النور" سيصبح الأول بعد 3 سنوات

المحتوي الرئيسي


عبدالغفور: كان معمول لنا عمل وفكيته.. و
  • 31/12/1969 09:00

استطاع بمهارة الطبيب أن ينهي خلافات حزب النور بعد أن منع كل أطراف الخلاف من الحديث الي وسائل الاعلام وسيطر علي الموقف بداخل حزب النور لينهي الفصل الأسوأ في تاريخ الحزب، وفي السطور القليلة القادمة يكشف الدكتور عماد عبدالغفور رئيس حزب النور ومستشار رئيس الجمهورية للتواصل الاجتماعي تفاصيل حل الأزمة وخطة الحزب في الأيام القادمة .. في البداية كيف تم تدارك أزمة حزب النور؟ تم الاتفاق علي نقاط محددة بحيث يتم تغليب المصلحة العامة للحزب وتغليب الأفكار الواسعة علي الأفكار الضيقة والتوسيع في المشاركة الحزبية وصناعة القرار وتطوير الحزب بحيث أظل أحتفظ بمنصب رئيس الحزب حتي انتهاء الانتخابات التشريعية وتأجيل بقية الانتخابات الداخلية للحزب حتي نستطيع توسيع المشاركة من أبناءه في العمل الحزبي اضافة الي اقرار لجنة تقصي حقائق عن شكاوي انتخابات اللجان الفرعية والتحقيق فيها وتم اقرار لجنة مصالحة وذلك للم الشمل وتوحيد الصف وهو أهم شيء يشغل بالنا الآن في الحزب. بماذا تفسر محاولة الانقلاب علي وجودك في رئاسة الحزب؟ أي شخص حضر الجمعية العمومية يستطيع أن يميز أنه لا اختلاف علي وجودي والحمد لله حصلت علي تأييد معظم الأعضاء وأعتقد إذا كانت الناس تعرف ذلك ما أعلنوا الحرب من البداية وقد اتفقنا في الجمعية علي نسيان كل الخلافات والصدامات والوقوف الي جانب بعضنا البعض وذلك من أجل مصلحة الحزب وهذه السياسة تثمر بدون شك وأعتقد أننا كحزب استطعنا انجاز ما لم يستطيع أي حزب آخر انجازه وهو التوحد بعد الشتات وأنا أجزم أنه لا يوجد حزب يتجاوز صراعاته بهذه السرعة ويعود صف واحد وهذا طبيعي وسط النجاح الذي حققناه في الفترة الأخيرة. وهل من الممكن أن تؤثر هذه الخلافات علي نتائجكم في الانتخابات البرلمانية القادمة؟ لا لن يؤثر علي موقفنا في الانتخابات القادمة وأنا لا أبالغ ولا أكابر عندما أقول أن الضربة اللي مبتضعفش بتقوي وهذا ما حدث معنا وسوف يظهر ذلك خلال الانتخابات القادمة وسوف يراه الجميع وأننا سنحصل علي نسبة أعلي مما حصلنا عليها في الانتخابات السابقة اضافة الي أنني أتوقع أن يكون حزب النور هو حزب الأغلبية في خلال الثلاث سنوات القادمة وأتعهد أن الحزب سوف يكون علي قدر هذه المسئولية. ولكن أليست هذه الأزمة تعتبر دليل علي اتهامكم بأنكم شيوخ ولستم سياسيين؟ نحن نستطيع تقديم الدعوة الاسلامية الي جانب العمل السياسي المنظم فنحن نعمل بشكل مؤسسي في كل شيء ونتعامل بمهنية شديدة مع الاختلافات وأنا أستطيع أن أقول أن حزب النور به كوادر سياسية واجتماعية لا تختلف كثيرا عن كوادر حزب الحرية والعدالة ان لم تكن أفضل اضافة الي أننا نتعامل مع المواقف الصعبة بأعلي درجات من ضبط النفس والحزم في نفس الوقت مما يكفل الأمان والاستقرار للحزب فبعد كل هذه المشكلات استطعنا اعادة الود والتقارب والمحبة بين كل قياداتنا. وهل علاقة الحزب بالدعوة السلفية سوف تتأثر بالأزمة الأخيرة؟ علاقة الدعوة بالحزب محددة من البداية فنحن كيان سياسي مستقل ومنفصلين ماليا واداريا وتنظيما عن الدعوة ولهم منا كل الاحترام وأنا علي علاقة بهم من الثمانينات ولكن الحزب مستقل ولن يتدخل أحد في قرارته أو خطواته. كثير من الأقاويل حول غيرة بعض قيادات الحزب منك بسبب عملك في رئاسة الجمهورية والبعض الأخر يتهم قيادات أخوانية بالتورط في اشعال الأزمة؟ أنا طبيب وتعلمت في حياتي أن لا أتهم المرض بإصابتي قبل أن أحصن نفسي فلو كان الحزب قوي ما استطاع أحد اختراقه وهذا ما نفعله الآن وبصرف النظر عن كل التحليلات والشائعات ولكني لم يكن بيني وبين أي من قيادات الحزب خلاف في يوم من الأيام ولم يروا مني أي شيء خاطيء وعموما فإن أي كيان معرض للمشاكل ولكن المهم هو طريقة حلها ففي رأيي أن الحزب كان معموله عمل بس أنا فكيته الحمد لله.   ---------------- نقلا عن مجلة الشباب - الأهرام  

أخبار ذات صلة

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد

لم يعد خافياً على أحد الدور الكبير والمحوري الذي يشكله السلفيون “المداخلة” في تكوين مليشيات حفتر التي هاجم ... المزيد