البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

عائلة الدكتور صلاح سلطان تنفي وفاة نجله محمد "إكلينيكيا" داخل السجن

المحتوي الرئيسي


عائلة الدكتور صلاح سلطان تنفي وفاة نجله محمد
  • خالد عادل
    20/06/2014 09:31

نفت عائلة الدكتور صلاح سلطان، القيادي المعروف بجماعة الإخوان، ما تردد عن موت نجله محمد "إكلينيكيا". جاء النفي على لسان "سارة" ابنة خالة "محمد سلطان" المضرب عن الطعام في سجنه، مؤكدة أن ما تردد من أنباء حول هذا الموضوع مجرد " إشاعات" لا أساس لها من الصحة. كان الدكتور أحمد عبد الباسط، المنسق العام لـ "جبهة جامعات ضد الانقلاب"، قد قال إن  محمد صلاح سلطان، نجل الدكتور صلاح سلطان، "ميت إكلينيكيًا". وأضاف عبد الباسط عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":  أنه نقل ذلك عن "عمه الأستاذ عيد سلطان". وسلطان الابن يبلغ من العمر 26 عامًا ويحمل الجنسية الأمريكية، وكان قد أصيب في ذراعه برصاصة أثناء فض اعتصام رابعة العدوية، في 14 أغسطس الماضي.  ودخل منذ 26 يناير 2014 في إضراب عن الطعام اعتراضًا على طول فترة احتجازه احتياطيًا، والظروف السيئة للاحتجاز. وكان الدكتور صلاح سلطان قد نشر رسالة من داخل السجن يناشد فيها كل العلماء أن يتدخلوا لإنقاذ "محمد سلطان". وجاء في نص الرسالة بسم الله الرحمن الرحيم استغاثة أب: أنقذوا ولدي محمدًا قبل موته. إلى أعلام الأمة وقادة الفكر وسادة الدول، وأصحاب القلوب الرحيمة في العالم كله.. إلى فضيلة العلامة القرضاوي، والرئيس أردوغان، والمفكر د/ محمد عمارة، والكاتب فهمي هويدي، والأستاذ: محمد عبد القدوس ود/ سيف الدين عبد الفتاح، ود/ هبة رؤوف، ود/ عصمت سيف الدولة والأستاذ محمد عثمان _مجمع فقهاء الهند_، ومحمد هادي رئيس مجلس النواب ببنجلاديش ود/ علي القرة داغي، وأغلو الأمين العالم لمنظمة التعاون الإسلامي، ود/ المقريء الإدريس، وأ. راشد الغنوشي، وأ. سالم الشيخي ود.طارق السويدان، ود. محمد العريفي، ود.عائض القرني، ود. سليمان العوده، ود. طه العلواني، ود. طارق رمضان، ود. جمال بدوي، ود. سلطان أبوحيرة، ود. محمد العوضي، هيئات حقوق الإنسان. ولدي "محمد" يُغمى عليه كثيرًا, بعد الإضراب الذي زاد عن (75) يومًا، نزل وزنه (45) كيلو وصار جلدًا على عظم هش، ويطلب الإفراج عنه من تلفيق تُهم لا دليل عليها فقد:- (1) ضُرب بالرصاص في رابعة يوم 14/8 فتهشم عظام ذراعه. (2) اعتقل من بيتي وهو في السرير بعد عملية جراحية ومسامير في ذراعه. (3) عُذب وضُرب وأُهين في (6) سجون مصرية، والآن في استقبال طره. (4) مع الإهمال أُجريت له جراحة بدون بنج أو تخدير في الزنزانة لنزع الحديد الذي يُزرق جلده نتيجة التعذيب. (5) يجدد حبسه منذ أكثر من سبعة أشهر دون أحراز أو أدلة. (6) أضرب عن الطعام منذ 26/1/2014 ولايزال دون تراجع في صمود مدهش أمام ظلم وصلف الأمن المصري. (7) سقط مغشيًا عليه في حمام مستشفى ليمان طره، ولم يأت طبيب له إلا بعد 17 ساعة كاملة. (8) حرموني من رؤيته وفقًا للقانون، "لم الشمل" ومساواة مع علاء وجمال مع الرئيس المخلوع، ولم يجمعوني به إلا بعد أن أغشى عليه مرارًا، وطلبوا طلبًا محددًا أن أضغط عليه لينهي الإضراب. أرجوكم إنها صرخة أب يرى ولده يحتضر أمام عينيه كل لحظة أملًا إما الحرية أو الشهادة. ونفس الشريف لها غايتان بلوغ المنايا ونيل المنى فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا الأب المسجون ظلمًا أ.د.صلاح الدين سلطان أستاذ الشريعة الإسلامية .جامعة القاهرة الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الرئيس السابق للجامعة الإسلامية الأمريكية عضو المجالس الفقهية في أوروبا وأمريكا والهند *المصدر: الإسلاميون

أخبار ذات صلة

ما أن خرجت المقابلات التي أجرتها (الجزيرة مباشر) مع مجموعة من السياسيين والناشطين المصريين، والتي دارت حول شهادتهم، أو بمعنى أدق: رؤيتهم، وما رأوه في فترة ال ... المزيد

المقال الأوّل: السّخرية من الأعداء والحكّام المستبدّين

السُّخرية هي النّاطق الرسميّ باسم الغالبيّة المقهورة حين يتوارى الجدّ ... المزيد

صدر لي كتاب على مشارف عام ٢٠٠٠ بعنوان ( حمى سنة ٢٠٠٠ ) وقد ذاع صيته في ذلك الوقت لانهماك الناس في أعراض تلك الحُمى، حيث احتل ذلك الكتاب المرتبة الأولي في الكتب ... المزيد