البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

طاهر القادري..إمام يحركه الجيش في باكستان لزعزعة الحكم المدني

المحتوي الرئيسي


طاهر القادري..إمام يحركه الجيش في باكستان لزعزعة الحكم المدني
  • الإسلاميون
    08/09/2015 04:23

عاد الإمام الباكستاني طاهر القادري إلى عمله الدعوي ، وذلك بعد عام على الاعتصام الذي قام به أنصاره أمام برلمان إسلام أباد بهدف إسقاط الحكومة الباكستانية، وتوعد قادري بالقيام "بثورة" في اللحظة المناسبة، مستوحاة من النظام الذي أقامه النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ قبل 14 قرنا.
 
ففي منتصف آب/أغسطس 2014، سار الآلاف من أنصار الإمام الطاهر القادري والسياسي عمران خان بطل "الكريكيت" السابق الذي يقود حزب العدالة، أحد اكبر أحزاب المعارضة في باكستان، إلى العاصمة، ليطالبوا برحيل رئيس الوزراء نواز شريف الذي يتهمانه بالتزوير في الانتخابات التي جرت في 2013.
 
وبدا أن باكستان تهتز ورئيس الوزراء على وشك الرحيل مع شائعات بحدوث انقلاب عسكري وشيك لإعادة النظام. لكن بعد أسابيع من الاعتصام أمام البرلمان وصدامات دامية، رحل المحتجون. أما الإمام طاهر القادري (64 عاما) فقد سافر إلى كندا حيث يقيم، وقيل رسميا أن ذلك لمعالجته من مشاكل في القلب.
 
وفي نهاية رمضان، تجمع آلاف المسلمين في مسجد في لاهور عاصمة ولاية البنجاب (شرق) معقل القادري لعشرة أيام وليال من الصلوات والأناشيد.
 
وقال الإمام والمقربون منه إنها "تدريب" لتعليم المسلمين على الانضباط تمهيدا "للثورة".
 
وكان عدد كبير من المعلقين وأعضاء الحكومة قالوا العام الماضي أنه يحركه ويموله الجيش الذي يتمتع بنفوذ كبير لإضعاف السلطة المدنية، وهي رواية تتكرر في بلد تاريخه حافل بالانقلابات العسكرية.
 
وعندما سئل عن هذه الاتهامات، قال الإمام القادري: "هناك دائما معارضون وحتى الأنبياء كان لهم معارضون". ويتعارض هذا الحذر مع خطبه النارية في 2014 التي ألقاها من سطح حاوية تم تحويلها إلى مقر عام متنقل أمام البرلمان. وهو يثير شكوك منتقديه.
 
من هو الإمام القادري وما مطالبه؟
 
قال طاهر أشرفي، رئيس المجلس الوطني للعلماء، الهيئة المركزية لكبار العلماء في البلاد إن "القادري أراد دائما أن يشغل وظيفة عليا في البلاد بدعم من السلطات التي تحبذ أن تبقى مخفية في الظل".
 
أما المحلل السياسي الباكستاني الذي يتمتع بنفوذ كبير رسول بخش رايس فرأى أن الإمام "لديه طموحاته لكن في الوقت نفسه تم تحويله إلى أداة بيد القوى السرية". وأضاف "إنه يقرر بنفسه توجهات حركته السياسية لكنه استفاد من دعم جهات كثيرة سياسية وغيرها لإطلاقه".
 
ولم تؤد تظاهرات العام الماضي إلى رحيل رئيس الوزراء نواز شريف لكنها ساهمت برأي عدد كبير من المحللين في إعادة غلبة الجيش على الحكومة المدنية في مجالي الدفاع والسياسة الخارجية.
 
وفي لاهور ما زال أنصار الإمام القادري ينتظرون ثورته. وقال شمس الرحمن محسود (19 عاما) الذي جاء من جنوب وزيرستان، المنطقة القبلية حيث تنشط فيها حركة طالبان التي يعارضها الإمام القادري "سنعمل حتى حدوثها. الثورة لا تحدث بعد اعتصام أو اثنين أو خمسة".

أخبار ذات صلة

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد

لم يعد خافياً على أحد الدور الكبير والمحوري الذي يشكله السلفيون “المداخلة” في تكوين مليشيات حفتر التي هاجم ... المزيد