البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

طالبان تنشر صورتين لمخبأ مؤسس الحركة الراحل "الملا عمر"

المحتوي الرئيسي


طالبان تنشر صورتين لمخبأ مؤسس الحركة الراحل
  • خالد عادل
    13/03/2019 10:00

نشرت طالبان">حركة طالبان الأفغانية صورتين لمخبأ تردد أن زعيم الحركة ومؤسسها الراحل، الملا محمد عمر، أمضى به السنوات الأخيرة من حياته. وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن الملا عمر عاش في المخبأ حتى وفاته في عام 2013، وقاد المسلحين من هذه «الغرفة الصغيرة».

 وأضاف مجاهد عبر موقع التدوينات المصغرة «تويتر» أن الملا عمر كان يستخدم حديقة في مخبأه لأخذ حمام شمس. وتعارضت النتائج التي توصلت إليها الباحثة الأميركية بيتي دام مع اعتقاد واشنطن أن زعيم طالبان فر إلى باكستان وتوفي بها في أعقاب سقوط نظام طالبان والغزو الذي قادته الولايات المتحدة في أفغانستان، بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 وبقي نظام طالبان في السلطة في أفغانستان من عام 1996 إلى 2001.

 وفي كابل أغضبت النتائج المسؤولين الحكوميين ووصف هارون تشاخانصوري، المتحدث باسم القصر الرئاسي، نتائج بحث جديد بأنها وهمية، مضيفا أن هناك «أدلة كافية» على أن الملا عمر عاش وتوفي في باكستان. وفي الوقت نفسه، وصف أمر الله صالح المرشح لمنصب نائب الرئيس إلى جانب الرئيس للرئاسة في الانتخابات القادمة، النتائج، بأنها «جزء من الدعاية المتلاعب بها».

في غضون ذلك، قال مسؤول أمس، إن مقاتلي طالبان">حركة طالبان كثفوا الضغوط على القوات الأفغانية في إقليم بادغيس بغرب البلاد وقتلوا 20 جنديا وأسروا 20 آخرين، بينما يواصل مقاتلو الحركة تقدمهم رغم محادثاتهم مع مسؤولين أميركيين.

 وقال قيس منجل المتحدث باسم وزارة الدفاع في كابل، إن عددا كبيرا من مقاتلي طالبان نفذوا هجمات على عدة مواقع للجيش في منطقة بالا مورغاب بالإقليم منذ مساء يوم السبت.

وأضاف: «القتال لا يزال مستمرا»، وأشار إلى أن طالبان استولت على أربعة مواقع في حين تم إرسال تعزيزات من القوات الحكومية بدعم جوي لمنع المقاتلين من السيطرة على المنطقة بأسرها.

 

وتزامنت المواجهات الدامية مع رفض الحكومة الأفغانية ادعاءات باحثة هولندية أصدرت كتاباً قالت فيه إن الملا محمد عمر قائد «طالبان» الأسبق الذي كان مطلوباً من قبل الولايات المتحدة وقواتها في أفغانستان تمكن من الاختباء سنوات عدة في أحد المنازل على مشارف مدينة قلات في ولاية زابل جنوب شرقي أفغانستان، دون أن تتمكن القوات الأميركية من معرفة مكانه.

ونفت الحكومة الأفغانية أقوال الباحثة الهولندية المستندة إلى شهادة الحارس الشخصي للملا محمد عمر. وقال هارون تشاخانصوري الناطق باسم الرئاسة الأفغانية إن ما يتوفر للحكومة الأفغانية يفيد بأن الملا محمد عمر هرب إلى باكستان وتوفي فيها، وهو ما ترفضه «طالبان». ووصف تشاخانصوري نتائج البحث بأنها وهمية، مضيفاً أن هناك «أدلة كافية» على أن الملا عمر عاش وتوفي في باكستان، دون أن تنشر الحكومة الأفغانية أياً من الأدلة التي تقول إنها لديها حول مكوث الملا محمد عمر في باكستان بعد إطاحة حكم «طالبان» ووفاته في باكستان. في الوقت نفسه، وصف أمر الله صالح، المرشح لمنصب نائب الرئيس إلى جانب الرئيس أشرف غني المرشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة، النتائج بأنها «جزء من الدعاية المتلاعب بها».

وحسب ما جاء في كتاب الباحثة الهولندية بيتي دام «البحث عن عدو» فإنها قابلت الحارس الشخصي للملا محمد عمر ويدعى جبار عمري والذي ساعد الملا محمد عمر في الاختباء وقام بحراسته بعد إسقاط حكومة «طالبان» في أفغانستان.

وبحسب الكتاب، فقد كان الملا عمر يستمع إلى نشرات أخبار هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بلغة البشتو، لكنه لم يعلق إلا نادراً على الأحداث التي كانت تحصل في العالم الخارجي حتى عندما علم بمقتل زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن.

وبعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 التي أدت إلى سقوط نظام «طالبان»، خصصت الولايات المتحدة الأميركية مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار لمن يعثر على الملا عمر الذي كان مختبئاً في مجمع صغير بمدينة قلات عاصمة إقليم زابول؛ بحسب ما كتبت دام.

 

وورد في الكتاب أن الملا عمر مرض في عام 2013 ورفض السفر إلى باكستان للعلاج ثم توفي في إقليم زابول.

ونشرت «طالبان» صورتين لمخبأ تردد أن زعيم الحركة ومؤسسها الراحل، الملا محمد عمر، أمضى به السنوات الأخيرة من حياته. وقال المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد إن الملا عمر عاش في المخبأ حتى وفاته في عام 2013، وقاد المسلحين من هذه «الغرفة الصغيرة»، وأضاف مجاهد عبر «تويتر» أن الملا عمر كان يستخدم حديقة في المخبأ لأخذ حمام شمس. وكان مركز الأبحاث «زوميا سنتر» الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقراً له قد نشر يوم الأحد الماضي نتائج توصلت إليها الصحافية الهولندية بيتي دام، التي أظهرت أن الملا عمر كان يعيش بالقرب من قواعد عسكرية أميركية في إقليم زابول جنوب أفغانستان بعد إطاحة نظام «طالبان» من السلطة.

وتعارضت النتائج التي توصلت إليها دام مع اعتقاد واشنطن بأن زعيم «طالبان» فرّ إلى باكستان وتوفي بها في أعقاب سقوط نظام «طالبان» والغزو الذي قادته الولايات المتحدة في أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 في الولايات المتحدة.

وبقي نظام «طالبان» في السلطة بأفغانستان من عام 1996 إلى 2001 حيث سقطت حكومة «طالبان» بعد الغزو الأميركي لأفغانستان.

 

أخبار ذات صلة

كشف صحفي هولندي في كتاب، أن مؤسس حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر، كان يختبئ على بعد مسافة قصيرة من قاعدة أمريكية في أفغانستان.

المزيد

نقلت وكالة رويترز عن مصادر دبلوماسية أن المسؤول السياسي لطالبان الأفغانية الملا عبد الغني برادار سيرأس وفد < ... المزيد

اختتمت في الدوحة جولة جديدة من مباحثات أميركية رسمية، مباشرة مع طالبان">حركة المزيد