البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"طالبان" تشيد بمؤتمر "باجواش" في قطر.. شارك فيه الأفغان وأكدوا رغبتهم في السلام

المحتوي الرئيسي


"طالبان" تشيد بمؤتمر "باجواش" في قطر.. شارك فيه الأفغان وأكدوا رغبتهم في السلام
  • محمد محسن
    07/05/2015 04:59

تحت عنوان (الإمارة الإسلامية تؤمن بأصل التفاهم بين الأفغاني!)

قالت حركة طالبان على موقعها الرسمي: العالم برمته والشعب الأفغاني يشهد أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها اعتدت على تراب أفغانستان الحرة الإسلامية قبل 13 عاما وسبعة شهور بالتحديد، واحتلت أفغانستان دون مطالعة تاريخها وتقييم طبيعة جغرافيا وخصوصيات هذا البلد ودون التحقيق في الثقافة الأفغانية، في حين لم يكن لديها لجواز هذه الحملة الغاشمة والغطرسة أي دليل ومبرر، ومنطق سوى التکبر، والطغیان و الهلوسة الاستعمارية.

يدري العالم بأجمعه بأن المحتلين كانوا فاشلين منذ اليوم الأول من حملتهم، ولكنهم في بداية الأمر كانوا يعتقدون بأن استراتيجية الاحتلال فيها بعض الخلل والنواقص؛ لذا كثفوا جهودا لتغير الإستراتيجيات على أمل الحيلولة دون فشلهم الحتمي.

وكان أخطر استراتيجية للأحتلاليين هي إيجاد العدواة والبغضاء بين الأفغان الأشقاء والمذاهب الإسلاميةومختلف الكتل؛ لكي يتقاتلوا فيما بينهم، ويُنقذ الاحتلاليون من عار الهزيمة؛ ولكن بفضل الله وحمده ومن ثم ببطولة الشعب الأفغاني والحفاظ على الأخوة الإسلامية، فشلت هذه المؤامرة الدنيئة.

ومن السعادة بأنه من يوم لآخر تتقوى روح الإصلاح الذات البيني والحوار والتفاهم فيما بين الأفغان، يريد كل أفغاني وكل مجموعة وكل كتلة الصلح والسلام، ومن حسن الحظ نعتقد اليوم نحن الأفغان جميعاً دون استثناء أن السلام ضرورة مبرمة، والسلام العادل يضمن لنا جميعاً العزة والسرور والسعادة. فاجتماع الدوحة البحثي بين الأفغان الذي انعقد في ( ۲- ۳) من شهر مايو الجاري برعاية دولة قطر الشقيقة وجهود مؤسسة (باجواش) العالمية بمشاركة ممثلي الأمم المتحدة وسفير السويد في أفغانستان بهدف إيجاد آلية التفاهم والحوار بين الأفغانيين دليل واضح وصارم على حماس الأفغانيين نحو الصلح والأمن وإعادة الاستقرار.

ومن حسن الحظ أن اجتماع الدوحة شارك فيه الأفغانيون ممثلين لمختلف مناطق أفغانستان وأقوامها وعدد كبير من الأفغان الوجهاء والزعماء العشائريون وممثلو الإمارة الإسلامية وممثلون للحزب الإسلامي والسيدات والشباب. قدم كل مشارك في جوء من الحرية آراءه حيال السلام الدائم والرصين، وكان التنظم الجيد، وتبادل الاحترام والتقدير يسود أجواء الاجتماع. رحيل العساكر الأجانب، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الحكومة الإسلامية، وإيجاد بيئة سالمة للسلام، وتوفير الإمكانيات المتساوية في اجتماعات السلام للأطرف الدخيلة، وإزالة العقبات الموجودة في طريق الصلح، هي من بين التوصيات الكثيرة التي كان المشاركون يؤكدون عليها.

نال الطرح المقدم من قبل ممثلي الإمارة الإسلامية الترحيب الحار من قبل المشاركين في الاجتماع المشار إليه، أُعتبرتْ مقترحاته معقولة ومهمة للمضي قدماً في عملية الصلح والسلام، وساد الاعتقاد في الاجتماع بأن الاحتلال، والقائمة السوداء وقائمة المكافآت المالية، وعدم وجود عنوان رسمي للإمارة الإسلامية، وعدم الإفراج عن المعتقلين السياسيين من العقبات الكبرى في طريق السلام والصلح. الإمارة الإسلامية التي هدفها الكبير هو إنهاء الاحتلال وإقامة النظام الإسلامي وحاكميته في البلد، تؤمن بالتفاهم بين الأفغاني، وتساند جهود الآخرين في هذا الإطار، وتبحث في ضوء الكتاب والسنة وفي أجواء من الأخوة والمحبة عن سبل الحل للخلافات بين الأفغانية، وتعتقد بأن السلام ليس ضرورة فحسب؛ بل هو واجب، والسلام نعمة إلهية عظمى، وبالعودة إلى الكتاب والسنة، ونتيجة العمل بأوامر الله سبحانه وتعالى وإرشادات رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم يمكن الحصول على هذه النعمة العظمى.

والله الموفق،،،.

أخبار ذات صلة

قالت حركة النهضة الإسلامية، أكبر حزب في تونس، يوم الخميس إنها ستدعم أستاذ القانون السابق قيس سعيد في جولة الإعادة با ... المزيد

مما ينكر من التشديد أن يكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير دار الإسلام وبلاده الأصلية، أو مع قوم حديثي عهد بإسلام، أو حديثي عهد بتوبة.

المزيد

المقال السابق دار الحديث حول نقطتين " الهجرة قمة التضحية بالدنيا من أجل الآخرة وذروة إيثار الحق على الباطل" و " صعاب الهجرة لا يطيقها إلا مؤمن يخا ... المزيد

إستكمالاً للمقال السابق المعنون " السياحة الإسلامية.. الواقع والمستقبل"، نواصل الحديث عن أسواق الحلال.

ولعل الشيء اللافت للنظر ... المزيد

** مهما كانت احتمالات تطورات الأحوال في مصر وما حولها من بلاد المسلمين..فإنها تؤذن بمرحلة جديدة..

نرجو أن تكون عاقبتهاخيرا.. وسبحان من ... المزيد