البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

طالبان باكستان تصدر أول تقرير سنوي يتضمن عملياتها في 2015

المحتوي الرئيسي


رسم انفوجراف نشرته الحركة مع تقريرها السنوي رسم انفوجراف نشرته الحركة مع تقريرها السنوي
  • الإسلاميون
    13/01/2016 08:45

نشرت طالبان">حركة طالبان باكستان تقريرا سنويا هو الأول من نوعه منذ تأسيسها قبل سبع سنوات، تضمن إحصائيات بالهجمات التي شنتها العام المنصرم.
 
وأورد التقرير -الذي جاء بعد عام على شن الجيش الباكستاني حملته العسكرية بالمناطق القبلية شمال شرقي البلاد- أن طالبان نفذت مئات الهجمات التي أسفرت عن مقتل 686 عسكريا ومدنيا، من بينهم 73 قضوا في اغتيالات نفذها مسلحو الحركة.
 
كما أن طالبان، في إطار مواجهتها لحملة الجيش العسكرية، أطلقت 17 صاروخا وأسقطت مروحيتين عسكريتين وشنت عشرات الهجمات بقنابل موقوتة وسترات ناسفة ونصبت كمائن لمركبات الجيش والشرطة خلال العام الماضي.
 
وأعرب عامر رانا مدير مركز دراسات السلام بإسلام آباد عن اعتقاده بأن إصدار طالبان باكستان لتقريرها حول نشاطها خلال العام الماضي "يأتي ردا من الحركة على الحظر الذي فرضته الحكومة على نشر وسائل الإعلام المحلية لأخبار الجماعات المسلحة".
 
وأضاف أن طالبان زادت من استخدامها لوسائل الإعلام الاجتماعي للفت الانتباه وكسب التأييد وجمع التبرعات وتجنيد عناصر لصالحها.
 
وأعتبر رانا أن تقرير طالبان يهدف كذلك إلى التعبير عن قدرات الحركة على تنفيذ الهجمات في مختلف الأقاليم الباكستانية بالرغم من الإجراءات الأمنية الحكومية ، حسبما نقلت عنه شبكة "الجزيرة".
 
ورأى الباحث أن طالبان باكستان تعيش مرحلة انتقالية بسبب تحولها من حركة ذات وجود ميداني واسع في المناطق القبلية إلى حركة تتمركز في الجانب الأفغاني من الحدود، وتنفذ الهجمات من خلال تسلل المسلحين عبر الحدود أو من خلال عناصرها في المدن الباكستانية.
 
وقال إن هذا الأمر فرض على طالبان تغييرا في نهجها الإعلامي للتركيز على استقطاب الأفراد بالتواصل الاجتماعي لإقناعهم برؤية الحركة في محاربة الجيش والحكومة الباكستانية.
 
من جهته فسر منصور محسود، الباحث في مركز دراسات المناطق القبلية بإسلام آباد ـ إصدار طالبان تقريرا سنويا لأول مرة بأنه محاولة منها لإثبات وجودها في الساحة الباكستانية، وقدرتها على تنفيذ الهجمات بالرغم من نجاح العملية العسكرية في إنهاء سيطرة الحركة على مساحات واسعة من المناطق القبلية.
 
ويرى محسود أن تراجع احتمالات عودة طالبان للعمل بشكل نشط بالمناطق القبلية يعود للوجود العسكري المكثف بالمناطق القبلية وخسارتها تأييد القادة القبليين بسبب تشريدها لعشرات آلاف القبليين خلال العملية العسكرية، وعدم احترام الحركة لزعماء القبائل الذين يلعبون دورا رئيسيا بهذه المناطق.
 
وقال أيضا إن كل ذلك دفع طالبان للتركيز على استقطاب الشباب في المدن من طلاب المدارس الدينية والمقتنعين بما تنادي به الحركة من شعارات تطبيق الشريعة.
 
*المصدر : الجزيرة

أخبار ذات صلة

أعلنت حركة طلابية بارزة بجامعات مصر، السبت، تجميد نشاطها لأجل غير مسمى، إثر وضع أمينها العام و3 رؤساء اتحادات طلاب ... المزيد

خلال السنوات الأخيرة شهدت مصر تحولات لذوي توجهات عديدة نحو تنظيمات إرهابية، ما تسبب في خسائر بشرية وأضرار مادية، ... المزيد

انسحب تنظيم "القاعدة" مساء الجمعة، من الأطراف الشرقية لمديرية "حجر" بمحافظة حضرموت شرقي المزيد

حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، من أن خطوة نقل السفارة الأمريكية في المزيد

مشروع الدولة الدينية اليهودية على أرض بيت المقدس بُني بأموال اليهود، وهو يقفز اليوم قفزات نوعية على طريق مشروعهم الأكبر والأخطر ( إسرائيل الكبرى) ال ... المزيد

تعليقات