البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

صوت أمريكا: أجندة (محمد بن سلمان) تنقلب على تحالف آل سعود القديم مع المؤسسة الدينية

المحتوي الرئيسي


صوت أمريكا: أجندة (محمد بن سلمان) تنقلب على تحالف آل سعود القديم مع المؤسسة الدينية
  • الإسلاميون
    30/10/2017 06:04

"محللون: من أجل إصلاحات اقتصادية الأمير السعودي يحتاج إسلام معتدل".. تحت هذا العنوان نشرت إذاعة "صوت أمريكا"، تقريرًا حول رؤية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي للعلاقة بين الدين وتحقيق الإصلاح الاقتصادي في المملكة.

وقالت الإذاعة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم إن "الرجل الذي ربما يصبح قريبًا ملكا للسعودية، يرسم طريقا جديدا أكثر حداثة لدولة محافظة جدا، وعلى مدى عقود لم تشهد حفلات موسيقية أو شاشات عرض أفلام، والنساء التي تحاول قيادة السيارة يتم إلقاء القبض عليهن".

وأضافت:" منذ تم الدفع به نحو السلطة بدعم من والده الملك، دفع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، بتغييرات يمكن أن تقود إلى عصر جديد، في دولة من أهم حلفاء الولايات المتحدة، ليسلك بالمملكة بعيدا عن مسار المبادئ المحافظة بشد والقيود الذي تسلكه الدولة منذ عقود ".

وذكرت الإذاعة الأمريكية الرسمية أنه قدم حفلات موسيقية وأفلام في المملكة وينظر إليه على أنه  القوة التي تقف وراء قرار الملك بمنح النساء حق قيادة السيارة اعتبارا من العام المقبل.

وترى الإذاعة ان أجندة الأمير تقوم على الانقلاب">الانقلاب على تحالف آل سعود القديم الحاكم مع المؤسسة الدينية في المملكة، للمواءمة مع الرأسمالية العالمية لجذب المستثمرين الدوليين وربما السياح غير المسلمين

وكان الأمير استحوذ على العناوين الرئيسية للصحف في الأيام الأخيرة بعد أن تعهد بالعودة بالمملكة إلى ما وصفه بـ "الإسلام المعتدل".

كما اعتبر أن جيل والده قد وجه البلاد إلى مسار إشكالي، وأن الوقت قد حان "للتخلص منه". 

وفي استراتيجيته "رؤية 2030" التي يخطط فيها لوقف اعتماد السعودية  على الاقتصاد القائم على عوائد النفط، يضع الأمير رؤية " لدولة متسامحة مع الإسلام مثل دستورها وحديثة كوسيلتها".

ونقلت الإذاعة عن مأمون فندي مدير معهد الدراسات الاستراتيجية العالمي في لندن قوله :" ما يقوم به ولي العهد السعودي أمر لا غنى عنه لأي نوع من الاصلاح الاقتصادي، فالإصلاح الاقتصادي يحتاج أخلاق بروتستانتية، نوع جديد من الإسلام".

ويضيف: "أن هذه الرؤية السعودية الجديدة لـ الإسلام المعتدل يمكن أن تفهم على انه قابلة للتعديل لتحقيق إصلاحات اقتصادية، فهي لا تغلق المحال التجارية أثناء الصلاة أو تحرم النساء من الحياة العامة".

وكان ولي العهد تعهد بالعمل على إعادة "الإسلام المعتدل" إلى البلاد، على حد وصفه.

وردا على سؤال خلال منتدى اقتصادي بالعاصمة السعودية الرياض، قال بن سلمان إنه قد "حدثت تغيرات بعد عام 1979، لكن المسؤولين سيزيلون بقايا التطرف في المستقبل القريب".

وأكد بن سلمان على أن "السعودية لن تضيع السنوات الثلاثين المقبلة في التعامل مع هذه الأفكار المتطرفة".

وتعد تصريحات ولي العهد هي أكثر هجوم مباشر من قبل مسؤول كبير على المؤسسة الدينية المحافظة في الدولة.

ومنذ تعيينه وليا للعهد بشكل مفاجئ في 21 يونيو الماضي، دفع الأمير الشاب باتجاه عدد من الإصلاحات.

وكان ولي العهد السعودي قد أعلن خططا لاستثمار 500 مليار دولار في مدينة كبيرة جديدة على البحر الأحمر.

وذكرت وسائل الإعلام السعودية أن المشروع سيكون عبارة عن مركز تقني على مساحة 25 ألف كم مربع ومتصل بمصر والأردن.

أخبار ذات صلة

استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين البيان الذي أصدرته هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية المزيد

هاجم الدكتور أحمد الريسونى ، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، ما وصفه بـ"الإسلام السعودي"، م ... المزيد

رد الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، على مقال للكاتب صفوق الشمري، تحدث عن موقفه من جماعة المزيد

تعليقات