البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

صفقة القرن : أكبر من غزة.. وأبعد من سيناء ..!

المحتوي الرئيسي


صفقة القرن : أكبر من غزة.. وأبعد من سيناء ..!
  • د. عبدالعزيز كامل
    15/02/2018 12:07

..هناك عبارة كتبها الاقتصادي الكندي ذي الأصل اليهودي الروسي، (ميشيل تشوسودوفسكي) رئيس مركز أبحاث العولمة..وأحد المستشارين الاقتصاديين للعديد من الحكومات - وكانت بتاريخ 2015/3/22 - قال فيها : " إن مشروع (إسرائيل الكبرى) لايزال يمثل حجر الزاوية في فكر الأحزاب اليهودية ونشاطها ، وعلى رأسها الليكود، إضافة إلى فكر المؤسسة العسكرية والاستخبارات " ..وكلام ذلك الخبير الدولي المتابع للأحداث ؛ يشير إلى أن ذلك المشروع هو حقا مشروع قرن.. لا مشروع عقود أو أعوام..

(إسرائيل الكبرى) - من النيل إلى الفرات - تسير على درب التنفيذ ، منذ وضع هرتزل أسسها في أواخر القرن التاسع عشر، وقد نص في مذكراته على أن المطلوب ليس هو إسكان اليهود في كل تلك الأراضي المترامية، بسبب القلة العددية التقليدية لليهود ، ولكن حكمها من خلال إدارة وكيلة، على غرار تعامل (الباب العالي) في تركيا مع حكام الولايات التابعة للدولة العثمانية...

و لابد لأي مراقب للأحداث الساخنة في الأوضاع الراهنة أن يتأمل خط سير ذلك المشروع منذ بداية ماكان يسمى ب (الصراع العربي الإسرائيلي) بما حوى من جولات الحروب ومناورات السلام خلال سبعين عام ، فحروب 1948 ثم 1956..ثم 1967،ثم 1973 ، كانت في معظمها ترمي لإخضاع الشام ، والنيل من بلاد النيل لإخراجهما من دائرة الصراع، وحروب الخليج الثلاثة استهدفت تفتيت أرض الفرات وتهيئتها فيما بعد لنفوذ اليهود..

كان من المؤمل أن توقف الثورات العربية هذه المهزلة التاريخية، ولكنها - وبكل أسف - جرى تحويلها في اتجاه ترسيخ وتسريع الخطى في ذلك المخطط اليهودي التلمودي المشترك بين الصهيونيتين اليهودية والنصرانية.. فما جرى ويجري من مخططات التفتيت الطائفي أو التقسيم العنصري بإشراف دولي في كل من العراق والشام وجزيرة العرب واليمن ووادي النيل وشمال إفريقيا بعد إفشال الثورات؛ يدور - لو تأملنا - لخدمة مشروع الهيمنة اليهودية المستقبلية ، في ظل تأييد علني غربي، وصمت خبيث وخفي من دول التحالف الروسي الصيني الإيراني الشرقي، مع تنديد ظاهري أو تحرك غبي على المستوى الرسمي العربي..

والسؤال المحير حقيقة ..هو : أي الأدوار أخبث وأخطر في إنجاح وتسريع تنفيذ مخطط (إسرائيل الكبرى) على أرض النبوات والنبوءات ...أهو دور الصهيونيتين اليهودية والنصرانية الصادقتين مع معتقداتهما المنسوخة الباطلة ...أم أدوار الصهيونية العلمانية العربية ، المتخاصمة مع ثوابت الدين ومصالح الأمة .. والجواب في قول الله عز وجل عن المنافقين : (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ) [سورة المنافقون/ 4]

 

أخبار ذات صلة

بعدما فتح النظام الطريق لمقاتلي داعش المحاصَرين في ريف حماة الشرقي وأمدّهم بالسلاح وأوصلهم إلى ريف إدلب لقتال الفصائل الثورية طُرح السؤال من جديد: ... المزيد

هو المهندس الكبير الراحل/ عثمان أحمد عثمان مؤسس وصاحب كبرى شركات المقاولات في العالم العربي (المقاولون العرب)، وأحد بُناة السد العالي، والشخصية الق ... المزيد

الدلائل كثيرة على أن أعداء المسلمين داخلون على مراحل طويلة من الصدامات وتصفية الحسابات..وذلك على الأصعدة العالمية والإقليمية والمحلية.. فالخلافات ا ... المزيد

ومع وجود الصحوة الإسلامية في العالم الإسلامي ،

ظهر أيضا كثير من الدعاة الذين تأثروا بالنهضة العلمية للعلوم الشرعية في ا ... المزيد

تعليقات