البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

صراع الرايات..اشتباكات عنيفة بين "حركة أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام" بريف إدلب

المحتوي الرئيسي


صراع الرايات..اشتباكات عنيفة بين
  • الإسلاميون
    19/07/2017 12:23

قُتل مدنيان على الأقل، وأُصيب آخرون في تجدد للاشتباكات بين هيئة تحرير الشّام، وحركة "أحرار الشّام" في عموم ريف إدلب في الشّمال السوري، في صراع يصفه ناشطون بـ"بصراع الرايات"، رغم المناشدات الكبيرة من قبل عدد من الشرعيين والسكان لوقف القتال.

ويأتي تجدد الاشتباكات بين الطرفين، بعد يوم واحد من الاتفاق الشفهي بينهما على وقف التحشد، وتهدئة الخطاب الإعلامي، وتكليف لجنة شرعية لإعادة الأمور إلى نصابها، لكن لم تكن لتشكّل تلك اللجنة حتّى باغتت مدافع الفصيلين بعضهما، وعادت الاشتباكات بينهما أكثر حدة واتساعا، لتشمل كامل ريف إدلب.

وتبادل الفصيلان الاتهامات حول أسباب عودة الاشتباكات، ففي حين اتهم قادة في الهيئة، الحركة بنقض اتفاق عدم التحشيد على الأرض والتصعيد الإعلامي، اتهمت الحركة؛ الهيئة بـ"البغي" على عدد من معاقلها في ريف إدلب، مشيرة إلى أنها ترد البغي عن نفسها.

واتهم مسؤول العلاقات الإعلامية، في هيئة تحرير الشام، عماد الدين مجاهد، أحرار الشام بنقض الاتفاق المتفق عليه مع الهيئة، من خلال نشر الحواجز في قرية شنان جنوب إدلب، وهذ بحسب مجاهد، يمثل انتهاكا للاتفاق بشقه العسكري، ثم تلا ذلك تصريحات للناطق باسم الحركة، عمر خطاب، تتهم الهيئة بعدم الالتزام بالاتفاق، فرّدت الهيئة، بحسب مجاهد، بالتوضيح لهم بأنه لا يوجد أي شرط يتضمن الانسحاب من بلدة تل الطوقان.

لكن خطاب أرجع أسباب الاشتباكات بين الجانبين إلى ما وصفها بـ"اعتداءات الهيئة" على عدد من حواجز الحركة في جبل الزاوية، وبالأخص في بلدة حزارين، وشاغوريت.

وقال خطاب فى تصريحات لموقع "عربي21": "الهيئة هي التي أخلّت بالاتفاق بين الجانبين، وبالتالي، نحن نرد البغي عن أنفسنا لا أكثر"، مشيرا في الوقت ذاته إلى تبادل للسيطرة والنفوذ بين الحركة والهيئة في عدد من المناطق في جبل الزاوية، وريف إدلب الجنوبي والشّمالي.

وتُشير مصاد ميدانية؛ إلى تبادل للسيطرة والنفوذ بين الجانبين خلال الاشتباكات، حيث سيطرت الهيئة على عدد من معاقل الأحرار في جبل الزاوية، إضافة إلى بلدة الدانا التي استخدمت فيها الهيئة، بحسب رواية مسؤولين في الأحرار، الأسلحة الثقيلة، فيما طردت الأحرار حواجز تابعة للهيئة من محيط معبر باب الهوى الحدودي، ومدينة سرمدا القريبة.

وتؤكد المصادر أنّ الصراع بين الطرفين بدأ في بلدة حزارين في جبل الزاوية، إثر محاولة رتل تابع للهيئة "اقتحام البلدة" للقبض على "مطلوبين" لديها، بحجة رفع أعلام الثورة على عدد من مآذن المساجد في جبل الزاوية، فرفض حاجز تابع للحركة السماح لهم بالمرور، ما أدى لاشتباكات بين الرتل والحاجز، أدى إلى سيطرة الهيئة على الحاجز، ثم تطوّر ليشمل كامل ريف إدلب، ويستخدم فيه للمرة الأولى الأسلحة الثقيلة من دبابات ومدافع هاون، ما أسفر عن مقتل مدنيين في بلدتي حزارين واحسم.

وكانت الحركة قد اعتمدت مؤخرا علم الثورة السورية، وتم رفع العلم على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

إلى ذلك، دعا الشيخ عبد الرزاق المهدي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى حقن الدماء بين الطرفين، مشيرا إلى أنّ القرار لا يحتاج سوى لصدور أمر بذلك من قبل أبي جابر، قائد الهيئة، وأبي عمار، قائد الأحرار.

وأدت الاشتباكات بين الطرفين، وتبادل السيطرة بينهما، إلى تعطل حركة الطرق في ريف إدلب، وإغلاق المؤسسات المدنية في المعارضة.

أخبار ذات صلة

تبنّت هيئة تحرير الشام، التفجير الذي استهدف منطقة عسكرية مغلقة شمالي محافظة اللاذقية، الأحد.

المزيد

تعليقات