البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

صحيفة: قطر طالبت حركة طالبان النأي بنفسها عن القاعدة قبل افتتاح مكتب بالدوحة

المحتوي الرئيسي


صحيفة: قطر طالبت حركة طالبان النأي بنفسها عن القاعدة قبل افتتاح مكتب بالدوحة
  • الإسلاميون
    31/12/1969 09:00

قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية، اليوم الجمعة، أن الحكومة القطرية طلبت من حركة طالبان الأفغانية أن تنأى بنفسها عن تنظيم القاعدة، وتلتزم بمحادثات السلام، قبل أن تتمكن من فتح مكتب سياسي لها في الدوحة. وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، إن الحكومة القطرية وضعت شروطها بدعم من أفغانستان والولايات المتحدة، وتملي على حركة طالبان "اصدار اعلان لا لبس فيه عن قطع روابطها بالجهاد العالمي، والتعهد باستخدام مكتبها في العاصمة الدوحة كمنطلق للمفاوضات مع الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية، وليس كمقر لحكومتها في المنفى أو لجمع التبرعات". ومثل هذه المعلومات بحاجة إلى رد من طالبان أو ربما تعليق من قطر، خاصة وأنه من المعروف من خلال مصادر متطابقة أن حركة طالبان ما زالت هي الطرف الرافض لإجراء محادثات مع الطرف الأمريكي إلا بشروطها كما ترفض حتى الجلوس على طاولة بها ممثلين عن الرئيس حامد كرزاي.  وتقول الصحيفة البريطانية أن اجتماعاً ثلاثياً انعقد خارج العاصمة البلجيكية بروكسل حضره وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والرئيس الأفغاني حامد كرزاي، وقائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني، وطلب خلاله كيري من الأخير إظهار دعمه المعلن لإجراء محادثات سلام عن طريق الضغط على حركة طالبان الباكستانية لإصدار اعلان بهذا الشأن. وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، كان قدّم الطلب نفسه إلى الجنرال كياني في شباط/ فبراير الماضي بأمل البناء على المواقف المعلنة للأخيرة بأن باكستان تنظر إلى استمرار التمرد على أراضيها كتهديد مباشر لمصالحها الوطنية وليس وسيلة للتحوط ضد النفوذ الهندي. ونسبت إلى مايكل سامبل، مبعوث الاتحاد الأوروبي السابق إلى افغانستان والخبير في شؤون الحوار مع حركة طالبان قوله إنه “يتعين على قادة طالبان اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت الحركة مستعدة للدخول في المسار السياسي أما لا”. واضاف سامبل، الذي يعمل حالياً في مركز “كار” لحقوق الإنسان، في كلية كينيدي بجامعة هارفارد، أن بداية موسم القتال الجديد في افغانستان “يوضح حقيقة أنه لا تزال هناك أصوات قوية في حركة طالبان تعارض محادثات السلام اعتقاداً منها بامكانية تحقيق انتصار عسكري محتمل بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) من افغانستان، أو لاعتقادها أن الأوضاع ستكون مواتية أكثر لموقفها التفاوضي العام المقبل”. واشار إلى “أن الكرة في ملعب حركة طالبان الآن لإقرار ما إذا كانت ستنخرط في العملية السياسية بأفغانستان أم لا”.

أخبار ذات صلة

قليلاً ما كان يتردد اسمه على مسامع المصريين قبل 2001 حين بُلغ أنه لم يعد مرغوبًا به في مص ... المزيد

نشر موقع وزارة الخارجية الأمريكية محاضرة ألقاها وزير الخارجية مايك بومبيو أمس الجمعة بعنوان (أن تكون قائدا مسيحيا) أمام رابطة المستشارين المسيحيين في م ... المزيد

منذ أيام نشر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى تدوينة خلاصتها أن سبب انتصارنا في معركة السادس من أكتوبر 1973 م أنه لم يكن في مصر ... المزيد

إذا نظرنا إلى الحالات القديمة للإلحاد في العالم العربي –قبل عام 2001م- فإننا سنلاحظ أن موقف التخلي عن الإيمان لم يك ... المزيد

كثيرة هي مفاصل الإفتراق بين هذين الرجلين الكبيرين، سواء في الموضوع أو الأسلوب، وكذلك في مسارات الإصلاح وسبل الحياة السياسية، وإن اشتركا في أمور، فهمهم ... المزيد