البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أخر الاخبار
تابعنا على فيس بوك

شيخ الأزهر وعودة العمائم

المحتوي الرئيسي


شيخ الأزهر وعودة العمائم
  • د. خالد سعيد
    28/01/2020 06:28

قرر الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أن يخوض معركة كبرى وحقيقية ضد أبناء الأفاعي في مؤتمر التجديد المزعوم.

 

فقد رد فضيلة الشيخ الأكبر على الدعي بن الدعي محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، بحيث مسح البلاط به حرفياً، وكشف "تهافت وتفاهة كل ما تفوه به من فيه" الذي لا يعرف إلا التهجم على الشريعة وتراثها العظيم، وأثبت أنه جدير بأداء المهرج في حفلة حماقي بالجامعة وليس مناطحة العلماء.

 

هذا ومن نافلة القول أنه قد كان لي صدام يسير مع هذا الخشت في لقاء تلفزيوني يوماً ما.

 

أما شيخ الأزهر فيعرف جيداً أنه لا يخوض هذه المعركة ضد الخشت شخصياً وإلا ما عناه بالرد من وجهة نظري، بل وأصر بشدة على إحراجه وتسفيه كل ما نطق به ولم يدع له المجال ليعاوده مرة أخرى أو يدافع عنه، إذ يعلم الشيخ أن الخشت ما أوفد إلا ممثلاً للسيسي الذي كرر نفس الأغاليط بتفس الألفاظ من قبل.

 

فلم يكن يليق بالشيخ أحمد الطيب مطلقاً أن يسكت عن كل تلك الأكاذيب الفجة في مؤتمر عالمي يحضره علماء من أصقاع العالم الإسلامي، ويتزامن مع مؤتمر ترامب/نتنياهو لاستكمال احتلال أرضنا ومقدساتنا، وكأن المؤتمر الثاني إنما دشنته عصابة السيسي في القاهرة لخدمة أهداف المؤتمر الأول الذي دشنه سادته في واشنطن.

 

شيخ الأزهر أخطأ وأصاب وكان وجوده في بيان الانقلاب مضفياً للمشروعية على النظام المجرم الجديد، وكم من عالم غرر به الظلمة والمجرمون المستبدون منذ عدى يزيد قرد الجاهلية على خلافة المسلمين، إلى أن عدى السيسي قرد إسرائيل على حكم مصر؛ ولكنه عاد فاستنكر مذبحة رابعة والنهضة ويحاول أن يقي الأزهر آخر معاقلنا؛ ضربات آخر معاولهم ولو بمغفر رأسه أو قل عمامته.

 

ولكنه والله ليس وراء الطيب ألبته إلا الشرير كمختار جمعة وهو على أتم الاستعداد لبيع خسيسته لأي مشترٍ في أحط الأسواق وليس فقط تسليم أزهرنا لأعدائه.

بصفتي أحد أبناء الأزهر الشريف إذ حصلت على الإجازة العالية في القراءات العشر الصغرى من معاهده، كما وفقني الله للدراسات العليا في هندسة الأزهر بقسم البترول والتعدين، وتتلمذت على أيدي علمائه في تمهيدي الماجستير للاقتصاد الإسلامي بالجامعة الأمريكية المفتوحة، كما أنني عضو الرابطة العالمية لخريجي الأزهر الشريف؛ فإنني أتوجه بالتحية والشكر لفضيلة الإمام الأكبر وأشد على يديه، وأدعو الله أن يتقبل منه ويحسن ختامه ويغفر له ولوالدينا ومشايخنا.

 

وإن الله قد قضى في رحمته: (إن الحسنات يذهبن السيئات)، فينبغي أن تكون كذلك في عرف الناس.

 

 

أخبار ذات صلة

لدي الإخوان الكثير من الوسائل التربوية الأخرى مثل الندوة والرحلة والمخيم والدورة والمؤتمر وزيارة المقابر والمستشفيات ورحلة التدبر والتفكر واللقاء ال ... المزيد

قادم بإذن الله...وبما يشمل ويشل جميع الطغاة..

لماذا..؟!

 

** لأن تعلق البشر بحولهم وقوتهم؛ إذا انتهى بهم ... المزيد

لا يمر يوم الا ونسمع عن وفاة احد الاخوة من جيل السبعينات او الجيل الذى بعده ويحدث هذا على مستوى جميع الجماعات

واذا استمر الحال على ما ... المزيد

تمر الأمة الإسلامية في الواقع المعاصر بتتابع الأزمات في شتى جوانب الحياة تتنوع بين أزمة تتعلق بعلل موروثة تاريخيا ومنها نتيجة للواقع المعاصر ومنها تسبب فيه ... المزيد