البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

شاهد.. الجيش الحر يحرر بلدتي "صوران" و"دابق" من تنظيم الدولة

المحتوي الرئيسي


شاهد.. الجيش الحر يحرر بلدتي
  • خالد عادل
    16/10/2016 07:30

حررت فصائل الجيش-السوري-الحر">الجيش السوري الحر، اليوم الأحد، ناحية "صوران" وقرية "دابق" ذات الأهمية المعنوية لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بمحافظة حلب شمالي البلاد، وذلك في إطار عملية "درع الفرات".

وقال قادة ميدانيون في الجيش الحر لوكالة الأناضول التركية إن العمل جار على تفكيك القنابل التي خلفها التنظيم في المناطق المحررة.

ووفق مصادر أمنية تركية، فإن أصعب مرحلة من مراحل عملية "درع الفرات" قد اكتملت بتحرير دابق، مؤكدة استمرار العملية المذكورة.

ولم يُعرف على الفور ما إذا أسفرت عملية التحرير عن خسائر بشرية من عدمه.

ويوم أمس، بدأ الجيش الحر هجوما على قرية دابق لاستعادتها من "داعش"، وتزامن ذلك مع هجوم على بلدة صوران ومحيطها.

وتحظى قرية دابق الواقعة في منطقة إعزاز، بأهمية معنوية بالنسبة للتنظيم كونها وردت في أحاديث نبوية عدة.

لكن مجلة دابق التابعة للتنظيم نقلت على موقعها على الإنترنت مؤخراً، تصريحات لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي جاء فيها "ليست هذه معركة دابق الكبرى التي ننتظرها"، في إشارة إلى بعض الأحاديث النبوية التي تحدثت عن معركة ستقع في آخر الزمان بين المسلمين والصليبيين على أرضها.

وكان التنظيم تحضّر معنوياً وبرر لمواليه "شرعياً" من ناحية الانسحاب من دابق، حيث ذكرت مجلة "النبأ" الناطقة باسم التنظيم في عددها الصادر قبل يومين تحت عنوان "إلى ملحمة دابق الكبرى"، أن "عُبّاد الصليب وأولياءهم (الأتراك والصحوات) حشدوا في ريف حلب الشمالي معلنين دابق هدفهم الأكبر، زاعمين أن تدنيسها بـ"أقدامهم النجسة وراياتهم الرجسة" سيكون انتصاراً معنوياً عظيماً على الدولة الإسلامية"، مضيفة "جنود الدولة يميزون بين معركة دابق الصغرى وملحمة دابق الكبرى".

وأضافت المجلة بمقالها المنشور في تاريخ 13 تشرين الأول  "لم يعلموا أن ملحمة دابق الكبرى تسبقها أحداث عظام، معتبرة أن "ما هذه الأحداث العظام في الشمال الشامي، في دابق وما حولها، إلا من إرهاصات الملاحم المقبلة ، التي ستُرغم الصليبيين، عاجلاً أو أجلاً ، على القبول بشروط جماعة المسلمين، وبعدها وما يتبعها من نصر، يغدر الصليبيون، فتكون ملحمة دابق الكبرى".

واعتبرت المجلة الناطقة باسم التنظيم أن "هذا الكر والفر في دابق وما حولها – معركة دابق الصغرى – ستنتهي بملحمة دابق الكبرى، لا محالة".

ودعمًا لقوات "الجيش-السوري-الحر">الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم "درع الفرات"، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء

ونجحت العملية، خلال ساعات، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما تم لاحقاً تحرير كل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس وإعزاز السوريتين، وبذلك لم يبقَ أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة "داعش".

 

أخبار ذات صلة

قال أحد قادة مقاتلي المعارضة السورية وكذلك المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مقاتلين مدعومين من تركيا بدأوا هجوم ... المزيد

كشف "أبو الفتح الفرغلي" مسؤول مكتب الدراسات في هيئة الدعوة والإرشاد التابعة ل المزيد

الذين يطالبون "أحرار الشام" اليوم بضبط النفس وعدم الرد على اعتداءات "جند الأقصى" المتكررة هم سلالة الذين طالبوا المجاهدين بضبط النفس سنة 20 ... المزيد

تعليقات