البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

سيناتور أمريكي: سقوط الأسد يعني احتلال الإسلام والمسلمين لأوروبا

المحتوي الرئيسي


السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك- أرشيفية السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك- أرشيفية
  • الإسلاميون
    06/02/2016 04:10

شرح السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك، في تصريحات تلفزيونية، "الأسباب الحقيقية" لرفض الغرب سقوط بشار الأسد ونظامه في سوريا، التي تتمثل بخوفهم من أن "ترفرف راية الفزع السوداء والبيضاء للدولة الإسلامية فوق العاصمة السورية دمشق"، وما سيمثله هذا من تهديد على أمن أوروبا
 
وذهب بلاك أيضا إلى أن الأردن ولبنان سيسقطان في حال سيطر التنظيم على العاصمة دمشق، محذرا في الوقت نفسه من أن المنطقة ستشهد توسعا أكثر لـ"الجهاد الإسلامي"، وأن ذلك ستكون نتائجه خطيرة على أوروبا.
 
وأوضح ذلك بالقول إنه يتوقع "حملة وهجمة تاريخية للإسلام تجاه أوروبا، تفضي في نهاية المطاف إلى حتلال أوروبا على أيدي المسلمين"، وفق قوله.
 
ولفت عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فرجينيا، إلى أن مخاوفه تلك متوقفة على مستقبل نظام الأسد، لذلك فإنه لا بد من النظر إلى سوريا باعتبارها "مركزالثقل".
 
وقال: "عندما كنا ندرس حرب والأهداف في الكلية الحربية، كان هناك دائما مركز للثقل، الذي يحدد مصير الحرب"، وباعتبار أن سوريا هي مصدر الثقل، فإن هزيمة هذا المركز تعني انتصار التنظيمات.
 
لذلك، فقد رأى السيناتور الأمريكي أن "سوريا هي مركز الثقل بالنسبة للحضارة الغربية"، محذرا من أن "سقوط الأسد يعني قدوما سريعا وخاطفا للإسلام على أوروبا"، معتقدا في نهاية المطاف بـ"سقوط أوروبا كلها".
 
ولطالما روّج بلاك في أكثر من مناسبة لفكرة أن "رحيل الأسد يعني أن تحكم الجماعات الجهادية في سوريا".
 

أخبار ذات صلة

قامت القوات المسلحة بعملية خداع استراتيجي للإخوان، ففى الوقت الذي كانت تعلن فيه إلتزامها بخارطة الطريق وصولًا إلى الإنتخابات ... المزيد

انكشف غبار 28 يناير 2011 عن قوتين أساسيتين في مصر:

القوة الأولى: هي القوات المسلحة "الجيش المصري" برصيده المتجذر في نفوس المصريين ح ... المزيد

طوال أزمة إجرام الفرنجة في حق خير البرية ( صلى الله عليه وسلم )..سارع أكثر زعماء النصارى  إلى مناصرة رئيس فرنسا في تحديه السافر لمئات الملايين من المسلم ... المزيد

 أفادت دراسة أمريكية بأن ما لا يقل عن 570 ألفا من أفراد أقلية الإيغور المسلمة أرغموا على العمل في حصاد القطن في شينجيانغ في شمال غرب المزيد