البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

سياسات مواجهة الاساءات

المحتوي الرئيسي


سياسات مواجهة الاساءات
  • حسن الحيوان
    31/12/1969 09:00

لا يمكن تصور امكانية الاستهزاء برسولنا صلى الله عليه وسلم,القرأن الكريم يؤكد "والله يعصمك من الناس" ,,, "انا كفيناك المستهزئين" ,يستحيل أن تتأثر ثقة أى مسلم برسولنا نتيجه لهذه الاساءات العنصريه,ما حدث يستهدف الاستهزاء بنا نحن المسلمين المعاصرين. -حدثت مؤامره بالتحالف بين قوى خارجيه وداخليه, الصهاينه والفلول, باستثمار عواطف المسلمين بتمويل نفس البلطجيه (بالازمات السابقه محمد محمود والمتحف العلمى ..) لتحويل الغضب الى فوضى لارباك نظام الحكم فضلا عن تهديد علاقاتنا الدوليه ووصم شعوبنا بالارهاب, تلى ذلك هجوم مدبر على قوات حفظ السلام بسيناء, وصولا لان الشعوب العربيه تهاجم السفارات الامريكيه ودبلوماسييها وتقتل سفيرا, أمريكا ترسل بوارجها البحريه لسواحلنا لحماية ذويها ,, محاولة احداث مواجهات تدمر الحكم الاسلامى بمصر. -صحيح أن الامور استقرت أسرع نسبيا من الازمات السابقه وعادت البورصه بسرعه للارتفاع بسبب كسر شوكة الثوره المضاده وقياداتها لكن ليس بالقدر الحاسم. -من حقنا التعبير عن الغضب بدون العنف الذى يمثل اكبر اساءه للاسلام, كل المذاهب الفقهيه تؤكد حرمة قتل النفس الا بالحق وتحرم تحديدا قتل السفراء, بالعنف غير المقبول اسلاميا ولا دوليا سمحنا لامريكا أن تكتفى فقط بادانة الفيلم المسئ وتتحول للهجوم علينا بسبب همجيتنا . -القرأن يؤكد "وان عوقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به " ,مواجهة محاولات الاساءه لرسولنا لابد أن تكون باخلاق الرسول,الاحتجاج السلمى للمصريين أدى لخلع أكبر طاغيه وازالة نظامه العسكرى المتجبرفى فتره لا تمثل عشر الفتره التى احتاجتها تركيا, فهل يعقل أن نتشكك فى قوة تأثيرنا السلمى دون الحاجه للعنف ؟؟ . -التعريف بالاسلام والرسول يكون بمبادرات مؤسسيه محترفه تناسب العهد الجديد وليس بالمحاولات الحماسيه المبعثره من موقف الدفاع عن النفس,لابد للمؤسسات الدينيه مثل الازهر من الاستعانه بخبراء الفكروالتخطيط والانجاز الاستراتيجى لانها خبرات يصعب تواجدها فى الازهر,نحتاج رؤيه فكريه عمليه للتعامل مع الاخر دون الانتظار للاساءات القادمه المتوقعه (مسئولية الرئاسه مع الازهر وسفاراتنا بالخارج) هناك قضايا فكريه وفقهيه شديدة الحساسيه مثل قتل المرتد وتكفير المخالف سياسيا أو اهدار دمه كما حدث مؤخرا وبشكل عام العلاقه مع الاخر الحضارى الامر الذى يمثل قضيه غير متفق عليها مؤسسيا فى مصر مما يسمح بانتشار أراء ليست معتدله من رموز دينيه متعصبه,, هناك فراغ هائل - هؤلاء الخبراء,بداهة, سيعملون على توافر خطه محدده(مسبقا) يتم تنفيذها من خلال شخصيات محدده لها صلاحية الرد الرسمى الفورى الحاسم على هذه الاساءات لانها أزمات حساسه قد تؤدى لعواقب خطيره ,لاحظنا ارتباك وتأخر الرئاسه والازهر فى معالجة الازمه وكان ذلك سببا فى زيادة التحرك الشعبى وتحول الغضب الى العنف لان شعب مصر الثوره لايمكن أن يقبل بالهوان,وهنا لابد من الاشاره لضرورة الوعى بأن استيعاب الحماس الشعبى والشبابى خاصة هو مهمه حتميه لنظام الحكم من خلال مشروع قومى نلتف حوله ,الامر الذى نفتقر اليه منذ عقود طويله. -لابد من دور قوى لمؤسسات المجتمع المدنى ,أحزاب وجمعيات ونقابات ونوادى, لتوعية الجمهور وتوجيهه لاعمال مجتمعيه منظمه مثل المقاطعه الاقتصاديه والثقافيه للدول التى يصدر منها الاساءات,اذا تم تفعيل ذلك بقوة المجتمع و نظام الحكم المدعوم شعبيا مع امتناع الجماهيرعن العنف ستضطر كل دول العالم لدعمنا وسيتم حتما نجاح الضغوط على المجتمع الدولى لتجريم تكرار هذه الاساءات,حيث يتم الان تجريم من ينكر محرقة هتلر لليهود بالرغم من أنها قضيه تاريخيه فقط وليست عقائديه سماويه.  -خارجيا لاتعنينا الشخصيات التى كتبت كتابا أو انتجت فيلما ضد الاسلام ,هؤلاء هم حثالة العالم,فتوى الخمينى باهدار دم سلمان رشدى أدت لزيادة شهرته وحيازته للجوائز الدوليه كلما كتب ضد الاسلام,ما يعنينا هو العمل المؤسسى الرسمى والمجتمعى لانه هو الذى سيضمن أن لا يتجرأ أحد علينا,أما داخليا فلابد من سرعة محاكمة رموز النظام البائد والثوره المضاده(سياسيين اعلاميين رجال أعمال)على الجرائم السياسيه لضمان عدم تكرار هذه المؤامرات. -الاسلام يزداد انتشارا بمثل هذه الازمات لان الناس تتجه لفهمه واستيعابه فيعتنقوه,تكرر ذلك فى الازمه الاخيره فى أمريكا بتوزيع منشورات عن الرسول,الاسلام ينتشر الان بالقوه الذاتيه للمنهج فقط فما بالكم اذا أضيفت القيمه البشريه عن طريق القدوه التى نتطلع اليها فينا كمسلمين ؟؟.   *الدكتور حسن الحيوان رئيس جمعية المقطم للثقافه والحوار hassanelhaiwan@hotmail.com

أخبار ذات صلة

-1-

من زرع الشوك يجني الشوك ومن زرع العنب يجني العنب. الجولاني الذي زرع في طول المناطق المحررة وعرضها القهرَ والغدرَ لن يجني اليوم الدع ... المزيد

انتخب سعد الدين العثماني، أمينا عاما جديدا لحزب المزيد

قال وزير الدفاع الماليزي، هشام الدين حسين، إن جيش بلاده مستعد دائما لتولي "مهمة ما من أجل قضية القدس". المزيد

تعليقات