البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

سوريا.. الفصائل المسلحة مكشوفة استخباراتيا وسيناريو التقسيم يمضي

المحتوي الرئيسي


خريطة الوضع العسكري في سوريا حسب معهد دراسة الحرب الأمريكي نُشرت 04 / 07 / 2015 خريطة الوضع العسكري في سوريا حسب معهد دراسة الحرب الأمريكي نُشرت 04 / 07 / 2015
  • أحمد طه
    26/12/2015 09:53

سوريا المفيدة !
 
في إطار تنفيذ سيناريو "سوريا المفيدة" (الدولة العلوية) والذي يُرجح سيناريو التقسيم، وقع أمرين غاية في الخطورة:
 
الأول: مقتل قيادات في الإسلام">جيش الإسلام على رأسهم القائد "زهران علوش" - أفرج عنه النظام السوري بعد قيام الثورة بثلاثة أشهر - وقيادات من "أحرار الشام".
 
الثاني: انسحاب مقاتلين - على حسب قول بعض وسائل الإعلام - من "الدولة الإسلامي">الإسلامية" و"جبهة النصرة" من "جنوب دمشق" في إطار اتفاق مع النظام أو اتفاق أممي، واتجه المقاتلون إلى "الرقة" و"ماع".
 
دلالة هذين الأمرين:
 
ـ الأول: قدرة النظام السوري على "الاختراق الاستخبارتي" لفصائل المعارضة.. يُوحي بأن الجميع مكشوف له، وأنه يختار أهدافه وفق "استراتيجية معينة" وقدرته - من قبل - على إبادة قيادات الصف الأول جميعاً من "أحرار الشام"، واليوم "الإسلام">جيش الإسلام" يوضح انكشاف تام، وعمل استخباراتي على مستوى عال !!.
 
ـ الثاني: عدم قدرة "الدولة الإسلامي">الإسلامية" أو "جبهة النصرة" على الوصول إلى دمشق يُمثل فشلاً ذريعاً، لا يُغني عنه انتصارات أخرى محدودة.. أو انتصارات سهل انتزاعها فيما بعد.
 
إن ما يُحدث يُبين ما قلته من قبل في مقال: "الشرق الأوسط الجديد" (نلحظ سيطرة العلويين على: دمشق، حمص، حماة، حتى حدود إدلب - التي تحت سيطرة المعارضة السورية بالاشتراك مع جبهة النصرة - وتُبين خريطة "الدولة العلوية" أن هذا الجزء الذي تحت سيطرة المعارضة هو من نصيب الدولة العلوية، فيُتوقع سقوطه لصالح الدولة العلوية، باتجاه الشمال حتى الحدود التركية عند أعزاز وخليلاك. ونلحظ وجود قوت لـ "المعارضة السورية" قرب حدود دمشق - من جهة الشمال ومن جهة الجنوب - لكنها لا تضربها، كأنها وُجدت للحماية لا المقاومة !).
 
فهو الآن يحاول تطهير "الدولة العلوية" المزمع إقامتها أو ما يسمى بـ "سوريا المفيدة" ولقد اتهم البعض - من قبل - الإسلام">جيش الإسلام بأنه يحمي دمشق من السقوط، ويحاصر أهل الغوطة.. واليوم تختلط كل الأوراق ببعضها، ويكون قدر الله أن تخرج على أرض سوريا كل أمراض المسلمين الفكرية والنفسية والسلوكية، وتتجسد على أرضها كافة "أمراض الاستبداد".
 
فيما يبدو لي - وفق ما أتابعه من أخبار وتقارير - إن سيناريو التقسيم يمضي بقوة، ولقد سألني البعض عن السبيل لإحباط مخطط التقسيم، فقلت : "الحل هو إسقاط إحدى العواصم الثلاثة "دمشق - بغداد - أربيل" وليس هو مجرد القتال، ولا الحل السياسي، ولا الحل التوافقي.. والعجز عن إسقاط هذه العواصم، يعني أن "المخطط الغربي" يسير في طريقه، ويمضي حيث يريد.

أخبار ذات صلة

نظرت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، تجديد حبس الدكتور عبد المنعم رئيس حزب المزيد

شارك مسؤول رفيع في جهاز المخابرات العامة المصرية، مساء الجمعة، في مهرجان نظمته كتائب المزيد

قال يحيي السنوار ،قائد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع المزيد

حين ترجّل الشيخ عز الدين القسَّام عن أكف مشيعيه وأعناقهم، ووسِّد لحده ألقى خطبته الأخيرة؛ فدوَّت كلماته الصامتة ... المزيد

تعليقات