البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

سنحيا كراما محطات مع الحبيب حازم ابو اسماعيل

المحتوي الرئيسي


سنحيا كراما محطات مع الحبيب حازم ابو اسماعيل
  • د. إبراهيم الزعفرانى
    20/05/2016 09:52

حين رأيت هذا البطل يطلب قلما وورق وهو يقف امام ما تسمى بمحكمة ، مرفوع الهامة باسم الثغر ثابت الجنان يتحرك بقوة وعزة واطمئنان ، أعاد الى ذاكرتى شعار حملته (سنحيا كراما ) مما حدى بى ان اكتب رسائل قصيرة عن المحطات التى رأيته عندها .

شابا سمحا نشطا يقوم على خدمة اضياف والده

لقد كانت اول مره أراه فى منزل والده العالم الكبير فضيلة الشيخ صلاح ابو اسماعيل وقد نجح على قائمة حزب الوفد الجديد فى انتخابات مجلس الشعب عام 1984 وقد تبنى فضيلته قضية كبرى وهى تقنين الشريعة الاسلامية (صياغة احكام الشريعة فى صورة قوانين ثماثل الصورة العصرية ) تمهيدا لاقرارها وقد بذل جهدا خارقا مع كوكبة من علماء كبار فى عدد من فروع العلوم الاسلامية والقانونية وغيرها ، واتمها بحمد الله لكن صوفى ابوطالب رئيس مجلس الشعب وقتها بإيعاز من القيادة السياسية تركوها حبيسة الادراج ثم فقدت فلا اثر لها حتى اليوم ، وكنا كشباب نتردد على منزل والد أ. حازم مثلنا مثل كثير من افراد الشعب حيث القاعة الكبرى بباب مستقل عن باب شقته يتوافد العشرات تلو العشرات ومستلزمات الضيافة من مشروبات مجهز لها مكان بالقاعة ، فكان او ملمح ارى فيه اخى حازم بنشاطه وادبه وابتسامته وهو يقوم على خدمة اضياف والده .

عضوا بالنقابة العامة للمحامين

مرت السنون واصبح أ. حازم عضو مجلس نقابة المحامين وكنا على تواصل بالتهنئة فى المناسبات وجاء الى الاسكندرية فى مهمة نقابية وتقابلنا فى مقر نقابة المحامين بالاسكندرية ذهبت خصيصا للترحيب به فرأيت رجلا خلوقا عزب المحى واللقاء طلق اللسان قوى الحجة وكانت هذه محطتى الثانية معه

داعية اسلاميا يغوص الى الاعماق

* فى سنوات ما قبل الثورة بدات اتابع دروسه الدينية فى الفضائيات وخاصة حديثه فى سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام اخذنى معه وهو يغوص فى عمق احداثها يستخرج لألأها ودررها ،لا حظت فيه عمقا ودراية وفهما ومحاولة جادة لاستحضار الغيب ليمزجه بحدث السيرة ثم يسافر به الى حاضرنا الذى نعيشه ، رأيت له فتوحات فى فهم احداث السيرة وثبر اغوارها ،

* دعوته لالقاء محاضرة فى العشر الاوائل من ذى الحجة عام 2008 بصفتى مسؤلا عن مكتب الاسكندرية التابع للجنة الاغاثة باتحاد الاطباء العرب لجمع اموال الاضاحى لذبحها فى غزة اعاثة لاهالينا المحاصرين هناك منذ عام 2006 حين فوز حماس فى الانتخابات ، تحدث وابدع عن كمال التسليم لامر الله متخذا من قصة الفداء وعزم سيدنا ابراهيم زبح ولده اسماعيل توضيحا لهذا المعنى شعرت برجل كلما استرسل فى حديثه غاب وراء الغيب واغرب بداخله ، قلت له مداعبا وكنت اجلس بجواره خف علينا شويا يامولانا ، رأفة بالحضور تنبيها له على ان هذا العمق ليس مكانه هذا اللقاء

ولكن تكشف لى فيما بعد ان العدد الاكبر من الحضور هم مريدوه الذين يتابعون حلقاته واغلبهم من الاثرياء والطبقة فوق المتوسطة من المثقفين واكثريتهم من السيدات المحترمات ، اللتى تقدمن الى المنصة يرحبن به فى الاسكندرية وقالت احداهن وهى تعرف نفسها به تلميذتك فلانة زوجة المستشار احمد مكى حينها اسرع بالنزول من فوق المنصة ليقف على الاض وقال لها ولمن حولها مٌرَحباًبهم ما كان لتلميذ مثلى يسمع اسم استاذه المستشار احمد مكى ويظل جالسا فى مكانه ، حييت فيه ادبه وتقديره لمقام الآخرين

* وغادر بعد ان فتح الله علينا الله من وراء حضوره تبرعات بأضاحى عديدة لنطعم اخواننا المحاصرين فى غزة فى ايام عيد الاضحى اطفال ومسنين ومرضى ومحتاجين من ايدى اشقائهم المسلمين فى مصر .

أخبار ذات صلة

اعترض قادة التمرد في الجنوب الفلبيني، ذي الأغلبية المسلمة، اليوم الجمعة، على تصريح حكومي، يفيد بأن &quo ... المزيد

تعليقات