البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

سلفية مبتدعة!!

المحتوي الرئيسي


سلفية مبتدعة!!
  • شوقى محمود
    30/04/2020 10:10

تحت عنوان "دراسات منهجية" كتبت سلسلة "سلفية مبتدعة" ونُشر في 3 أجزاء بمجلة "الكلمة الطيبة" - تشرفت برئاسة تحريرها- وكان الجزء الأول في عدد أغسطس 1997، والجزء الثاني في سبتمبر 1998، والجزء الأخير في عدد ديسمبر 2000.

ورغم مرور حوالي 23 عاماً علي بداية النشر، إلا أن الموضوع مازال غضاً طرياً

 

 

سلفية مبتدعة "الجزء 1"

 

مقدمة

 

تصف دين الله تعالي بخصائص فريدة يستعلي بها علي أي دين أخر، فالإسلام يتميز أنه دين نسبه الله تعالي إلي نفسه وارتضاه لعباده، ليكون منهجاً وطريقاً لسعادة الدارين... وتمثل دعوة أهل السنة والجماعة هذه الخصائص المميزة لهذا الدين، بخلاف آية دعوة أخري، مهما حاول أصحابها تلميعها أو تقديمها في قالب براق...

 

فعلي سبيل المثال الرافضة والصوفية – بمختلف طرقهم وطوائفهم ونحلهم- يتسترون بعباءة ذكر الله تعالي وحب آل البيت وأولياء الله الصالحين، ليخفوا وراء هذه الادعاءات الشرك بالله والبدع الواقعين فيها!!

 

فالعبرة ليست في التشدق بأسماء رنانة أو صفات حميدة أو لافتات براقة... إنما العبرة بحقيقة الادعاء في مبناه ومعناه، وما يترتب عليه من الامتثال والعمل اللائق به...

 

خصائص الطائفة المنصورة

 

الفرقة الناجية أوالطائفة المنصورة تخرج من أهل السنة والجماعة، وتتميز بخصائص وصفات أبرزها مايلي:

> شمولية الإسلام: أي التمسك بالكتاب والسنة قولاً وعملاً، والأخذ بكل ماجاء فيهما، مصداقاً لقول النبي صلي الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن استمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدًا، كتاب الله وسنة رسوله". رواه مالك في الموطأ

> إتباع أثر السلف الصالح وهم: الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وتابعي التابعين وعلماء الأمة الثقات في كل عصر ومصر.

> الأولوية في دعوة الناس تعليمهم العقيدة بكل جزئياتها.

> الصدع بكلمة الحق إحياءً لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاقتداء بالصالحين في التصدي لحكام الجور والظالمين. مع اليقين بأن الجهر بالحق لا يقدم أجلاً ولا يمنع رزقاً.

------------------------------------------

 

لهذا انتشر مفهوم "السلفية" في هذا العصر والدعوة إليها مع الصحوة الإسلامية المباركة التي دبت في روح الأمة منذ السبعينات...

والمقصود بـ "السلفية" أي الالتزام الكامل بكل مأ أمر الشرع بمنهج السلف الصالح، وبسبب تمسك الشباب بهذا المنهج القويم استطاعوا بفضل الله الثبات علي دين الله تعالي أمام الهجمات الشرسة للمذاهب الهدامة والملل المنحرف، ومع تعرض صفوة شباب الصحوة لأهوال التعذيب بعد أن فُتحت لهم السجون والمعتقلات، إلا أنهم صمدوا وثبتوا لأنهم تربوا علي العقيدة الصحيحة ومنها سنة الابتلاء والتمحيص.

 

ويعتقد كل مسلم من اهل السنة عالماً كان او طالب علم او حتى من العوام ـ ان فلاح الدنيا والاخرة لا يكون الا بالرجوع الى الكتاب والسنة ، وانه السبيل الوحيد لنهضة الامة الإسلامية من نكباتها وكوارثها وعودة مجدها السليب ـ ويخصص البعض هذا المطلق ـ الكتاب السنة ـ بعبارة "يفهم السلف الصالح"، وهذا الشعار "المطلق والمخصص" شعار جذاب وله بريق يجعل قائله محط الأنظار والانتباه ، وفى نفس الوقت يختلف الناس في تقييم هذا الشخص، فصنف يتهمه بالتشدد او التخلف وربما بالتطرف والإرهاب!! وصنف آخر يعجب بهذا الشعار ويجعل صاحبه قدوة له وأسوة ً حسنة ..

وبداية أقول: ان شعار الكتاب والسنة هو شعار الأمة منذ أنزل الله تعالى رسالته على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، فهو يترجم حال المسلمين من العزة او الذلة بمدى تمسكهم وتطبيقهم لهذا الشعار..

 

وكثير ممن يرفعون شعار "السلفية" في واقعنا المعاصر، تتناقض أفعالهم وسلوكهم مع فهم السلف الصالح للكتاب والسنة!!

حيث يحصر البعض مفهوم الدين في السنن المندوبة ويجعلها هي كل الإسلام، وينافح ويتعارك في سبيلها.... وهذا من افرازات التفكير الشاذ والمعوج، ولانقول ان هذه قشور لاينبغى الاهتمام بها ، بل الإسلام كله لب، ولكن لايكون الاهتمام بالمندوبات على حساب الفرائض!! لان شمولية الإسلام ـ كما قلنا ــ هي السمه التي تميز فهم السلف الصالح.

 

فالصحابة رضي الله عنهم الذين طبقوا دين الله قولاً وعملاً، ونقل عنهم التابعون الاثار النبوية الشريفة في الاحكام الشرعية ، ومع ذلك لم يكتفوا بالعلم المجرد، انما خرجوا في سبيل الله مجاهدين فاتحين لنشر دين الله تعالى في أصقاع المعمورة، والألاف منهم قتلوا ودفنوا في تلك البلاد، ونماذج التابعين تزخر أيضاً بأصناف شتى من القمم الشامخة، فها هو سعيد بن المسيب امام التابعين رحمه الله يقف في وجه الخليفة الذي كان يحكم اكثر من نصف الأرض يتصدى له ويكشف جوانب القصور والانحرافات الموجودة في البلاد وخاصة ما يعارض شرع الله ، منتقداً توسعة المسجد النبوى بإدخال غرفة النبي صلى الله عليه وسلم التى دفن فيها الى المسجد ، مما يفتح باباً من أبواب الفتن وذرائع للشرك، ولم يعبأ العالم الربانى بما ناله من جراء صدعة بكلمة الحق!

فلم يكتفى سعيد بن المسيب تصدرمجالس العلم فقط، بل قرن العلم بالمواقف الواجبة عليه كعالم من التبيان والوقوف في وجه الباطل مهما كانت سطوته!!

لقد كان علماء السلف حراس الامة على الدين، وكانوا يقفون امام اى انحراف او ظلم او فساد يصدرعن الحكام، وكان لصنيعهم هذا اجل الأثر في بقاء بيضة الإسلام تلك القرون الطويلة بفضل الله تعالى في ارض الخلافة الإسلامية ، وبقاء هيبة الإسلام في قلوب الحكام متجذرة ..

ولو انهم تقاعسوا عن قول الحق في أول الأمر وسكتوا عن إساءات الحكام، لضاع الدين وانفصلت عري الإسلام... حتى جاء العصر الذى يعيش فيه المسلمين غربة كاملة عن دين الله بعد استبداله بحثالات أفكار البشر التي تتحكم في رقابهم ودمائهم وأعراضهم!! ومع ذلك نجد كثيراً من دعاة السلفية المستحدثة ممن يزعمون أنهم على طريق السلف الصالح سائرون وعلى نهجهم مقتدون... يجزأون الإسلام في أجزاء لا تثير حفيظة الحكام في بلاد المسلمين، فكانت كارثة هؤلاء -دعاة السلفية- تبرير جرائم الطواغيت واعتبارهم ولاة شرعيون لهم حق السمع والطاعة!!

 

ان المنهج السلفي ليس محصوراً في أقوال وفتاوى الشيخين عبد العزيز بن باز ومحمد ناصر الدين الألباني، والا فأين علم ومواقف سعيد بن المسيب والزهرى وعمر بن العزيز وعبد الله بن المبارك وسفيان الثورى وأبو حنيفة ومالك والشافعى وابن حنبل والطحاوى والنووى والعز بن عبدالسلام وابن تيمية وابن القيم وابن كثير وابن رجب وابن قدامة وابن حجر وغيرهم كثير.

 

المنهج السلفى أيضا ليس حكراً على طائفة بعينها أو موقوفاً على عالم بعينه، بل هناك الكثير والكثير من العلماء والجماعات التي تسير على المنهج السلفى في هذا العصر في مسائل الاعتقاد وضوابط التكفير والأخذ بالراجح من الأدلة في الاحكام الشرعية مع الصدع بكلمة الحق، بالإضافة إلي الاهتمام بالسنة ونبذ البدعة، وغيرها من أصول منهج اهل السنة والجماعة.

 

فعلي سبيل المثال الشيوخ: عمر الأشقر ومحمد نعيم ياسين ومحمد قطب ينتمون لجماعة الاخوان المسلمين…. الشيخ على بن حاج القيادي بالجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، الدكتور/ صلاح الصاوى والدكتور/ محمود مزروعة من علماء الازهر.

لم يمنع انتماء هؤلاء لجماعة أو هيئة بعينها الى الالتزام بالمنهج السلفى الصحيح في مؤلفاتهم ومواقفهم، وإن كان جانب بعضهم الصواب في بعض المسائل، إلا أن العصمة من الزلل والخطأ لا تكون إلا للأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً.

 

التوحيد و"السلفيون"

 

يتشدق "السلفيون" بأهمية التوحيد والاهتمام بالعقيدة التي تنحصر عندهم في محاربة شرك القبور و الاستغاثة بالاموات والنذرلهم والذبح لغير الله... فجعلوا هذا شاغلهم الأكبر والوحيد!!

 

فإذا قام من يدعو الى تصحيح عقيدة مغلوطة، والاتيان بفرائض مهجورةبالاضافة الى هذا النوع من التوحيد اتهموه بانه ترك التوحيد!! وزعموا انه يجب تعليم الناس العقيدة اولاً!! أي العقيدة بفهومها الخاص!!

ونود ان نسأل سؤالاً: اذا كان التوحيد منحصرا فيما تركزون عليه: فهل انتهت مهمتكم ودعوتكم في بلاد جزيرة العرب حيث لايوجد أي قبر يشرك فيه بالله عز وجل؟!!

 

اذا كان الامر في هذه البلاد على مايرام في النقطة التي تشغلون الناس بها ليل نهار، فلماذا لا تنتقلون ــ ان كنتم صادقين- إلي تعليم الناس جوانب أخري من العقيدة لا تقل أهمية، كالحاكمية لان التشريع خاص بالله وحده لا ينازعه فيه احد، وأن الولاء والبراء أساس التوحيد، والصدع بالحق أمام الطواغيت؟!

والحقيقة التي تنطق بها مواقفهم ان القضية ليست مسألة التركيز على التوحيد كما يزعمون.. انما ينصب الاهتمام على أجزاء من الدين لا تثير حفيظة وغضب "ولاة الأم"، والمطلوب من هؤلاء "السلفيين" صرف الناس عن الفهم الشامل لدين الله تعالى أي المنهج السلفى الحقيقي، وتركيز الأضواء على الفكر السلفى المستحدث الذى يرضي ولى الامر!!!

 

"السلفيون"…بدعة!!

 

"سلفيون.. سلفي… الدعوة السلفية بالأسكندرية… التجمع السلفي الكويتي.. السلفية العلمية بالأردن... التيار السلفي الدعوي بالمغرب.... وغيرهم!!".

 

إلا أن الإسم الذى ارتضاه الله تعالى لعباده هو الانتساب الى الإسلام فقط: - قال سبحانه: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ..) "الحج 78"

 

- روى الامام أحمد في مسنده والترمذي في سننه: عن الحارس الأشعري: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا عليه السلام بخمس كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن (إلى) وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن: الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله، فإنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع، ومن دعى بدعوى جاهلية فهو من جثى جهنم"، قالوا يا رسول الله وإن صام وصلى، فقال: "وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم".

فالله تعالي سمي عباده المؤمنين بالمسلمينز

 

- سأل معاوية ابن عباس رضى الله عنهم فقال: انت على ملة عثمان او على ملة على! "فقال: لست على ملة على ولا على ملة عثمان، بل انا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم". (الوصية الكبرى ص67)

 

قال الامام ابن تيمية رحمه الله: " والواجب على المسلم اذا سُأل عن ذلك ان يقول:" ﻻ ﺃﻧﺎ ﺷﻜﻴﻠﻲ ﻭﻻ ﻗﺮﻓﻨﺪﻱ، ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﻣﺘﺒﻊ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﺭﺳﻮﻟﻪ صلى الله عليه وسلم"، وأضاف:" والله تعالى قد سمانا في القرآن المسلمين المؤمنين عباد الله ، فلا نعدل عن الأسماء التي سمانا بها الى أسماء أحدثها قوم وسموها هم وآباءهم، ما انزل الله بها من سلطان". (الوصية الكبرى ص67)

 

فالاصل الانتساب الى الإسلام والتمسك بالسنة، ومن كان على الأصل فلا يحتاج لاضافات أخرى.

 

لكن عندما ظهرت الفرق البدعيه واهل الكلام، اضطر اهل السنة والجماعة الى توضيح المنهج الصحيح، فاعلنوا تمسكهم بمنهج اهل السلف ـ العاصم من هذه الفتن ـ وهم اهل القرون الأولى (أي الأجيال الثلاثة الأولي)، فصاروا يعرفون باهل السنة.

 

اما الذي يزعم بان الانتساب الى الإسلام لا يكفى!! لان الكل ينتمى الى الإسلام والكل يدعى على انه السنة، فهذا لا يصح لأنه يرد نصوصاً ثابتة بالكتابة والسنة، فالله تعالى يعلم أن الأمة ستفترق الى فرق أحزاب، ومع ذلك سمانا بالاسم الذى ارتضاه لنا.

 

وماذا يكون الحال لو ان بعضهم قال ـ وقد قال ـ اننا سلفيون وعلى منهج السف، في حين ان أفعالهم تتناقض فيما يزعمون؟! فهل عندئذ نضيف إضافة جديدة واسماً جديداً؟!

 

التسمية المستحدثة لم يثبت عن الصحابة ولا التابعين ولا تابعي التابعين ولا إمام من الائمة، ان قال عن نفسه انه "سلفي"، فكيف يزعم "السلفيون" المعاصرون اقتفاء اثر السلف الصالح فيما لم يثبت انهم فعلوه؟!!

 

روي البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه أنه قال: "اقتتل غلامان: غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر يا للمهاجرين ، ونادى الأنصاري يا للأنصار، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ماهذا؟ أدعوي الجاهلية"؟!، يعقب الإمام ابن تيمية علي ذلك فيقول: " فهذا الاسمان -المهاجرون والأنصار- اسمان شرعيان جاء بهما الكتاب والسنة ، وسماهما الله بهما كما سمانا المسلمين من قبل، وانتساب الرجل إلى المهاجرين والأنصار ،انتساب حسن محمود عند الله وعند رسوله ليس من المباح الذي يقصد به التعريف فقط، ولا من المكروه أو المحرم كالانتساب إلى ما يفضي إلى بدعة أو معصية، ثم مع هذا لما دعا كل منهما طائفته منتصرا بها أنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وسماها دعوى الجاهلية" (اقتضاء الصراط المستقيم ص71).

 

هذا في الاسم الشرعى المحمود، فما بالنا بالإسم الذي يفضى إلى ترك فرائض من دين الله تعالى كالعقيدة بشمولها والجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والصدع بكلمة الحق.

 

وأصبحت لافتة "السلفيون" من عوامل تفريق الأمة بدعوة أصحابه الى التعصب له ولفتاوى علماءه له مفهوم محدث في الفهم لدين الله ، مختلف عن فهم سلف الامة كما اوردنا كلام ابن تيمية رحمه الله السابق:

ومعيار الولاء والبراء والحب والبغض عند "السلفيين" نابعاً من هذه اللافتات....!!

 

قال ابن عبدالبر رحمه الله لا يجوز لاحد ان يمتحن الناس بها نسبة الى المذاهب ـ ولا يولاى بهذه الأسماء ولا يعادى عليها ، بل اكرم الخلق عند الله اتقاهم "

(الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء ص35)

قال ابن تيمية رحمه الله: وليس لاحد ان يعلق الحمد والذم والحب والبغض والمولاة والمعادة واللعن بغير أسماء التي علق الله بها ، ذلك مثل القبائل والمدائن والمذاهب والطرائق والمضافة الى الائمة والمشايخ ونحو ذلك مما يراد به التعريف" ويضيف ويقول:" فمن كان مؤمناً وحببت موالاته من أي صنف كان، ومن كان كافراً ةاحببت معادته من أي صنف كان". (مجموع الفتاوى ج28 وص227)

 

أخبار ذات صلة

**.. تنصيب الطاغية (حفتر) لنفسه "خليفة" أو رئيسا على ليبيا،؛ يثير عواصف من الأسى والأسف، على ما صنعه ويصنعه منافقو العلمانية الجبرية بالمسلمين منذ عش ... المزيد

**.. اشتهر التجديد القدري للدين في بدايات القرن الهجري الحالي بوصف ( الصحوة الإسلامية).. ومع أنه " لامشاحة في الاصلاح "؛ فإن مصطلح (التجديد) يظل هو الأض ... المزيد

يحلو لمتثاقفينا العلمانيين الذين رضعوا الفكر الغربي وتربوا علي موائده أن يتحدثوا عن التسامح الديني الذي اشتهرت به بلادنا مصر باعتباره بضاعة مصرية خالص ... المزيد

*.. لأول مَرِّة.. يواجِه سكان الأرض جميعًا عدوًا خفيا؛ لايُقاتِل مواجهةً.. بل يقتل خُفية.. فيعيش الجميع معه أزمةً واحدة..ذات وجوهٍ متعددة.. بعضهم يعلمون؛ وأ ... المزيد