البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

زعيم فيلق القدس الإيرانى (قاسم سليماني) يقود الهجوم على مدينة تكريت

المحتوي الرئيسي


زعيم فيلق القدس الإيرانى (قاسم سليماني) يقود الهجوم على مدينة تكريت
  • الإسلاميون
    02/03/2015 03:23

كشفت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أن زعيم فيلق القدس الشيعى الطائفى الجنرال قاسم سليماني وصل إلى مدينة تكريت، السبت، قبل يومين من الهجوم العراقي الواسع على تكريت، لتقديم الاستشارات للقادة العراقيين، وفق الوكالة.

وقال مصدر مطلع للوكالة المقربة من الحرس الثوري الإيراني: إن عمليات السيطرة على تكريت بدأت برمز (لبيك يارسول الله) من قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، كما يشارك قائد عصائب أهل الحق المدعو قيس الخزعلي في العمليات.

يشار إلى أن اللواء سليماني شارك في العديد من المعارك في المناطق المهمة في العراق ومنها السيطرة على منطقة جرف النصر.

ويبلغ عدد القوات المشاركة في محاولة السيطرة على المدينة نحو 27 ألف عنصر.

يذكر أن العراق أعلن أن قواته العسكرية بدأت أمس الأحد هجوما واسعا لاستعادة تكريت بمساعدة قوات الحشد الشعبي الشيعية التي وصفتها الوكالة بـ"قوات الباسيج" تشبها بقوات البسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني.

والحشد الشعبي العراقي مكون بشكل أساس من مليشيات "عصائب أهل الحق" بقيادة قيس الخزعلي و"قوات بدر" بقيادة هادي العامري و"حزب الله العراقي" بقيادة أبو مهدي وجميعها مليشيات شيعية موالية لإيران.

وخلافا للعادة، نشرت وكالة أنباء الحرس الثوري الإيراني عدة صور للجنرال الإيراني سليماني وادعت أنه ساهم لحد الآن في استعادة "مدن عديدة" في العراق ومنها "جرف الصخر" الذي أسمته بـ"جرف النصر"، وذكّرت الوكالة القارئ الإيراني "أن قوات ما تسمى بـ"الائتلاف" التابعة لأميركا وحلفائها الغربيين والعرب لم يشاركوا في عمليات تحرير تكريت"، على حد قول الوكالة.

الإيرانيون وسر تكريت:

ويرى المراقبون أن مساهمة الإيرانيين في استعادة "تكريت" يشكل عاملا رمزيا لهم، حيث ينتمي إليها عدوهم اللدود الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي خاضوا ضده حربا ضروسا دارت رحاها ثمانية أعوام، وهذا ما عبرت عنه وكالة أنباء فارس بالقول: "مدينة تكريت هي مسقط رأس صدام ديكتاتور العراق المعدوم وتعد إحدى معاقل المجاميع البعثية-الداعشية".

هذا وعلقت صحيفة "تلغراف" الصادرة في لندن في عددها الصادر اليوم على عمليات استعادة تكريت وكتبت بهذا الخصوص تقول: "تعد تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين السنية العراقية، عليه فإن التواجد المكثف للمليشيات الشيعية الموالية لإيران في عمليات استعادة المدينة، حتى لو تكللت بالنجاح فلن تجعل السنة ينظرون إليها كقوى محررة لمدينتهم".

وأضافت الصحيفة البريطانية أن عددا كبيرا من المراقبين المحايدين يعللون الانتصارات الصاعقة لتنظيم داعش في المحافظات الغربية والشمالية العراقية بشدة اليأس والإحباط لدى السنة العراقيين تجاه السلطة الشيعية في بغداد.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "هل دخول المليشيات الشيعية العراقية الموالية لإيران إلى شوارع تكريت يساهم في ردم الهوة أم في تعميقها؟".

 

أخبار ذات صلة

ظاهرة التشهير المتبادل والتهم المُتقاذفة ..والتشويه الكريه بين بعض الفضلاء من الدعاة وحملة الأقلام على صفحات التواصل الاجتماعي؛ لم تعد تسُّر صديقً ... المزيد

تعليقات