البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

زعيم "داعش" ليبيا: "الإخوان" مرتدة و"الجماعة المقاتلة" كفرها بيّن و"أنصار الشريعة" آثرت الفرقة

المحتوي الرئيسي


زعيم
  • الإسلاميون-دابق
    11/09/2015 07:01

نشرت مجلة (دابق) التي يصدرها بالإنجليزية مركز الحياة للإعلام التابع لتنظيم الدولة الإسلامية حوارا في العدد الحادي عشر مع (أبي المغيرة القحطاني) الأمير المفوّض من قبل تنظيم الدولة للولايات الليبية أي زعيم التنظيم في هذا البلد العربي ، وهذا هو النص الذي نشرته مترجما المؤسسات الإعلامية التابعة للتنظيم:
..........
 
في هذا الشهر، أتيحت لمجلة دابق فرصة لطرح بعض الأسئلة على الأمير المفوَّض من قبل الخلافة للولايات الليبية - أبي المغيرة القحطاني (حفظه الله)؛ تجدون الأسئلة والأجوبة فيما يلي.
 
**دابق: ما هو الوضع العسكري في الولايات الليبية للدولة الإسلامية؟
 
ـ أبو المغيرة: إن الوضع العسكري في الولايات الليبية يقوم على مبدأ مقاتلة المشركين كافة كما يقاتلوننا كافة، وإن التواجد العسكري للدولة الإسلامية في ليبيا متباين بين منطقة وأخرى، ويعتمد هذا التباين على عدد الإخوة وعلى نوع العدو إضافة إلى طبيعة التركيبة الاجتماعية وجغرافية الأرض في تلك المناطق، كذلك الصراعات والتجاذبات التي تحدث في صفوف المرتدين أنفسهم {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ} [الحشر: 14]، لكننا نطمئن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن ليبيا لن تحكم إلا بشرع الله، وإن الدولة الإسلامية بفضل الله تشق طريقها بسرعة نحو التمكين والتمدد.
وللدولة الإسلامية أعمال عسكرية وأمنية في العاصمة طرابلس ومصراتة وطبرق والبيضاء وصبراتة وأجدابيا، وكذلك للدولة ظهور وسيطرة جزئية على مناطق وأحياء في مدينتي درنة وبنغازي إضافة إلى سيطرتها الكاملة على الشريط الساحلي الممتد من منطقة بوقرين إلى منطقة بنجواد الذي يضم عدة مدن ومناطق أهمها سرت والعامرة وهراوة وأم القنديل والنوفلية.
 
**دابق: ما هو وضع جماعة "فجر ليبيا" المرتدة؟
 
ـ أبو المغيرة: إن قوات "فجر ليبيا" هي الذراع العسكري الرسمي لحكومة "المؤتمر الوطني" الديمقراطية (ذات الغطاء "الإسلامي") المتمثل بجماعة "الإخوان المسلمين" و"الجماعة الإسلامية المقاتلة" بقيادة عبد الحكيم بلحاج، إن هذه القوات مرتدة محاربة لدين الله لتعطيلها أحكام الشريعة واستبدالها بالقوانين الوضعية بالإضافة إلى حرابتها لأهل التوحيد والزج بهم في السجون وتسليم بعضهم للصليبيين، وبسبب حربهم لدين الله وأوليائه انبرت الدولة الإسلامية لرد عاديتهم عن المسلمين ولتحكيم الشريعة وبسط العدل وتخليص الأسارى من وطئتهم، ولا يزالون هدفاً لأسيافنا، ولن نكفها عنهم حتى يتوبوا من كفرهم وموالاتهم لأعداء الله من الصليبيين والعلمانيين.
 
**دابق: ما وضع الحرب مع الطاغوت حفتر؟
 
ـ أبو المغيرة: لدينا العديد من جبهات القتال مع الطاغوت حفتر، فإن حفتر هو قائد الجيش الليبي في حكومة طبرق في الشرق الليبي، إن الدولة الإسلامية تقاتل مرتدي الجيش الليبي في محاور متعددة في مدينة بنغازي وأهمها الصابري والليثي، كما أن للدولة الإسلامية محاور قتال معهم في درنة أهمها محورا مرتوبة والنوار، وكذلك تقوم الدولة الإسلامية باستهداف أماكن تواجدهم في مدينة أجدابيا، وإن قوات حفتر العلمانية المرتدة هدف لجنود الدولة أينما حلوا، ولن نتوانى في قتالهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.
 
**دابق: ما هو الوضع مع مرتدي "مجلس شورى درنة"؟ وكيف بدأ الأمر معهم؟ وما هو تاريخ المجلس من حيث الإسلام أو الكفر؟
 
ـ أبو المغيرة: المجلس مكون من كتلتين رئيسيتين هما "كتيبة بوسليم" و"الجماعة الليبية المقاتلة"، أما "الجماعة المقاتلة" فكفرها بيّن من حيث مشاركتها في حكومة طرابلس ودخولها في العملية الديمقراطية بقيادة عبد الحكيم بلحاج، وأما "كتيبة بوسليم" فهي كتيبة كانت سلفية، بل إن أغلب جنود الدولة الإسلامية في مدينة درنة كانوا من مؤسسي الكتيبة وانفضوا عنها بعد تلبسها بعدة نواقض كان أبرزها العمل تحت مظلة وزارة الداخلية فيما يعرف بـ"اللجنة الأمنية"، إضافة إلى حراستهم للطاغوت مصطفى عبد الجليل رئيس الحكومة الانتقالية عندما قام بزيارة مدينة درنة ودعا إلى الديمقراطية، ومنذ ذلك الحين قام أصحاب المنهج السليم بترك هذه الكتيبة بل واغتيال قادتها الذين جروا الكتيبة إلى حضيض الكفر، وكل هذا قبل إعلان تمدد الدولة الإسلامية إلى ليبيا، وبعد أن منّ الله على الدولة الإسلامية بالتمدد إلى ليبيا وبايعتها غالبية الجماعات في مدينة درنة طالبت "كتيبة بوسليم" مخالفيها من الجماعات بالتقاضي لقضاء الدولة الإسلامية، وبعد دراسة حال الكتيبة وما تلبست به حكم قضاء الدولة على الكتيبة بالردة ودعا أفرادها للتوبة، فتاب عدد من أفرادها وقياداتها بينما اجتمع الباقون مع "الجماعة المقاتلة" مكونين ما أسموه "مجلس شورى درنة".
 
**دابق: ما هو الوضع مع جماعة أنصار الشريعة؟
 
ـ أبو المغيرة: إن كثيراً من قيادات وأفراد أنصار الشريعة كانوا من أوائل من بايع الدولة الإسلامية في ليبيا، وإن هذه الجماعة لا تخلو من الرجال الذين يرومون تحكيم الشريعة على الرغم من تنكبها عن واجب العصر المضيع وإيثارها الفرقة على الاعتصام بالجماعة، وتمثل هذا جلياً بعدم بيعتها خليفة المسلمين، واجتماعها مع حركات "ثورية" لها ارتباطات بحكومة طرابلس المرتدة في بعض المناطق، وكذلك قبولهم الدعم المشبوه من الأيادي غير النظيفة في مناطق أخرى، ولها مواقف متباينة من منطقة لأخرى، وذلك عائد إلى اختلاف توجهات القيادات وتأثير الجنود، كما يعزى هذا التباين في المواقف إلى قرب بعض قياداتهم من قيادات قاعدة المغرب الإسلامي المتواجدة في ليبيا.
 
**دابق: ما هو وضع الإدارة والحكم في الولايات الليبية؟
 
ـ أبو المغيرة: إن الدولة الإسلامية في ليبيا لا تزال فتية حيث أن تواجدها في ليبيا لم يتجاوز السنة، وقد تمكنت الدولة -على سبيل المثال- من حكم مدينة درنة بالشريعة على الرغم من وجود بعض العقبات والمنغصات التي واجهت الدولة الإسلامية والتي كانت متمثلة بوجود الجماعات المنحرفة وجماعات متنكبة عن بيعة الخلافة فيها، وكان نتاج فرض أحكام الشريعة على الشريف والضعيف واستتابة المرتدين مع وجود هؤلاء الجماعات أن رُمِيَت الدولة عن قوس واحدة فأعلنوا الحرب عليها.
والدولة الإسلامية وضعت حجر الأساس الصحيح في المدن والمناطق التي تسيطر عليها لتيقّنها أن إقامة الدين وتحكيم الشريعة لا يكون مع وجود جماعات وتنظيمات وأحزاب داخل سلطانها، {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى: 13]، فسعت إلى تطهير البلاد من هذا الخطر وحكمتها بالشريعة.
 
**دابق: ما هي قصة الغدر ضد الدولة في درنة؟
 
ـ أبو المغيرة: إن غدر الصحوات في مدينة درنة قائم على اختلاف الدين وتشعب المناهج وكبر بعض القيادات "الثورية" المتواجدة في درنة حيث أن الدولة أغاظت هؤلاء بصفاء منهجها ووضوح سبيلها، ثم إن الدولة قدمت بشهر ما لم يقدموه هم بثلاث سنين خلت، فقد صدعت بكفر المرتدين وأعطتهم بذلك القول المبين، ودعت الفصائل المرتدة للتوبة ومنها "كتيبة بوسليم"، فأغاظهم قول الحق والصدع به وباشرت بإزالة المنكرات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فبدأت خطواتهم الخبيثة برسم خطة الغدر وتمثلت بتنسيقهم مع "الجماعة المقاتلة" المرتدة لتشكيل ما أسموه بـ"مجلس شورى درنة"، وكذلك قيامهم بأخذ أماكن مفصلية في المدينة إعداداً لضرب الدولة الإسلامية، وحاولوا افتعال عدد من المشاكل لتكون مفتاحاً لقتال الدولة الإسلامية، وقد كانت بداية غدرهم أن استهدفوا حاجزي تفتيش في مدخل المدينة الغربي والجنوبي ومحاصرة مبنى المحكمة الإسلامية متعذرين بأعذار واهية تافهة، {وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} [يوسف: 52].
وانحازت الدولة من وسط مدينة درنة في بداية المعركة، واتخذت من مدخل المدينة الشرقي (منطقة الفتائح) منطلقا لعملياتها، وبعدها أعلن المجلس انطلاق "معركة النهروان" للسيطرة على الفتائح بمساندة قوات تدعى قوات "شهداء الجبل" التابعة لجيش حفتر الليبي، استمرت الدولة الإسلامية بمحاولات التقدم إلى داخل مدينة درنة، فسيطرت في الأيام القليلة الماضية على أجزاء من منطقة الساحل الشرقي في مدينة درنة، ولله الحمد والمنة، ولا تزال المعارك مستمرة.
 
**دابق: ما هي قصة الغدر الذي حصل ضد الدولة في سرت؟
 
ـ أبو المغيرة: أما قصة الغدر في مدينة سرت فلم تكن غدرة بقدر ما كانت بسبب سيطرة الدولة الإسلامية على المدينة حديثاً، وكانت بعض الجيوب التابعة لأنصار الطاغوت حفتر لا تزال هناك، وأخرى من أنصار الطاغوت القذافي التي تعد مدينة سرت مسقطاً لرأسه، وبعض المرجئة المداخلة الذين حملوا السلاح على الدولة الإسلامية، وتم القضاء على هذه الجيوب وغنم أسلحتهم وأموالهم وقبول توبة من تاب منهم، ولله الحمد.
 
**دابق: ما هي حاجات الولايات الليبية من ناحية الكوادر (علماء، أطباء، مهندسين، مقاتلين، إلخ)؟
 
ـ أبو المغيرة: الدولة الإسلامية في ليبيا لا تزال فتية وهي بحاجة ماسة لأي مسلم موحد وخصوصاً الكوادر الطبية والشرعية والإدارية بالإضافة للمقاتلين.
 
**دابق: ما هي أهمية ولايات ليبيا في مستقبل الخلافة والأمة الإسلامية وحربها مع الصليبيين والمرتدين؟
 
ـ أبو المغيرة: إن لليبيا أهمية بالغة لأمة الإسلام كونها قلب أفريقيا وجنوب أوربا، ولأن ليبيا تحتوي على سلة موارد لا تنضب، ولجميع المسلمين حق بهذه الموارد، بالإضافة لكونها مفتاحا للصحراء الإفريقية التي تمتد لعدة دول إفريقية مهمة، من الجدير بالذكر أن الثروات الليبية هي محط اهتمام الغرب الكافر كونه يعتمد عليها منذ سنين طوال خاصة النفط والغاز، وإن سيطرة الدولة الإسلامية على هذه البقعة سيتسبب بانهيارات اقتصادية خاصة لإيطاليا وباقي دول أوربا.
 
**دابق: شهدنا رسائل إخواننا الأنصار في ليبيا يدعون المسلمين في كل أنحاء العالم للهجرة إلى ليبيا، ما هي المناطق التي يأتي منها أكثر المهاجرين؟ وهل هناك مهاجرون من الغرب؟
 
ـ أبو المغيرة: لله الحمد يتوافد المهاجرون لدولة الخلافة من كل حدب وصوب خاصة من إفريقيا والمغرب الإسلامي ومصر وجزيرة محمد (صلى الله عليه وسلم) ودول الغرب أحيانا.
 
**دابق: هل هناك صعوبات في الهجرة إلى ليبيا؟
 
ـ أبو المغيرة: لا يخلو أجر من مشقة، وخصوصاً الجهاد والهجرة لكنها يسيرة لمن يسرها الله له، فعلى العازمين على الهجرة إخلاص النية والتوكل على الله (عز وجل) وكثرة الدعاء، وعليهم أن يتذكروا أنه رغم مشاق الهجرة فإنه من {يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [النساء: 100].
 
**دابق: ما نصيحتك للمسلمين الذين يرغبون في الهجرة إلى ليبيا؟
 
ـ أبو المغيرة: ونتقدم بالنصح لعامة المسلمين بأن يزهدوا بالدنيا وملذاتها وأن لا يركنوا أو يثّاقلوا إلى الأرض، وأن يكونوا أنصار الله ويهاجروا ليقارعوا أعداء الله، وليعلم أنصار الملة أن من {يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً} [النساء: 100]، ونحن نستنفرهم ونحضهم لنصرتنا.
 
**دابق: ما نصيحتك للمهاجرين عامة والمهاجرين في ليبيا خاصة؟
 
ـ أبو المغيرة: نصيحتي للمهاجرين عامة بأن لا يغتروا بهجرتهم وأن لا يمُنّوا على الله بجهادهم، وأن يخلصوا نياتهم لله فهناك من هاجر إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وكانت هجرته لدنيا يصيبها وامرأة ينكحها وكان يسمى "مهاجر أم قيس"، فندعوك أخي أن تكون هجرتك لله ونصرة لدينه، فطريقك تعكره الصعاب والعقبات الكؤود، وإنما الأعمال بالنيات، والنعيم لا يدرك بالنعيم.

أخبار ذات صلة

قال تعالى في سورة الأنفال :

 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَاب ... المزيد

شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن عملية "نبع السلام" تنتهي بشكل تلقائي عندما "يغادر المزيد