البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

زعيم "القاعدة" في اليمن: أمريكا وإيران تريدان تفتيت الدول السنية..ثم تقسيمها ونهب ثرواتها

المحتوي الرئيسي


زعيم
  • محمد محسن
    08/11/2014 10:27

نص الكلمة التي بثتها ليل الجمعة السبت مؤسسة الملاحم ـ الذراع الإعلامية لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب ـ لأمير التنظيم ناصر الوحيشي : الحمد لله وحده، نَصَرَ عبده وأعزَّ جنده وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: عقدٌ ونصف، استمرت الحملة الصليبية بقيادة أمريكا الظالمة على الشعب الأفغاني المسلم الأبيِّ، وقد استخدمت أمريكا أبشع الجرائم وأفظع القبائح حتى تصل إلى هدفها الاستعماري الظالم، وخرجت عن كل عُرف وتخلَّت عن كل أخلاقيات الحروب، وحتى قوانينها وعهودها والتزاماتها ألغتها أو تناستها في حروبها الصليبية التي قادتها وتقودها ضد الأمة المسلمة وغيرها من الأمم. ولم تكتفِ أمريكا بكل هذه الجرائم بل جنَّدت معها الدول الأوروبية الصليبية وحشدت معها كل مَن له عداوة مع المسلمين من العملاء والوكلاء ونِحَل الكفر، فمن الذي يدعم إسرائيل في قلب العالم الإسلامي بفلسطين ويبرر جرائمها ويحارب ويصم بالإرهاب من يدافع عن حقه فيها إلا الأمريكان الظالمون؟ ومع كل هذا الظلم والاعتداء قاومت الشعوبُ المسلمة هذه الحملات الصليبية، والتفَّ معها أبناؤها المجاهدون، فاستنزفوا أمريكا حتى وصل حالها الاقتصادي إلى الكساد بعد الركود ولم يبقَ إلا الانهيار، فالاقتصاد الأمريكي بُني على النهب والربا والجشع وأكل أموال الناس بالباطل ومحاربة الله عز وجل، وما بُني على باطل حقيقٌ أن ينهار، قال الحق تعالى: (يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) ، وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) وأما قوتها العسكرية فقد مُرغت في التراب وذهبت أدراج الرياح وكانت أحاديثَ الشامتين وعبرةً للعالمين، وهُزم جمعهم وفُلَّ حدُّهم، فغُلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين. وتهاوت هالتها الإعلامية التي صنعت لأمريكا مجدًا مزيفًا وزخرفت لها القول، وحرَّفت الحقائق، وخدعت شعوبها، واستجازت الكذب وشهدت بالزور، ولمَّعت تجار الحروب في الانتخابات، ووضعت للآلة الحربية الأمريكية هالة من الرعب وصوَّرتها أنها لا تُقهر (فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ) فكُشف للشعب الأمريكي ولشعوب العالم هذا الإدمان على الكذب والإصرار عليه، وهُزم الإعلام الأمريكي أمام إعلام المجاهدين المتواضع، فالديدن عند الإعلام الأمريكي هو قلب الحقائق والكذب، ونجاح إعلام المجاهدين هو في الصدق والوضوح، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صدِّيقًا. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا) واليوم وصلنا مع القوم إلى نهاية المضمار وإلى حصاد السنين، فكانت النتيجة لصالح المسلمين المستضعفين، صبرٌ وجهادٌ وعاقبةٌ حسنى في المعاد (إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) وبقدر الانتصار المعنوي كان الانتصار المادي ولا يظلم ربك أحدًا، وكانت نهاية هذه الحملة الصليبية للأمريكان الوبالَ والخسرانَ والكسادَ الاقتصادي وذهاب الريح وفقدان الهيبة العسكرية. إن خروج قوات البحرية الأمريكية والقوات البريطانية من أفغانستان في الأيام الماضية دليل واضح على هذه الهزيمة التي كانت بصمود الشعب الأفغاني وتضحيته وصدقه والتفافه مع المجاهدين وحبه لقيادته الصابرة المصابرة المرابطة وعلى رأسها أمير المؤمنين الملا محمد عمر حفظه الله، ذلك الرجل الذي ضحَّى بدولته من أجل دينه وأمته ورفض المساومة على إخوانه المجاهدين، وقال يومها كلمته المشهورة: "إن الله وعدنا بالنصر، وبوش وعدنا بالهزيمة، وسننظر من يفي بوعده"، نقول له اليوم: ألا أبشر! فقد جاءك نصر الله (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) . وبعد هذه الهزيمة على الأرض والفشل الذريع لمخططات الأمريكان الماكرة وسياساتهم الغادرة وسقوط سياسة القطب الواحد؛ وصلوا إلى الانكسار فالشراكة ثم التحالف والانحسار، ولكل ظالم نهاية، ودوام الحال من المحال، ونهاية حالهم أوصلتهم إلى التعاون مع الإيرانيين والتنسيق معهم.. المستجيرُ بعمرو حال شدته * كالمستجير من الرمضاء بالنارِ ولجَّ الأمريكان في الخصام؛ فبدل أن يعترفوا بالجرائم والظلم ويصححوا المسار ويتركوا المسلمين وشأنهم تمادوا في غيهم وبدؤوا حربًا صليبية ثانية، ومرة أخرى على العراق، وهذه المرة دخلت أيضًا الشام، فلم يمشوا الهوينى إلى النهاية ولكنهم هرولوا إليها مسرعين وأرادوا أن تدخل المنطقة في احتراب دائم وفتن مستمرة وقلق دائم؛ حروب سُنة وشيعة، وسُنة وسُنة؛ ليدوم لهم التدخل في الشؤون بلا نكير وفي غطاء رمادي وتحت الظل ليُحكموا المؤامرة مرة أخرى ويتقاسموا هم والإيرانيون الرافضة المصالح، وتُرسم خريطة جديدة للعالم الإسلامي يُقسِّمون فيها المقسَّم (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) فإطالة الحرب في سوريا خطوة في الطريق وسبيل يوصل إلى ما يصبون إليه، فهدف الحملة الصليبية والرافضة الإيرانيين القضاء على العناصر السُّنية الفاعلة وضرب المجاهدين الصادقين وتسليط العملاء والوكلاء عن الصليبيين وكذا الرافضة على المنطقة ورقاب الناس، ونهب ثرواتهم وقتلهم بها. وفي الركب سار الحوثيون في اليمن، وتقاسموا الأدوار مع الإيرانيين والصليبيين، ورسموا خارطة المعركة؛ الأمريكان من الجو والحوثيون من البر، فبدل "الموت لأمريكا وإسرائيل" مات المسلمون، وهُدمت مدارس تحفيظ القرآن والمساجد والبيوت، وبقي الأمريكان في السفارة والقواعد العسكرية لم يمسُّوها بسوء. ونبشِّر المعسكر الغربي الصليبي والمعسكر الشرقي الرافضي أن تدبيرهم إلى دمار، وأن مكرهم في ضلال؛ فقد عرفت الأمة منذ سنوات ميدان المعركة وأدركوا المخطط، وتوجهت السهام إلى العدو الحقيقي للأمة الذي يحيك لها المؤامرات ويرسم لها خطط المكر، وكشفت العملاء وثارت عليهم وقتلتهم وطردتهم، فلم يعد ينطلي على الأمة التضليل والكذب والخداع، وأما أهل الجهاد والشوكة في الأمة فقد أدركوا العدو الذي يوجِّهون سهامهم إليه. إن نهاية الأمريكيين في أفغانستان اليوم كانت في العراق بالأمس، وغدًا في الشام والعراق، والنهاية المشؤومة حليفكم أيها الأمريكان في كل موطن، وهي نهاية الظالمين في كل عصر ومصر. أما أنت أيها الشعب الأمريكي الأحمق المترف، أنت تُساق بهذه السياسات العدوانية إلى الهاوية وأنت تصفِّق وتصوِّت لهلاكك ونهايتك، ولن تفيق من هذه السُّكْر الذي أنت فيه إلا في مخيمات اللاجئين، إن كنت ستُقبل لاجئًا! فمن يزرع الشوك لا يحصد العنب، (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) ، فبفضل الله قطعت الأمة الشوط الأصعب ودخلت المنطقةُ لمرحلة عسكرية أخذت فيها الشعوب قسطًا جيدًا من التسلح بعد الثورات المباركة، وقد خرَّجت الحروب في السنوات القليلة الماضية آلافًا من شباب الأمة المتمرس على القتال الذي يحمل روحه على كفه فداءً للدين والأمة، ولا يُغلب اثنا عشر ألفًا من قلة، ولن تنفع أمريكا حروب الوكالة والتحريش المذهبي والطائفي، بل على العكس من ذلك فقد أثبتت السنوات القلائل الماضية أن هذه الورقة لا تزيد طين أمريكا إلا بللًا، واسألوا العراق وسورية فعندها خبر يقين، فأين ذهب دعم أمريكا للمالكي طيلة ثماني سنين، وكيف تحوَّل الوضع في العراق والشام إلى التحام شعبي مبهر حول المجاهدين. أمتنا المسلمة، أبشري واستبشري؛ فما والله دخلنا حربًا ولا سِرنا في منعطف إلا وعلمنا وتيقنَّا أنه النصر والظفر. ويا إخواننا المجاهدين في كل بلاد الإسلام، بيَّض الله وجوهكم، وتقبل الله جهادكم، أنتم اليوم أمل الأمة المعقود، اشرأبت إليكم الأعناق، وشخصت إليكم الأبصار، فكونوا على قدر المسؤولية، تساموا على الجراح وتناسوا الخلاف، وشدوا شدَّة رجل واحد حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا، فنحن موعودون بالنصر وعدًا صادقًا لا يُخلف، قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي يرويه مسلم: (تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله) . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أخبار ذات صلة

قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، إنه بعد عام من "الهجوم الغادر" على طرابلس، "نزف إليكم" نبأ تحرير العاصمة.

 

المزيد

بانقضاء رمضان هذا العام..سقطت ادعاءات

وزالت أوهام ، ألقى بها المرجفون الرعب في قلوب ملايين المسلمين، بسبب ماروجوه من مزاعم حول(الصيح ... المزيد

قال النبي ﷺ (لا تقومُ السَّاعةُ حتى تَلْحَقَ قبائلُ مِن أُمتي بالمشركينَ، وحتى تَعبُدَ قبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإنه سيكونُ في أُمَّتي كذَّابون ثل ... المزيد

قالت وزارة الدفاع العراقية، إن مروحية تابعة للجيش، أصيبت بنيران مسلحي تنظيم الدولة، خلال مهمة عسكرية في محافظة ال ... المزيد