البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

زعيم "أنصار الشريعة" يعلن تشكيل لجان لحماية التونسيين من القلاقل

المحتوي الرئيسي


زعيم
  • 31/12/1969 09:00

أعلن قائد السلفية الجهادية وزعيم تنظيم "أنصار الشريعة" فى تونس سيف الله بن حسين الملقب بـ"أبو عياض" تشكيل لجان، لحماية الشعب فى حال حدوث قلاقل فى البلاد، بينما وصف الرئيس المنصف المرزوقى بـ"الطاغوت المرتد". ودعا "أبو عياض" عبر فيديو نشر اليوم الثلاثاء على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أنصاره فى تنظيم "أنصار الشريعة" إلى "نبذ الخلافات فيما بينهم والتوحد وبذل الغالى والنفيس وأن يكونوا يدا واحدة على من سواهم". وقال أبو عياض: "أتوجه بالشكر إلى إخوانى الذين يشاركونى نفس المنهج بالموافقة على الدعوة لتشكيل اللجان التى ستحمى بإذن الله أعراض وأموال شعبنا فى صورة حدوث بعض القلاقل أو الفوضى التى يعتزم بعض أعداء الشعب والدين القيام بها هذه الأيام". وسبق تاريخ 23 أكتوبر نقاش واسع بشأن نهاية "الشرعية الانتخابية" للمجلس الوطنى التأسيسى لأن أحزابا ممثلة بالمجلس كانت التزمت قبل انتخابات العام الماضى باحترام مهلة السنة الواحدة للانتهاء من صياغة دستور جديد للبلاد مما عزز توقعات بحدوث أزمة بعد التاريخ المذكور. وقال أبو عياض، مخاطبا أنصاره فى تنظيم أنصار الشريعة: "أذكرهم أن ديننا دين ابتلاء وامتحان وإنه وإن نعمنا بشىء من الحرية والأمن فإنه لا محالة الابتلاء قادم". ونجح أبو عياض المطلوب فى قضايا أمنية، فى الإفلات من محاولة القبض عليه على الرغم من ظهوره علنا فى مناسبتين متتاليتين فى شهر سبتمبر أثناء تشييعه لجنازة أحد أنصاره وإمامته لمصلين سلفيين فى جامع الفتح بوسط العاصمة. ووصف القيادى فى السلفية الجهادية الحكومة المؤقتة بـ"الظالمة التى آثرت الارتماء فى أحضان الغرب الكافر خاصة أمريكا وفرنسا". وقال أبو عياض: "الكل يستضعفكم والكل يحتقركم ويركب على ظهوركم لقد أثبتم انبطاحا عجيبا فى مواقفكم... وقد رضختم لأعدائكم بأن يكون نظام الحكم رئاسيا وتخليتم عن البرلمانى الذى قاتلتم من أجله". ودعا الحكومة المؤقتة إلى إطلاق سراح عدد من أنصاره الموقوفين فى السجن على خلفية أحداث العنف فى محيط ومقر السفارة الأمريكية فى 14 سبتمبر الماضى على خلفية الفيلم المسىء للإسلام والنبى محمد. وقال "طلبى إليكم أن تصححوا مواقفكم تجاه شبابنا وأن تخلوا السجون من شبابنا الذى يعانى ظلمكم وقهركم.. عجلوا بإطلاق سراحهم حتى يعيشوا العيد مع أهاليهم". لكنه انتقد توسل عدد من أنصاره الرئيس المؤقت المنصف المرزوقى الذى وصفه بـ"الطاغوت والمرتد العلمانى"، أثناء لقائهم به للإفراج عن الموقوفين. وقال أبو عياض: "تذهبون إلى رجل لا يملك حتى مجرد أن يحكم فى نفسه... هو بيدق يتحكم فيه الغرب والحكومة". يذكر أن قاضى التحقيق أعلن الاثنين الإفراج عن ثلاثة سلفيين من بين الموقوفين فى أحداث العنف بالسفارة الأمريكية.    خ.ع

أخبار ذات صلة

كنت أود تأخير مقالى بعد العيد لكن تأخير البيان لايجوز عن وقت الحاجة

بفضل الله  منذ عشر سنوات أو أكثر وانا احذر وأنتقد عزمى بشارة فه ... المزيد

عديدة هي التحولات الجيوبوليتكية السحيقة في القطر العربي التي امتدت من الشرق إلى ليبيا و الهادفة إلى بلقنة المنطقة تنزيلا لبنود مخططات الظلاميين و ا ... المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فمن السنن الثابتة عن نبينا صلى الله عليه وسلم سنة الأضحية ، وقد ثبت في السنة الصحيحة تحديد الشروط الواجب تو ... المزيد