البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"رومية": مجلة "تنظيم الدولة" الجديدة بسبع لغات

المحتوي الرئيسي


  • الإسلاميون
    14/01/2017 02:37

أطلق مركز "الحياة" الإعلامي، التابع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" العدد الأول من مجلة "رومية"، داعياً عبر افتتاحيتها لشنّ هجمات على جميع الغربيين، ومهدداً بشنّ هجوم على استراليا انتقاماً لمقتل عضو التنظيم الاسترالي الأصل، أبو منصور المهاجر، والذي خصصت المجلة 4 صفحات في العدد للتحدث عن مآثره، وحرّضت على مهاجمة دار الأوبرا، وملعبي "ملبورن" و"سيدني للكريكت".

المجلة الناطقة بسبع لغات، الإنكليزية والفرنسية والألمانية والروسية والتركية والباشتو والأويغور، خصصت صورة الغلاف للمتحدث باسم التنظيم، أبو محمد العدناني، الذي قتل أخيراً في سوريا، وجاءت الصورة تحت عنوان "على عكس توقعات الغرب، أحلام الدولة الإسلامية لا تسقط بسقوط قادتها". فيما أشار التنظيم إلى أن اسم "رومية" الذي أطلقه على المجلة، هو نسبة إلى "نبوءة النبي محمد بسقوط روما عقب الفتح الإسلامي للقسطنطينية العام 1415، حين دعا إلى مهاجمة الكفار أينما وجدوا".

وفي المجلة، المؤلفة من 38 صفحة، نُشر تقرير أشير إليه بأنه بداية لسلسلة توضيح حقيقة الإسلام، وتناولت فيه المجلة جماعة "الإخوان المسلمين"، والتي وصفتها بـ"الإرهابية"، ووصفت الرئيس المصري السابق محمد مرسي بـ "الطاغوت". منا وصفت المجلة في تقريرها جماعة "الإخوان" بـ"المرتدة" وكذلك الأحزاب والفصائل التابعة لها والمنظمات الشقيقة أيضا، التي "تجاهلت عقيدة التوحيد والشريعة والولاء والبراء، اللذان يقرهما أئمة مثل ابن تيمية كركن من أركان العقيدة وأحد شروط الإيمان، والجهاد"، وقالت إن "الجماعة رفضت التمسك بهذه المبادئ وسخرت منها وشنت حربا ضدها ودعمت الصليبيين والطواغيت في حربهم عليها".

كما دعت المجلة إلى مهاجمة "رجال الأعمال في طريقهم إلى أعمالهم، الشبان في المنتزهات، وحتى الرجل المسن الذي ينتظر ساندويشته"، ونشرت صورة لأحد بائعي الورود في المملكة المتحدة، وكتبت تحتها "وحتى الصليبي الذي يبيع الورود للمارّة". وأضافت إن "الهجمات يجب أن تستهدف الجميع من دون التركيز على الجنود أو رجال الشرطة، من أجل دب الرعب في قلوب الكفار كلهم".

وتضاف "رومية" إلى إصدارات تنظيم "داعش" الأخرى، إذ يأتي إطلاقها بعد إصدار مجلة "النبأ" الأسبوعية التي تصدر بالعربية ومجلة "دابق" بالإنكليزية و"دار السلام" بالفرنسية.

 

أخبار ذات صلة

أثار قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، القاضي بفرض الاعتقال الإدار ... المزيد

تعليقات