البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

روسيا تقول إنها تتواصل مع حركة طالبان لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية"

المحتوي الرئيسي


عناصر من حركة طالبان في أفغانستان عناصر من حركة طالبان في أفغانستان
  • الإسلاميون
    24/12/2015 08:58

قال زامير كابولوف ـ رئيس قسم الشؤون الأفغانية في وزارة الخارجية الروسية وممثل الكرملين الخاص في أفغانستان ـ أن "مصالح طالبان تتقاطع بشكل موضوعي مع مصالحنا"، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنترفاكس الروسية للأنباء.
 
وأضاف "لقد قلت في السابق أن لدينا قنوات اتصال مع طالبان لتبادل المعلومات".
 
وأضاف إن "حركتي طالبان أفغانستان وطالبان باكستان قالتا إنهما لا تعترفان بزعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين، كما أنهما لا تعترفان بداعش".
 
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية (ماريا زاخاروفا) صحة تصريحات كابولوف. وقالت إن الأمر يتعلق "بمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".
 
ولم تعلق حتى نشر هذا الخبر طالبان على هذه التصريحات.
 
 
وجاء ذلك بينما تعتبر روسيا طالبان وتنظيم "الدولة الإسلامية" منظمتين إرهابيتين محظورتين.
 
ويقول المسؤولون الروس إن طالبان الإسلامية الأصولية تشكل تهديدا نظرا لأن المناطق التي تسيطر عليها طالبان في أفغانستان تقع على حدود طاجيكستان، الجمهورية السوفياتية السابقة الفقيرة التي تعد حليفا لروسيا في آسيا الوسطى.
 
وعززت موسكو تواجدها العسكري في طاجيكستان. وقامت في تشرين الأول/أكتوبر بتعزيز قاعدتها القريبة من دوشنبي بمروحيات.
 
والتقى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الأربعاء بنظيره الطاجيكستاني شيرالي ميرزو وقال إن وجود تنظيم "الدولة الإسلامية" في أفغانستان يعتبر تهديدا آخر.
 
وقال شويغو "توجد أسباب تجعلنا نقول إن جماعات داعش ظهرت هناك، وأمامنا تحديات إضافية تضاف إلى كل شيء آخر هناك".

أخبار ذات صلة

قليلاً ما كان يتردد اسمه على مسامع المصريين قبل 2001 حين بُلغ أنه لم يعد مرغوبًا به في مص ... المزيد

نشر موقع وزارة الخارجية الأمريكية محاضرة ألقاها وزير الخارجية مايك بومبيو أمس الجمعة بعنوان (أن تكون قائدا مسيحيا) أمام رابطة المستشارين المسيحيين في م ... المزيد

منذ أيام نشر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى تدوينة خلاصتها أن سبب انتصارنا في معركة السادس من أكتوبر 1973 م أنه لم يكن في مصر ... المزيد

إذا نظرنا إلى الحالات القديمة للإلحاد في العالم العربي –قبل عام 2001م- فإننا سنلاحظ أن موقف التخلي عن الإيمان لم يك ... المزيد

كثيرة هي مفاصل الإفتراق بين هذين الرجلين الكبيرين، سواء في الموضوع أو الأسلوب، وكذلك في مسارات الإصلاح وسبل الحياة السياسية، وإن اشتركا في أمور، فهمهم ... المزيد