البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

رموز من السلفية الجهادية في المغرب تسعى لإطلاق حزب سياسي

المحتوي الرئيسي


عبدالكريم الشاذلي عبدالكريم الشاذلي
  • عبدالله محمد
    05/01/2016 08:44

تستعد رموز من تيار السلفية الجهادية في المغرب">المغرب، لتأسيس حزب سياسي، وذلك بعد خروجهم من المعتقلات مستفيدين من العفو الملكي عن العديد منهم خلال الأشهر الماضية.

وقال القيادي بـ"الحركة السلفية للإصلاح السياسي" عبد الكريم الشاذلي، أحد شيوخ السلفية المستفيدين من العفو الملكي، أنه خلال أسبوعين سيتم الإعلان رسميا عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ليمثل الجناح السياسي لسلفي المغرب">المغرب.
 
ونفي الشادلي، أن تكون مصالح وزارة الداخلية قد منعت السلفيين من إقامة نشاطهم بفندق فرح، الذي كان مسرحا لهجوم 16 مايو، مؤكدا أنه سيتم حفل تدشين الحزب خلال أسبوعين.
 
من جهة أخرى، كشف الشاذلي أن "الحركة السلفية للإصلاح السياسي" لا تضم إلى حدود الآن في عضويتها أيا من الشيوخ البارزين، مشيرا إلى أن حسن الخطاب لم يعلن إلى حد الآن التحاقه بالحركة.
 
وأضاف المتحدث أن المعتقلين الذين أفرج عنهم بمناسبة الاحتفال بعيد المسيرة الخضراء أعلنوا التحاقهم بالحركة، فضلا عن عدد من المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم في سنوات أخرى.
 
وكان أحد رموز التيار السلفية الجهادية في المغرب">المغرب محمد الفزازي، قد أعلن في تصريح سابق، استعداده الالتحاق بحركة حسن الخطاب شريطة تغيير اسمها وفتحها في وجه عموم المغاربة.
 

من هو عبد الكريم الشاذلي ؟

ولد عبدالكريم الشاذلي سنة 1960 بمدينة الدار البيضاء، ودرس الفلسفة بجامعة محمد الخامس بالرباط وحصل على الدكتوراه في مطلع سنة 2000 وتمحور موضوع رسالته حول فكر شيخ الإسلام ابن تيمية
 
دشن مساره ضمن تنظيمات العمل الإسلامي منذ شبابه، إذ ساهم في تأسيس الجماعة الإسلامية رفقة قيادات إسلامية بارزة، و هي الجماعة التي تطورت لتتحول إلى حركة الإصلاح والتجديد.
 
وكان عضوا نشيطا بها إلى أن قرر مغادرتها سنة 1985 بناء على ما اعتبره تورط بعض قاداتها في التعامل مع أجهزة المخابرات المغرب">المغربية. 
 
سبق اعتقاله بين سنتي 1984 و 1985، ثم في عام 1995 حين تم التحقيق معه في إطار تكوين خلايا إسلامية وسط الجيش. 
 
في نهاية التسعينيات أعلن أن مسار التيار السلفي الجهادي ناجح وسيفرض نفسه عالميا. ومع بداية محاكمته على خلفية أحداث الدار البيضاء، أنكر علاقته بتنظيم السلفية الجهادية واستنكر أحداث 16 مايو الدامية بالدار البيضاء.
 
أصدر عبد الكريم الشاذلي المعروف بلقب «أبي عبيدة» في سنة 2001، مؤلف تحت عنوان «فصل المقال في أن من تحاكم إلى الطاغوت من الحكام كافر من غير حجود ولا استحلال».

 
في أعقاب أحداث 11 شتنبر 2001 اعتبر عبد الكريم الشاذلي نصرة تنظيم القاعدة واجبا شرعيا، وعد زعيم تظيم القاعدة، أسامة بن لادن مصلح القرن وما تم القيام به في 11 شتنبر 2001 بأمريكا كان واجبا شرعيا. 

 
خلال أطوار محاكمته، طالب بالبراءة التامة، إلا أن النيابة العامة اعتبرته من مشايخ السلفية الجهادية وأحد منظريها، بدعوى أنه كان يلقي دروسا في المنازل تدعو إلى تكفير المجتمع والنهي عن المنكر باليد، كما أكدت النيابة العامة على تصريحاته السابقة إلى وسائل الإعلام حول جواز ضرب المصالح اليهودية والأمريكية في مختلف بقاع العالم.
 
اشتهر داخل السجن بمواقفه المعتدلة والمؤيدة لمسلسل المراجعات الفكرية، وهي المواقف التي تسببت له في تلقي انتقادات شديدة اللهجة من بعض الشباب السلفي المعتقل. 
 
استفاد من العفو الملكي في 2011 بعد استجابة الملك محمد السادس لمذكرة رفعها إدريس اليزمي ومحمد الصبار، ولم يدلي بأية تصريحات لوسائل الإعلام بعد خروجه من السجن.

أخبار ذات صلة

خلال السنوات الأخيرة شهدت مصر تحولات لذوي توجهات عديدة نحو تنظيمات إرهابية، ما تسبب في خسائر بشرية وأضرار مادية، ... المزيد

انسحب تنظيم "القاعدة" مساء الجمعة، من الأطراف الشرقية لمديرية "حجر" بمحافظة حضرموت شرقي المزيد

حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، من أن خطوة نقل السفارة الأمريكية في المزيد

مشروع الدولة الدينية اليهودية على أرض بيت المقدس بُني بأموال اليهود، وهو يقفز اليوم قفزات نوعية على طريق مشروعهم الأكبر والأخطر ( إسرائيل الكبرى) ال ... المزيد

1- لست منحازا لفصيل معين بل أنا منحاز إلى الثورة،

أما وقوفي ضد فصيل يحمل فكرا مدمرا غير قابل للحياة ويتبع سياسة التغلب لي ... المزيد

تعليقات