البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

راهبات معلوله ومسلمى أفريقيا الوسطى

المحتوي الرئيسي


راهبات معلوله ومسلمى أفريقيا الوسطى
  • د.خالد ال رحيم
    12/03/2014 07:54

في هذا الزمن التي كثرت فيه الأحداث المُتلاحقة، والوقائع المؤلمة التي نزلت بأرض الإسلام، وشاهدَ العالمُ من خلالها كيف استهدَفت آلةُ الحرب والقتل والقمع والتعذيب والتنكيل الضعفةَ والعُزَّلَ والأبرياءَ والرُّضَّعَ والأطفالَ والشيوخَ والنساء، في صورٍ من الوحشية لا يجترئُ عليها إلا عديم الإنسانية والفاقد للرحمة والرأفةوالعقل، إن تلك الأحداث تستوجِبُ منا ان نتوقف عندها كثيراً ,ففى الوقت الذى يذبح فيه مسلمى أفريقيا الوسطى تحت نظر وسمع العالم بأسره ولم يتحرك لهم ساكناً ,   وفى ذات الوقت أراد الله تعالى أن يكشف نواياهم الحقيرة فقد تم إختطاف بعض الراهبات فى معلولة السورية (وإن كنا نعترض على ذلك وندين لله أنه لا يجوز خطفهن) ولكن الملفت للنظر أن العالم كله وقف على قدم واحدة حتى تم تحريرهن مع وجود المئات من القنوات الفضائية والمراسلين من شتى بقاع الأرض ,ينقلون الحدث للعالم كله, أما القتلى من الرجال والنساء والأطفال فى أفريقيا الوسطى والذين يذبحون بالسواطير ذبح النعاج فلا بواكى لهم ,وصدق الله تعالى: (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارا) فهذا هدفهم ومن لم يكفر بدينه ويسب عقيدته فإما أن يقتل أو يهجر, وكل ذلك بسبب هذه الأمة النائمة,    ومن أهم المَقاتل التي أصابت الأمة التخلخل والنكوص والانهزام والاستسلام لرغبات العدو والإذعان بتنفيذ أوامره، فأصبحت الأمة لا تملك من أمرها شيئًا. وقد تذكرت كلمات جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيونى سابقاً فى تعليقها على حريق الأقصى لما قالت : (أنها لم تنم الليل وتصورت أن العرب سيدخلون القدس أفواجاً إنتقاماً من حرق الأقصى وعندما أشرقت الشمس أدركت أن بإمكان أسرائيل فعل ما تريده لأنها أمام أمة نائمة) نعم ونحن نقول لها : مازلت الأمة نائمة إلى الآن فكم من حريق بعد الأقصى وكم من قتيل وجريح وأسير وأرملة ومغتصبة ويتيم وكم من بلد قُسم أو احتًل أو دُمر ,ومازالت الأمة نائمة قيض الله لها من يوقظُها ...!!!!!    ولكن لابد أن تعلم هذه الأمة أنها مسئولة أمام الله تعالى وأن نومها لن يرفع عنها التكليف, ((وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) وهذا هو المطلوب نصرة الله تعالى بنصرة دينه وعباده المستضعفون فى الأرض,    قال صلى الله عليه وسلم: " ما من امرئٍ ينصرُ مسلمًا في موطنٍ يُنتقصُ فيه من عِرضه، ويُنتهَكُ فيه من حُرمته إلا نصرَه الله في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتَه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترى المؤمنين فى تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى عضواً تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى (متفق عليه) قال صاحب عون المعبود : "والمعنى ليس أحد يترك نصرة مسلم مع وجود القدرة عليه بالقول أو بالفعل عند حضور غيبته أو إهانته أو ضربه أو قتله إلا خذله الله" فهل تلبى الأمة نداء الإسلام أم ستظل نائمة حتى تفيق على كارثة لا تُحتمل ..!!!    أنا الإسلام أدعوكم أنادى ............ فلبوا ايها الأبناء أجيبوا أنا الإسلام جارية دموعى ......... لأنى بين أبنائى غريب فاللهم نصرك الذى وعدت ,,, والله من وراء القصد ,,,,   *المصدر: الاسلاميون  

أخبار ذات صلة

يحدث اللبس ويستنكر البعض حينما نصف بعض الناس بأنهم يتبعون هذا النهج فى التفكير والتصورات ومناهج التغيير

 وقد يقول:

... المزيد

كنت أود تأخير مقالى بعد العيد لكن تأخير البيان لايجوز عن وقت الحاجة

بفضل الله  منذ عشر سنوات أو أكثر وانا احذر وأنتقد عزمى بشارة فه ... المزيد

عديدة هي التحولات الجيوبوليتكية السحيقة في القطر العربي التي امتدت من الشرق إلى ليبيا و الهادفة إلى بلقنة المنطقة تنزيلا لبنود مخططات الظلاميين و ا ... المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فمن السنن الثابتة عن نبينا صلى الله عليه وسلم سنة الأضحية ، وقد ثبت في السنة الصحيحة تحديد الشروط الواجب تو ... المزيد