البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

رئيس "تواصل" الموريتانى: تهديد الرئيس لحل الحزب يدخل ضمن مساعيه نحو المأمورية الثالثة

المحتوي الرئيسي


رئيس
  • الإسلاميون
    21/09/2018 06:53

عقد حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" ندوة صحافية ظهيرة الجمعة للرد على اتهامات الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز ، دعا فيه الرئيس (دون أن يسميه) إلى تقديم دليل على اتهاماته أو التوقف عن الكذب.

واعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" محمد محمود ولد سيدي، في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة 21 سبتمبر /أيلول 2018، بمقر الحزب بنواكشوط، أن "تهديد الرئيس محمد ولد عبد العزيز للحزب يدخل ضمن مساعيه نحو المأمورية الثالثة والقرارات غير الدستورية".

وتابع ولد سيدي أن "الرسالة من حديث الرئيس قد وصلت وأنها مفهومة بالنسبة لقيادة الحزب".

وسجل رئيس حزب "تواصل" أن "الحزب لن يقبل المساومة على خرق الدستور، وأن الحصول على مأمورية ثالثة أمر مرفوض ولن يقبله الحزب تحت أي ظرف".

وقال: "أدعو الذين يتهمون تواصل بالتطرف أن يرعووا عن ذلك، فقد عجزوا عن تقديم برهان على تطرفنا، ومسألة إسقاط واقع آخرين علينا أجدى منه الإتيان بدليل دامغ على تطرفنا أو الإقلاع عن الكذب".

وزاد: "نحن ننحاز إلى الديمقراطية ونصطحب معنا إسلاميتنا بلا تردد، نستند إلى مرجعية إسلامية. ما مشكلتكم مع الإسلام الذي ينص الدستور على أنه دين الدولة ودين الشعب".

وأضاف: "إسلاميتنا نقصد بها مرجعيتنا، وأدعوكم للرجوع إلى نصوص جميع الأحزاب السياسية الوطنية فجميعها تنص على الإسلامية لكننا نمتاز عن غيرنا بالتنويه بهذه المرجعية؛ إذن ليس هناك فرق".

وأفاد: "من الخطير جدا أن يتحدث مصدر مسؤول في البلد ويبدأ بالمواطنين الديمقراطيين ويناصبهم العداء ويقارنهم بإسرائيل".

 

وأوضح: "نحن لسنا في حرب مع أحد ولا نريد حربا مع أحد، بيننا صراع سياسي وتنافس ديمقراطي وقد شاركنا كحزب سياسي في تنافس انتخابي عام شارك فيه الجميع، والقضية لا تعدو كونها عملا سياسيا ينبغي أن يبقى في إطاره".

ومضى يقول: "الرئيس أكبر من أن يختزل نفسه في إطار ضيق أو الحديث باسم حزب معين، فليترك المنافسة بين الأحزاب ولنحافظ على نسيجنا الاجتماعي واستقرار بلدنا".

وختم حديثه قائلا: "حدث خلط في ما حصل في الربيع العربي سقط بعض الدكتاتوريات تحت إرادة الجماهير، ومكنت الشعوب من خياراتها وانتخبت الإسلاميين لكن بعد فوزهم قامت الدكتاتوريات بمحاربتهم؛ المشكل إذن هو الاستهداف الذي مورس ضدهم فهو السبب وليسوا هم السبب".

وعمم حزب تواصل بلاغا إعلاميا دعا فيه إلى "المعارضة بكل أطيافها وأحزابها وكافة الوطنيين في البلد إلى البدء فورا ودون تأخير في التشاور والتنسيق من أجل بناء موقف موحد ورؤية مشتركة لصالح ترسيخ الديمقراطية في موريتانيا ومنع التعدي على الدستور وضمان التناوب السلمي على السلطة".

ومكنت انتخابات موريتانيا، حزب تواصل من الحصول 14 نائبا في البرلمان؛ مثلت الرتبة الثانية بعد نصيب الحزب الحاكم، كما حصل على إدارة تسع بلديات؛ فيما وصل عدد مستشاري البلديات للحزب منفردا: 292 ووصل عددهم مع حلفائه من المعارضة: 448، وكسب الحزب 31 مستشارا في المجالس الجهوية؛ منفردا، و79 مستشارا مع حلفائه.

 

أخبار ذات صلة

انتهت الانتخابات في موريتانيا، لكن الحرب الكلامية تجددت بين رئيس الدولة والحزب الفائز بالانتخابات محمد ولد ... المزيد

مِنْ مُنطَلَق المَنطق أنّ المَسؤلية الإصلاحية مُشتَرَكة بين كُلاَّ مِن الحاكم والمحكوم، وأنَّ كلّ فرد فى المجتمع له سهم وباع فى تمرير عملية الإ ... المزيد

نشرت حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي بالجزائر)، اليوم الأربعاء، مضمون مبادرتها للتوافق والتي تقوم على انتخا ... المزيد

تعليقات