البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

رأى ابن تيمية في تفاسير: الطبري والزمخشري والقرطبي والبغوي

المحتوي الرئيسي


تفسير الطبري تفسير الطبري
  • الإسلاميون
    17/02/2016 03:59

سئل شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى عن أي التفاسير أقرب إلى الكتاب والسنة : الزمخشري، أم القرطبي، أم البغوي، أم غير هؤلاء ؟
 
فأجاب ـ تغمده الله برحمته ورضوانه ـ : الحمد لله، أما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير محمد بن جرير الطبري، فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة، وليس فيه بدعة، ولا ينقل عن المتهمين كمقاتل بن بكير، والكلبي، 
 
والتفاسير غير المأثورة بالأسانيد كثيرة كتفسير عبد الرزاق، وعبد بن حميد، ووكيع، وابن أبي قتيبة، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، 
 
وأما التفاسير الثلاثة المسئول عنها فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة "البغوي" ، لكنه مختصر من تفسير الثعلبي وحذف منه الأحاديث الموضوعة، والبدع التي فيه، وحذف أشياء غير ذلك، 
 
وأما الواحدي، فإنه تلميذ الثعلبي، وهو أخبر منه بالعربية، لكن الثعلبي فيه سلامة من البدع، وإن ذكرها تقليدا لغيره، وتفسيره وتفسير الواحدي البسيط والوسيط والوجيز فيها فوائد جليلة، وفيها غث كثير من المنقولات الباطلة وغيرها.
 
وأما الزمخشري فتفسيره محشو بالبدعة، وعلى طريقة المعتزلة من إنكار الصفات، والرؤية، والقول بخلق القرآن، وأنكر أن الله مريد للكائنات، وخالق لأفعال العباد، وغير ذلك من أصول المعتزلة .. وتفسير القرطبي خير منه بكثير، وأقرب إلى طريقة أهل الكتاب والسنة، وأبعد عن البدع وإن كان كل من هذه الكتب لا بد أن يشتمل على ما يُنقد، لكن يجب العدل بينها وإعطاء كل ذي حق حقه .. وتفسير ابن عطية خير من تفسير الزمخشري، وأصح نقلا وبحثا، وأبعد من البدع، وإن اشتمل على بعضها، بل هو خير منه بكثير، بل لعله أرجح هذه التفاسير، لكن تفسير ابن جرير أصح من هذه كلها.
 
وقال ابن تيمية : فإن قال قائل : فما أحسن طرق التفسير ؟ فالجواب :
 
إن أصح الطرق في ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن، فما أُجْمِلَ في مكان فإنه قد فُسِّرَ في موضع آخر، وما اخْتُصِر من مكان فقد بُسِطَ في موضع آخر، فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة، فإنها شارحة للقرآن وموضحة له .. 
 
وحينئذ، إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة، فإنهم أدرى بذلك لما شاهدوه من القرآن، والأحوال التي اختصوا بها، ولما لهم من الفهم التام، والعلم الصحيح، والعمل الصالح، لا سيما علماؤهم وكبراؤهم، كالأئمة الأربعة الخلفاء الراشدين 
 
[مقدمة في أصول التفسير، صفحة 41]

أخبار ذات صلة

فى كتابه عن "تاريخ العرب" يقارن فيليب حِتِّى بين بعض القادة المسلمين فى ذلك العصر، عصر الفتوح الإسلامية، وأمثالهم من القادة السياسيين والعسكري ... المزيد

أوضح رئيس وفد المعارضة السورية محمد علوش في كلمته التي ألقاها أمام مؤتمر أستانة اليوم الاثنين أن المعارضة تسعى لوقف إطلاق النار وتجميد العمليات الق ... المزيد

علّقت حركة "طالبان" الأفغانية، على تنصيب دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة الأمريكية، موجهة رسال ... المزيد

تعليقات