البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

ذكرى لحظات مع جمال خاشقجي

المحتوي الرئيسي


ذكرى لحظات مع جمال خاشقجي
  • أبوقتادة الفلسطينى
    07/10/2018 04:27

رأيت في بعض المواقع إعادة نشر لتغريدة قديمة لجمال خاشقجي، رحمه الله، قالها في اعتقاده فيّ،وكان قد ذكر فيها أنه التقاني، وهو يقول فيها أنه يتابعني، ولم ير فيّ تغيرا، ردا على من زعم يومها من الصحفيين أن بعض السلفيين!!! رآني متغيراً،فسآلني بعض الأخوة حول لقائي معه، فأقول:

كنت خطيباً للجمعة في قاعة نستأجرها للخطابة والدروس في وسط لندن،وقد بارك الله فيها، واستغل الأخوة هذه القاعة وهذه الساعات خير استثمار،ومرة خطبت خطبة ما زلت أذكر موضوعها، وهو الفرق بين العقل الفطري السني والعقل الصناعي، وعرجت فيها على قول المتكلمين أن التصور لا ينشأ إلا بالحد، وما زلت أذكر هذا لأن جمال خاشقجي بعد الخطبة ناقشني في هذا المعنى طالباً شرحه وتفصيله، وبعد الخطبة تقدم إلي جمال وسلم علي، وكان دمثا متواضعاً،وسألني عن الخطبة، وتحدث معي عارضاً أنه يخالفني، وطلب أن يعمل لقاءً صحفياً معي، فرفضت، وذكرت له أسبابي، وعرضت له أن موقفه مني فيه بعض أيدلوجيا الخلاف، ولذلك ستكون أسألتك غير منصفة، وأشبه بالتحقيق الأمني.

كنت عارفا بجمال خاسقجي وتوجهاته وهو مراسل في الجهاد في أفغانستان.

 

للذكر هذه القاعة اضطر القائمون عليها إلغاء الإستئجار لما جاءهم من تهديد فرنسي وبريطاني إن بقينا فيها، وكان بعدها مباشرة أحداث غزوتي نيويورك، فتغير العالم وسجنت، وذكريات هذه القاعة لو تحدثت بها لاستمتع الناس استمتاعا عظيما، والله الموفق.

حصل لقاء آخر في تلفزيون الأم بي سي، حيث استضافوني مع سعد البريك،والشيخ موسى القرني وجمال خاشقجي، وكانوا في الرياض، وكنت أنا وكمال الهلباوي في استوديوهاتها في لندن، وهجم يومها علي جمال خاشقجي عارضا تصوري عن الطائفة المنصورة بطريقة فيها استفزاز، ولو أردت أن أتوسع في هذا اللقاء وما رأيته يومها لتعجب القراء.

المهم، لم يفتحوا لي إلا القليل من الوقت، وكان كافياً في عرض ما سئلت عنه، وغير كاف فيما يحتاج النقاش فيه مما قالوه.

لما خرجت من السجن في فترته الأولى بعد ثلاث سنوات في لندن ، ومقيدا بسوار ألكتروني ، حيث خرجت مدة تقارب ثلاثة شهور ثم أعادوني، كنت أقابل جمال خاشقجي شبه يومي ، حيث يحضر كلانا للمدرسة لأخذ الأولاد منها.

كان أولاده وأولادي في تفس المدرسة، بل كان علاقة بناتي ببناته وثيقة،وعلى صداقة، وكان بينهما احترام وود متقابل.

كان يومها مستشارا لسفير بلده في لندن، فكان ينظر فقط من نافذة السيارة، ويمضي كل واحد لطريقه.

رحم الله جمال خاشقجي.

 

أخبار ذات صلة

لقدشاهدت وأنا صغير فى قريتنا ان حلاق القرية كان هو من يحلق الشعر وهو فى ذات الوقت طبيب القرية يقوم بختان الذكور ، ويجبس الكسور ، ويعطى حقن العضل و ... المزيد

هذا العام الذي يؤذن بالإنتهاء يصلح له عنوان واحد وهو: العالم التائه، فالكل فاقد للبوصلة، والكثيرون يعيشون الأحلام، بعضهم أحلام الإنبطاح ليصح له الن ... المزيد

لقد أثار هذا السؤال جدلاً بين الفقهاء لأن الإجابة تتأثر بظروف كل سائل وكل طالب عمل من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، وهناك آراء عدة للفقهاء منها ما ... المزيد

تعليقات