البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

دعم الثورة السورية وهاجم الأسد..وفاة العلامة محمد علي الصابوني صاحب "صفوة التفاسير"

المحتوي الرئيسي


العلامة محمد على الصابوني العلامة محمد على الصابوني
  • خالد عادل
    20/03/2021 04:13

توفي الجمعة، رئيس رابطة العلماء السوريين العلامة الشيخ محمد علي الصابوني، عن عمر ناهز 91 عاما، المعروف بتأييده للثورة السورية، ورفضه لنظام بشار الأسد في مدينة يلوا التركية.

 

ونعى أقارب وتلاميذ العلامة السوري الراحل، عبر منصات التواصل الاجتماعي، وفاة الشيخ الصابوني، في مدينة يلوا شمال غربي تركيا.

 

والشيخ الصابوني، من مواليد مدينة حلب السورية عام 1930، وتخرج في الكلية الشرعية بجامعة الأزهر في مصر عام 1955، ويعد أحد أبرز العلماء وأشهر المفسّرين والمصنّفين في علم التفسير والحديث والقرآن.

 

والشيخ الراحل تولى رئاسة رابطة العلماء السوريين، وبلغ عدد مؤلفاته 57 كتابا أبرزها "صفوة التفاسير" الذي صدر قبل 40 عاما، إضافة إلى "مختصر تفسير ابن كثير"، و"مختصر تفسير الطبري"، و"التبيان في علوم القرآن"، و"روائع البيان في تفسير آيات الأحكام"، و"قبس من نور القرآن".

 

كما اغتنمت شاشات التلفاز فرصة وفيرة من علم الشيخ الصابوني، إذ سجل الراحل أكثر من 600 حلقة تلفزيونية لتفسير القرآن الكريم.

 

ومنذ مطلع 2011، انحاز الشيخ الراحل لالعربي">ثورات الربيع العربي، وقال في عدة لقاءات متلفزة إن "الحاكم الذي يتجبر على شعبه وينحرف كل الانحراف عن دين الله هو مجرم ويجب مقاومته".

 

ووقف الشيخ الصابوني إلى جوار الحراك الشعبي السوري ضد النظام، وهاجم مرارا بشار الأسد، واصفا إياه بـ"مسيلمة الكذاب"، احتجاجا على قمع النظام السوري للمتظاهرين السلميين.

 

وقال الصابوني في أحد اللقاءات التلفزيونية: "لقد رأى علماء الأمة وجوب الخروج على مسيلمة الكذاب، الذي يسمى بشار الأسد بعد أن استفحل طغيانه قتلاً للبشر".

 

ونعى علماء القرآن والسنة في مختلف العربية">الدول العربية، الشيخ الصابوني، معتبرين وفاته "خسارة لصوت الحق في وجه سلطان جائر".

 

نعي تركي

 

وقدم رئيس الشؤون الدينية محمد علي أرباش، تعازيه بوفاة العالم السوري، الشيخ محمد علي الصابوني.

 

 

ونشر أرباش صورة على صفحته في تويتر مع الشيخ الصابوني، مقدما تعازيه لأسرته وكافة علماء الأمة، سائلا له "الجنة والمقام العالي".

 

وقال رئيس الشؤون الدينية: "استفدت دائما من علمه، رهن حياته للعلم وتنشئة الإنسان، العالم السوري محمد علي الصابوني انتقل إلى رحمة الرحمن".

 

وقدم رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، تعازيه في وفاة عالم التفسير السوري.

 

وقال شنطوب، في تغريدة على تويتر: "توفي العالم الكبير ومؤلف صفوة التفاسير محمد علي الصابوني الذي كرس حياته كلها للعلوم الدينية والفهم الصحيح للإسلام".

 

 

وأضاف "نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويجعل الجنة مثواه".

 

 

الأزهر ينعي الصابوني

 

ونعى شيخ الأزهر أحمد الطيب، العالم السوري الجليل العلامة الشيخ محمد علي الصابوني.

 

وأكد الطيب، في بيان اليوم الجمعة: "الشيخ الصابوني لم يألُ جهدا في خدمة كتاب الله وسنة نبيه ومنهج أهل السنة والجماعة، منذ تخرجه من الأزهر الشريف وحتي نبوغه وذيوع صيته بين العلماء، وقد ترك بصمة بارزة في تفسير كتاب الله، وستظل كتبه ومؤلفاته مرجعا ومنهلا لكل طلاب العلم".

 

وتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى العالم الإسلامي والشعب السوري وتلامذة الشيخ الصابوني وعائلته ومحبيه، داعيا المولي أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل علمه وعمله شفيعان له.

 

من هو الصابوني؟

 

يعد أحد أبرز علماء أهل السنة في العصر الحديث، ومن المتخصصين في علم تفسير القرآن.

 

ولد الصابوني في حلب عام 1930، في زمن الانتداب و"الجمهورية السورية الأولى"، وتعلم أولا على يد والده الشيخ جميل الصابوني أحد كبار علماء حلب، ودرس علوم اللغة والدين على يد شيوخ المدينة مثل محمد سعيد الإدلبي ومحمد راغب الطباخ.

 

التحق بثانوية حلب الشرعية (الخسروية)، حيث درس علوم التفسير والحديث والفقه والعلوم الطبيعية ليتخرج منها عام 1949، وابتعثته وزارة الأوقاف السورية ليدرس في الأزهر الشريف على نفقتها، حيث نال شهادة كلية الشريعة عام 1952 وحصل على درجة التخصص "العالمية" في القضاء الشرعي عام 1954.

 

عاد الصابوني شابا إلى سوريا ليعمل أستاذا للثقافة الإسلامية في ثانويات مدينته حلب، وبقي مدرسا حتى عام 1962 حيث انتدب للتدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية التربية بالجامعة في مكة المكرمة قرابة ثلاثة عقود، وكان له درس يومي في المسجد الحرام، وآخر أسبوعي في أحد مساجد جدة، حيث فسّر القرآن الكريم لطلاب العلم.

 

وعينته بعدها جامعة أم القرى باحثا علميا في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، ثم عمل بعد ذلك في رابطة العالم الإسلامي مستشارا في هيئة الإعجاز العلمي بالقرآن والسنة، لسنوات.

 

والشيخ الراحل تولى رئاسة رابطة العلماء السوريين، وبلغ عدد مؤلفاته 57 كتابا، أبرزها "صفوة التفاسير" الذي صدر قبل 40 عاما، وضم خلاصة أقوال أئمة التفسير ومعاني الآيات ودلالتها بأسلوب ميسّر، إضافة إلى "مختصر تفسير ابن كثير"، و"مختصر تفسير الطبري"، و"التبيان في علوم القرآن"، و"روائع البيان في تفسير آيات الأحكام"، و"قبس من نور القرآن".

 

كما حظيت شاشات التلفاز بفرص وفيرة من علم الشيخ الصابوني، إذ سجل الراحل أكثر من 600 حلقة تلفزيونية في تفسير القرآن الكريم.

 

 

وللشيخ الراحل أكثر من ثلاثين مؤلفا في عدد من العلوم الشرعية والعربية، وتم ترجمة مؤلفاته لعدد من اللغات الأجنبية مثل الإنجليزية والفرنسية والتركية، ومن أبرزها "صفوة التفاسير".

 

أخبار ذات صلة

غيّب الموت صباح الجمعة، المؤرخ والفقيه القانوني المصري والمفكر الإسلامى المستشا ... المزيد

توفي يوم الخميس العلامة المحدث خادم حسين رضوي ، والداعية وعالم الدين الباكستاني الذى قاد آلاف المؤيدين إلى اعتصا ... المزيد

توفى أمس الأحد الشيخ سعيد حماد الداعية الإسلامى المعروف، ،وأحد قادة المزيد