البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"داعي الإسلام الشهال" مؤسس التيار السلفي في لبنان ليس ممنوعا من دخولها

المحتوي الرئيسي


  • محمد محسن
    12/10/2015 01:02

قال مؤسس التيار السلفي في لبنان، داعي الإسلام الشهال، أنه ليس ممنوعا من العودة إلى بلاده، نافيًا ما يدور بشأن وجود تسوية لضمان عودته إلى "طرابلس".
 
وأوضح الشيخ الشهال في تصريحات صحافية: إن "عودتي إلى لبنان ليست مرتبطة بأي تسوية، وكان هناك سوء فهم لا أكثر ولا أقل مع الجهات الأمنية، وتم حله ومعالجته والتفاهم عليه، وهذا أمر لا يرتقي إلى مرتبة المشكلة، وبالتالي لا شيء يمكن أن يطلق عليه اسم تسوية، بمعنى المفاوضات والشروط والشروط المضادة، هذا كله لا أساس له إطلاقًا".
 
وعن سبب رفع اللافتات التي ترحِّب بعودته في طرابلس أكد أنها "كانت تنبئ بعودة قريبة كانت مقررة بين العيدين، ثم ارتأى بعض الإخوة أن تكون بعد عيد الأضحى من باب التفرغ لحسن الاستقبال".
 
وقال الداعية السلفي الشهير في لبنان: أن "هناك أعمالًا اضطر إلى القيام بها، وقد أرجأتها منذ ما يزيد على عشر سنوات، وأشغال ضرورية مؤسساتية وشخصية وعائلية أرجأتها سنة وراء سنة بسبب الأوضاع".   
 
وعلى حسابه الشخصي في "تويتر" خاطب داعي الإسلام الشهال اللبنانيين قائلا: "أحب أن تتأكدوا أن بعض الأطراف لا زالت تنشر تكهنات وأكاذيب وتهماً تتصل بولديّ بقصد التشويش والطعن.. ربنا معنا".
 
إذ كان الجيش اللبناني اعتقل جعفر داعي الإسلام الشهال بعد اتهام أطراف أمنية له بارتباطات مع جماعات جهادية في سوريا وفي لبنان ، وقال الشيخ الشهال: "أقول للمشوشين والمبطلين من أفراد أو مؤسسات: الشمس ستسطع والفجر سيبزغ بإذن الله مهما حاولتم طمس الحقيقة والله معنا (إن الله يدافع عن الذين آمنوا)".
 
وتابع: "أبشركم يا أهل السنة في لبنان: الخير قادم بإذن الله تعالى.. والنصر من الله لناصريه نازل، فأبشروا واستنزلوا النصر منه سبحانه وهو معنا".
 
وكان مؤسس التيار السلفي في لبنان قد سبق هذه التغريدات بأخرى نشرها منذ أيام يقول فيها: "المؤمن يضحي بنفسه من أجل دينه.. ومن قتل دون ماله فهو شهيد.. ومن قتل دون عرضه فهو شهيد.. لن نستكين في الدفاع عن أهل السنة ومواجهة المشروع الصفوي".
 
في إشارة إلى حزب الله المدعوم من إيران والذي يهيمن على الأوضاع في لبنان.
 
وأضاف: "أحمد الله أننا نحارب من أجل ديننا ودفاعنا عن المظلوم.. وخدمته.. لن نتوقف عن ذلك بإذن الله مهما ظلمتمونا وغطيتم من دمّر لبنان أو استسلمتم له".
وقال: "ليس أمامنا نحن أهل السنة بلبنان والمنطقة إلا أن نتعامل مع الوضع الصعب بمزيد من الصبر والمصابرة والحكمة والجهاد والمجاهدة حتى يأتي الله بالفرَج".

أخبار ذات صلة

-قليل من العلماء هم من يصدح بالحق، وقليل من هذا القليل مَن يُقارع الطغاة والظلمة وجها لوجه، وما سمع الناس عن عالِم واجه الباطل بلسانه ويده إلا بما فعله المزيد

ولو نظرت لشخصك أنت ثم سألت نفسك سؤالاً: ماذا قدمت لمن تتعامل معهم حتى يذكرونك عندما يفتقدونك سواء بالغياب أو الوفاة؟!

هل المرح والضحك ... المزيد

- أنهم جزء من الأمة التي تتكون  منهم ومن غيرهم.

..

- أن تنوع الحركة الإسلامية لا يعني انقسامها انقسام  تضاد . المزيد

ينظر إلى مصادر هويتك ثم يعمل على تفريغها من الداخل ثم يقدم لك من خلال المصادر المفرغة هوية جديدة تختلف بشكل يسير عن الماضية ولا تمانع التغريب من الداخل، ... المزيد