البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

داعش وزراعة الفوضى فى أفغانستان.. بقلم مصطفى حامد أبو الوليد المصري

المحتوي الرئيسي


داعش وزراعة الفوضى فى أفغانستان.. بقلم مصطفى حامد أبو الوليد المصري
  • مصطفي حامد ابو الوليد المصري
    29/09/2015 09:31

(داعش وزراعة الفوضى فى أفغانستان) الحلقة الأولى من سلسلة (رياح السموم .. من بلاد العرب إلى بلاد الأفغان) التي يخص بها أبو الوليد المصري (مصطفى حامد) موقع الإسلاميون، طالع المقال الأول:
 
داعش وزراعة الفوضى فى أفغانستان (١-٦)
 
فى خطوة نادرة الحدوث ، ظهر إلى العلن الخلاف العميق بين حركة طالبان وتنظيم داعش .  
 
وفى العادة لا تظهر حركة طالبان تلك الخلافات إلى العلن طالما وجدت سبيلا للدبلوماسية السرية والتناصح (بصوت منخفض جدا) حرصاً على وحدة الصف الإسلامى ، وعدم جرح مشاعر أحد . 
 
ولكن قبل فترة وجيزة من الإعلان عن وفاة أمير المؤمنين الملا عمر جاءت نصيحة مكتوبة ومنشورة على موقع الإمارة الإسلامية ، وبعدة لغات . وكانت الدماء قد سالت على الأرض الأفغانية منذ زمن ـ بدون أن يسمع عنها أحد ـ حتى أشتهر أمرها عبر إعلام داعش الأفغانى الذى وسع من تفجيراته المعهودة ضد الأهالى والأهداف المدنية ، إضافة إلى أحكامه "الدينية" التى لا يوافقه عليها أحد . 
 
لكن ذلك لا يمنعه من ضرب الركاب وحرق الأحياء وتعذيب المختطفين وإنتهاك كل المحرمات ، حتى وصفهم أحد الشخصيات الإعلامية والسياسية من حركة طالبان بأن (هؤلاء الدواعش ليسوا مجاهدين ولا حتى مسلمين ، وبهم من الدناءة ما يكفى لكشف هويتهم الحقيقية) . وكان ذلك الإعلامى المؤرخ يعبر عن عدم رضاه عن تلك الرسالة المفتوحة التى وجهتها الإمارة الإسلامية إلى داعش وما حوته من مجاملات وعبارات مديح سبقت ذكر الإعتراضات مع تهديد مبطن موجه إلى داعش وتحركها التدميرى فى أفغانستان . 
 
وترى الإمارة أن تحرك داعش يهدر جهاد أربعة عشر عاما خاضها الشعب الأفغانى بنجاح تحت قيادة حركة طالبان . وكأن داعش جاءت الآن خصيصا لإنقاذ الأمريكيين من ورطتهم فى ذلك البلد . 
 
وحسب الشهود فإن الدواعش تلقوا دعما جويا من الطائرات بدون طيار أثناء قتالهم ضد مجاهدى حركة طالبان فى ولاية ننجرهار ، كما تلقوا أيضا "إسنادا كاملا" من الجيش الباكستانى . 
 
باكستان قدمت خدمات لوجستية للدواعش إلى جانب إغتيال المخابرات الباكستانية لحاكم ولاية ننجرهار الحدودية والمعين من قبل حركة طالبان . 
 
عدد كبير من الدواعش قدموا إلى أفغانستان من المنشقين عن حركة طالبان الباكستانية ، ويعتقد أهالى المنطقة أنهم مجرد رعاع "بلطجية" قدموا من مناطق باكستان القبلية وتديرهم المخابرات الباكستانية ضمن مخطط تدميرى مشترك مع الأمريكيين وحكومة كابل لإغراق البلاد فى فوضى ومنع أفغانستان من النهوض مرة أخرى على أسس إسلامية صحيحة ، لتكون عضوا طبيعيا ضمن دول آسيا القوية والناهضة . 
 
رافد بشرى آخر لدواعش أفغانستان جاء من الجماعة الإسلامية الأوزبكية، بعد إستشهاد مؤسسها محمد طاهر، الذى كان مقاوما للتأثيرات السلفية الوهابية على مجموعته . 
 
هؤلاء الأوزبك كانوا واقعين تحت ملاحقة خاصة من الجيش الباكستانى والطيران الأمريكى ، فقتل عدد كبير من رجالهم لدرجة أن بعض تجمعاتهم خلت من الرجال ولم يتبق سوى نساء وأطفال . فساعدتهم الإمارة الإسلامية فى أفغانستان وقدمت لهم حركة طالبان مأوى فى عدة مناطق من البلاد وكعادة التنظيمات المسلحة ، ما أن شعروا بالأمان حتى شرعوا فى ضرب المجتمع الذى آواهم  ، فبدأوا كالعادة أيضا بتكفير كل من حولهم من بشر ، ثم بتفجير كل ما يمكن تفجيره ، مع تمويل أنفسهم بعمليات الإختطاف وطلب الفدية ، إلى جانب العمليات الدعائية مثل قتل المسافرين الشيعة على الطرقات وفى وسائل النقل الخاصة والعامة ، وتفجير المزارات والبنوك مع روادها من زبائن وموظفين ، ثم إختلاق المبررات الشرعية لإتخاذ سبايا من  "المشركين والكفار" أى كل من هو ليس بداعشى من المحيط السكانى .
 
ــ  رسالة طالبان إلى داعش جاءت بتوقيع "ملا آختر منصور" كمساعد لزعيم حركة طالبان  ، ورئيس اللجنة السياسية (وأمير المؤمنين فى وقت لاحق بعد وقت قصير من إصدار تلك الرسالة). ونشرت الرسالة على مواقع الإمارة الإسلامية بعدة لغات بما فيها العربية والأوردية والفارسية . وفى ذلك ظهور كامل إلى العلن لخلاف طال التكتم عليه وغابت معظم تفاصيله حتى عن معظم المتابعين .
 
ــ القسم الخاص بالمجاملات فى تلك الرسالة يحتاج إلى بحث خاص لعدة إعتبارات سيأتى ذكرها فى الموضع المناسب . أما القسم الخاص بالتحذيرات المؤكدة حول خطورة تحركات داعش على حاضر أفغانستان وجهاد شعبها ضد الإحتلال فيشغل معظم الرسالة التى تنتهى بتحذير واضح فى سطورها الأخيرة حيث تشير إلى أن (دفاعا عن مكتسباتها وانتصاراتها التى حققتها بعد تقديم تضحيات هائلة قد تضطر الإمارة إلى رد فعل مناسب) . وتلك هى أقوى عبارات البيان العلنى وفيها القول الفصل الذى تدور حلقاته على أرض أفغانستان . 
 
بيان صدر بإسم الملا محمد عمر قبل الإعلان الرسمى عن وفاته ، وفيه تحذيرا أقوى وأشد حسما بإستخدام القوة من الآن فصاعدا ضد عدوان داعش على مجاهدى أفغانستان وشعبها ، فيقول البيان : (ولذلك أصدرنا الأوامر لجميع مجاهدينا بإحكام وحدة الصف ، وأن يسدوا بقوة طريق كل من يقوم بإيجاد الخلافات ، ويدمر هذا الصف الجهادى ، ويسعى لتفريق المجاهدين) . وبهذا حسمت أفغانستان موقفها إزاء داعش وأعمالها العدوانية وتفريقها لصفوف الأفغان ، بالتصدى لداعش / حسب ما هو واضح من تصريحات طالبان/ بالنصيحة والموعظة ثم بالسلاح إذا حاولت المضى قدما فى غيها .
 
تقول حركة طالبان أنها سيطرت على الموقف فى إقليم ننجرهار شرق أفغانستان ، رغم الدعم الأمريكى والباكستانى للدواعش . وكذلك هو الوضع فى غرب أفغانستان وتحديدا فى إقليم "فراة" ، الذى أصبح هو الآخر تحت السيطرة ، فتم إخماد فتنة الدواعش وطردهم من تلك الولاية . وتتداول أوساط إعلامية من خارج حركة طالبان أن هناك جيوبا لداعش فى شمال أفغانستان ، وأن لديهم معسكرات تدريب أيضا .
 
الرؤية الاستراتيجية لحركة طالبان ترى أن فتنة داعش فى أفغانستان هى مصيدة أمريكية نصبها الإحتلال لحركة طالبان لإستنزاف جهودها وشغلها عن مقاومة الإحتلال ونظامه الفاسد فى كابول . فى مقابل ذلك تتفادى الإمارة ـ قدر الإمكان ـ المواجهات المسلحة المباشرة مع الدواعش ، وتترك مهمة طردهم للعلماء وزعماء القبائل الذين ينشرون بين الناس الوعى بخطورة معتقداتهم الدينية وآرائهم المخالفة لآراء العلماء الأحناف فى أفغانستان . وقد إنتشر الوعى بين الشعب الأفغانى بحقيقة الدواعش وسؤ أخلاقهم طبقا لشهادة كاتب من حركة طالبان.
من دلائل نجاح سياسة طالبان فى مكافحة داعش ليس فقط تطهير المناطق الحساسة منهم ، خاصة فى أقاليم الشرق والغرب ، ولكن أيضا فرار الأسماء المشهورة من الذين إرتبطوا بداعش سابقا ، واختفاؤهم من بين صفوفه . وفى نهاية المطاف وعند الضرورة تستخدم البندقية بقدر الحاجة إليها ، دفاعا عن وحدة الشعب المجاهد ووحدة صفوف المجاهدين . لهذا تعتبر حركة طالبان أن (( إيجاد أى جماعة أو صف آخر فى مقابل صفها عملا مخالفا لمصالح الإسلام والجهاد والمجاهدين )) حسب البيان الصادر عن اللجنة السياسية  الذى دعا تنظيم داعش إلى عدم التدخل فى شئون أفغانستان وحركة طالبان ، وأن يكون ذلك موقفا متبادلا بين الطرفين . 
 
ومازالت داعش تسعى إلى شق صفوف حركة طالبان لإستقطاب من استطاعت من قياداتها وكوادرها . ولكنها ، حتى الآن ، فشلت فى ذلك المسعى فشلا ذريعا حيث أن الحركة تحظى منذ بدء نشاطها عام 1994 بترابط تنظيمى وقيادى ليس له نظير فى أفغانستان ، أو فى أى تنظيم إسلامى آخر خارجها ، على الرغم من صدمة وفاة القائد المؤسس للحركة الملا محمد عمر ، وتولى أختر منصور القيادة مكانه ، فى ملابسات تشى بتدخل باكستانى من العيار الثقيل ، قد يصل إلى درجة دعم إنقلاب داخلى وصولا إلى تبديل مسار الحركة وفقا لمتطلبات باكستان وليس الشعب الأفغانى . 
 
وحتى الآن لم تنجح داعش فى أفغانستان سوى فى ضم الذين طردوا من صفوف طالبان بسبب تجاوزات سلوكية خطيرة . 
 
ــ  تجربة جهاد الأفغان ضد السوفييت ماثلة بقوة فى موقف حركة طالبان إزاء إختراقات داعش التنظيمية ، فقد ضاعت ثمار ذلك الجهاد وتضحيات حوالى مليونى شهيد بسبب تعدد التنظيمات وصراعاتها وفسادها ، وتوظيفها الخونة والمجرمين فى صفوفها "كمجاهدين". وذلك ما تحاول داعش تكراره مرة أخرى فى أفغانستان بعد أن أوشكت المعركة على نهايتها ، وانسحبت بالفعل معظم قوات الإحتلال الأمريكى وحلفائه ، وسيطرت حركة طالبان على أكثر من ثلاثة أرباع البلاد ، وهى تكتسب المزيد من الأراضى فى كل يوم . فى هذا الوقت الحاسم تظهر داعش بكل دمويتها وفوضويتها فيضطرب بوجودها الصف وتدق الفتن الأبواب بعنف داعشى لم تشهد أفغانستان له مثيلا رغم هول ما شاهدته من ميليشيات إجرامية ، مثل "جلم جم" الماركسية الأوزبكية و" تحالف الشمال" الذى تقدم صفوف جيوش الإحتلال فى نظير خمسة ملايين دولار. 
 
ــ  جاء إستدعاء الولايات المتحدة لميليشيات داعش من منطقة الشرق الأوسط بهدف غزو أفغانستان لإتخاذها قاعدة عمليات داعشية ضد دول المنطقة المحيطة بأفغانستان ، وفى مقدمتها الصين وإيران والهند وروسيا وجمهوريات آسيا الوسطى التى تمثل الحزام الإستراتيجى لروسيا الإتحادية .
والأهم هو القضاء على إمكانية بناء أفغانستان إسلامية جديدة وعصرية ، لصالح شعبها كدولة مستقلة ذات سيادة ، على نفس الأسس الثقافية والدينية والأخلاقية التى تمسك بها الشعب الأفغانى ودافع عنها بكل قوة على مدار التاريخ ضد غزوات أكبر الإمبراطوريات الإستعمارية فى العالم .
 
التأسيس "لفوضى خلاقة" فى أفغانستان هى الشغل الشاغل للإحتلال الأمريكى منذ لحظاته الأولى فى ذلك البلد . مدركا أن الخلافات الداخلية هى أسهل طرق السيطرة وفقا لحكمة الاستعمار البريطانى (فرق تسد) وهى قاعدة فعالة فى أفغانستان بوجه خاص . لقد إستخدم الإستعمار الأمريكى الإختلافات العرقية بشكل فعال ، باعتماده على " تحالف الشمال" كقوة ضاربة فى يده ، وإلى جانبهم تجار دماء من الجهاديين "السنة" ، مع مذهبيين من الأحزاب المسلحة "الشيعية" ، ضمن تنوع سياسي ضم شيوعيين سابقيين وإخوان مسلمين ، وعملاء الليبرالية المتوحشة الجديدة من الأفغان المتجنسين حاملى جوازات دول الإحتلال . 
 
حركة طالبان تخطت ببراعة ، ولكن بأثمان غالية من دماء كوادرها ، جميع العقبات القبلية والحزبية والمذهبية ، ونشرت رابطة الإسلام الجامعة فوق جميع فئات الشعب . وبرهنت على صدقيتها فى ميدان المعارك وسط حصار إقليمى ودولى خانق وتجاهل إسلامى شامل .
أوشكت الفوضى الخلاقة أن تنهار وينفلت زمامها فى المجتمع الأفغانى ، ومن الآن إنعكست تأثيراتها السلبية حتى على المعسكر الموالى للإحتلال الذى تفككت مكوناته العرقية والسياسية ، ما بين كتلة تحالف الشمال الذى باع وطنه ، ويمثله على رأس السلطة الرئيس التنفيذى للدولة "عبد الله عبد الله" . ثم كتلة عصابة الليبرالية الجديدة ويمثلها الرئيس "أشرف غنى" الموظف السابق فى البنك الدولى ، وهو موفد الإحتكارات المالية والإقتصادية الطامعة فى مصادرة ثروات أفغانستان الهائلة ، ويعتبر "غنى" موظفا لديها فى أفغانستان بمرتبة رئيس دوله "مكرر" بالمشاركة مع "عبد الله" طبقا لتقسيم ديموقراطى عبقرى فرضه فوق أسنة الرماح جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى .
 
كان لابد من " دماء جديدة " لإنعاش سياسة "الفوضى الخلاقة" المترنحة على الأرض الأفغانية ، فاستدعى الإحتلال الأمريكى "داعش" على عجل لا تتحمله ظروف أفغانستان . ذلك الإستعجال أتلف " الطبيخ الداعشى" ، بفعل مجهودات حركة طالبان ، الخبيرة بالسياسة الداخلية فى أفغانستان بمقدار خبرتها فى هزيمة جيوش الناتو ، وبمشاركة وثيقة من العلماء وزعماء القبائل ، وأخيرا ضربات رادعة من قوات طالبان عند الضرورة القصوى .
 
المعسكر التابع للولايات المتحدة تضرر هو نفسه من جراء سياسة ( فرق تسد). وظهر أن معسكر الليبرالية المتوحشة بقيادة الرئيس"غنى" يتأهب لصدام مصيرى مع لوردات الحرب من " تحالف الشمال " . وحتى القوات الأمريكية بدأت تشعر بأن ذلك التحالف الشمالى أخذ ينفض يده بهدؤ من التحالف معها عندما رأى أنها سحبت معظم قواتها ، وأن القلة الباقية (عشرة آلاف جندى أمريكى) سوف تنسحب بعد وقت ليس ببعيد ، بينما قوات طالبان تواصل ضغطها ، وأصبحت قوية ونشطة فى العاصمة أكثر من أى وقت مضى .
 
من جانبهم ، فإن لوردات تحالف الشمال بدأوا فى إحياء تحالفهم القديم والتقليدى مع كل من روسيا وإيران / أكبر داعمى التحالف فى مواجهة طالبان أثناء فترة حكمها الأول / فكان إحياء ذلك التحالف مبررا لتوجيه ضربة أمريكية لأحد المخازن الضخمة للأسلحة والذخائر والتى كان يخفيها أحد كبار قادة تحالف الشمال بالقرب من العاصمة .
 
يرى المحلل السياسى (عبد الرحيم ثاقب ) أن ذلك الإجراء الإستثنائى الكبير كان بداية لصراع خفى بين الأمركيين من جانب وبين روسيا وإيران من جانب آخر . وأن حزب الجمعية الإسلامية ـ أحد أبرز أعمدة تحالف الشمال والذى أغتيل زعيمه برهان الدين ربانى ( إخوان مسلمين ) عام 2011 ، ذلك الحزب ثارت ثائرة رموزه الكبيرة نتيجة تلك ضربة الأمريكية المفاجئة ، والتى دافع عنها الجنرال "كمبل" قائد القوات الأمريكية فى أفغانستان حين وصف الأسلحة بأنها "غير قانونية" ، وأنها كانت تستخدم ضد قواته والقوات الأفغانية معا . وذلك دفع محللين إلى القول بأن روسيا وإيران شرعا يستخدمان تحالف الشمال حليفهما القديم  ضد القوات الأمريكية . وأن الروس يرون فى ذلك تعويضا عن مستنقع أوكرانيا الذى رتبته لهم الولايات المتحدة ، و إضعاف مركز روسيا الجيوسياسى فى الشرق الأوسط خاصة فى العراق وسوريا ، ناهيك عن اليمن وليبيا .
 
الضربات الأمريكية غير المتزنة تدل على إضطراب عقلية الإحتلال وإهتزاز منظومة تحالفاته ، وفقدانه السيطرة على وتيرة الضربات العسكرية . ومثال ذلك تلك الضربة الجوية بطائرات بدون طيار ضد داعش فى ننجرهار شرق البلاد . بعد أن دعمهم سابقا بنفس الطائرات ، وبأعوانه فى الجيش الباكستانى الذى قدموا دعما مدفعيا ولوجستيا واستخباريا للدواعش . الضربة الجوية قتلت والى خراسان الداعشى . 
 
ــ تتغير التحالفات الأمريكية طبقا لتغير المصالح ، بدون إعتبار لأى عوامل أخلاقية ، فالعملاء ليس لهم أى قيمة فى حساب الإحتلال . فقد تقصف عملاءها فى شرق البلاد وتقدم لهم الدعم فى غربها . وهذا ما يحدث فى العراق وسوريا واليمن كنماذج فى علاقة الأمريكيين بداعش والقاعدة وباقى أفرعهما وتشققاتهما، وهو ما يجرى تطبيقه الآن فى أفغانستان . وفى المستقبل القريب سوف تهرب القوات الامريكية من كابول تاركين عملائهم من ليبراليين وإخوان ودواعش وماركسيين ، فوق سطح السفارة الأمريكية هناك .. فهل تتسع لهم ؟؟ .
 
(هذا المقال لا يعبر إلا عن رأي كتابه)

أخبار ذات صلة

أولا إياك ثم إياك أن تتبرع لشخص بمفرده ولو كان شيخ الإسلام ؛ لأن مالك سيخضع لتأويل واجتهاد هذا الشخص

ثانيا ... المزيد

وهكذا تدحرج الإسلاميون من قمة الهرم الذي كانوا يقفون عليه ويشترطون أن لا يقترب حتى من قاعدته سوى من صاح ((مرسي ثلاث مرات)) وبعد أن يسجل توبته وب ... المزيد

في المصائب التي تقع في بلاد الغرب الكافر، وهي مما لا تتوقف ولا تنتهي، بل المتوقع أن تزيد لتزايد عقيدة الحقد والتعصب ضد المسلمين، بل من المتوق ... المزيد

الناس أمام (جهاد الداخل) ثلاث فئات: طرفان وواسطة.

• ( 1 ) الانسحابيون المزيد