البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"داعش" تنفى مسؤوليتها عن مقتل "أبو خالد السوري"

المحتوي الرئيسي


  • الإسلاميون
    02/03/2014 03:24

نفى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام مساء السبت مسؤوليته عن مقتل ابو خالد السوري، وهو قيادي في "الجبهة الاسلامية" التي تخوض مواجهات ضدها منذ نحو شهرين، واحد "رفاق درب" زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري ومؤسسه اسامة بن لادن. وقتل ابو خالد السوري بتفجير انتحاري في مدينة حلب الاحد الماضي وبعد يومين من مقتله، أمهل ابو محمد الجولاني، زعيم جبهة النصرة التي تعد ذراع القاعدة في سوريا، الدولة الاسلامية خمسة ايام تنتهي السبت للاحتكام الى "شرع الله" في حل الخلافات، متوعدا بقتالها في سوريا والعراق في حال رفضها ذلك. وقالت الدولة الاسلامية في بيان نشرته مواقع الكترونية جهادية "رغم أننا في حرب محتدمة مع الجبهة الإسلامية بكل مكوناتها على الأرض بعد ان صاروا جزءاً من المؤامرة في قتال الدولة الإسلامية إلا أننا لم نأمر بقتل أبي خالد ولم نُستأمر". أضاف البيان "نحن منقطعون كليا عن الموطن الذي كان يتواجد فيه بعد انحيازنا من مدينة حلب" في شمال سوريا، والتي انسحبت منها الدولة الاسلامية الشهر الماضي اثر معارك مع مقاتلي المعارضة. واعتبرت الدولة الاسلامية أن اتهامها بقتله يقع في خانة "الاشاعات التي تهدف لتشويه صورة الدولة وتبرير قتالها في خضم مؤامرة الصحوات على المشروع الجهادي في الشام". وتدور منذ مطلع كانون الثاني/يناير معارك عنيفة في مناطق عدة بين الدولة الاسلامية من جهة، وتشكيلات اخرى من المعارضة السورية ابرزها "الجبهة الاسلامية". ووقفت جبهة النصرة الى جانب مقاتلي المعارضة في بعض هذه المعارك التي اودت بنحو 3300 شخص. وقتل ابو خالد السوري مع ستة من رفاقه في تفجير انتحاري الأحد الماضي في مدينة حلب في شمال سوريا. وقال المرصد ان منفذ التفجير كان "مقاتلا من الدولة الاسلامية في العراق والشام". وابو خالد السوري معروف بين الحركات الجهادية، وتقدمه المواقع الالكترونية التابعة لهذه المجموعات، بانه "رفيق درب الشيخ الظواهري ومن رفقة الشيخ أسامة بن لادن" الزعيم السابق للقاعدة الذي قتل في عملية عسكرية اميركية في باكستان العام 2011. ولم تشر الدولة الاسلامية في بيانها المؤرخ السبت، الى مهلة الجولاني. واعلن تنظيم القاعدة بلسان زعيمه ايمن الظواهري ان "جبهة النصرة" هي ممثله الرسمي في سوريا، وتبرأ من "الدولة الاسلامية" بزعامة ابو بكر البغدادي، ومن قتالها ضد المعارضين.

أخبار ذات صلة

1- كيف نقدم الإسلام في عصرنا الراهن لإنساننا المعاصر ؟ وما هو المنهج السديد للدعوة الإسلامية في عصرنا الراهن ؟ وما هو موقفكم من التجديد ؟

... المزيد

لا أزال ألح على مراجعة تفكيرنا الديني، وأساليب حكمنا على الأشياء والأشخاص!! .. لقد سقطت الخلافة العثمانية من ستين سنة، وانفرط عقد الأمة الكبيرة على ال ... المزيد

من كتاب "صور من الحياة" (وهو جزء من سلسلة "المنتخبات" من كتابات علي الطنطاوي):

في المزيد

قال الدكتور طارق سويدان المفكر الإسلامي، والداعية الإسلامى الكويتى، إن هجوم نيوزيلندا "جاء محص ... المزيد