البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

خلايا "تنظيم الدولة" تخترق للمرة الأولي مناطق الموصل المحررة وتوقع قتلى

المحتوي الرئيسي


خلايا
  • 10/02/2017 03:41

قتل وأصيب 22 شخصاً، الجمعة، بعدما فجر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً بمطعم شرقي الموصل (شمال) في نصف المدينة الذي استعادته القوات العراقية من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، قبل أكثر من أسبوعين، بحسب ضابط في الجيش.

وقال مصدر في قيادة عمليات مدينة نينوى: "إن انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه في مدخل مطعم سيدتي الجميلة بمنطقة الزهور شمالي الموصل، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى مدنيين بينهم صاحب المطعم وإصابة 10 مدنيين آخرين، بينهم شرطي مرور، فيما فجر انتحاري آخر يقود سيارة مفخخة قرب دورية للجيش العراقي قرب حي النور شرقي المدينة ما أسفر عن مقتل ضابط برتبة ملازم وإصابة 5 جنود".

ويأتي الهجوم بعد أيام من ارتياد قادة عسكريين عراقيين، بينهم الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أحد قادة جهاز مكافحة الإرهاب (قوات نخبة تابعة للجيش)، المطعم نفسه.

وأضاف: "أصيب جندي عراقي إثر انفجار قنبلة ألقتها طائرة مسيرة تابعة لتنظيم داعش في منطقة المجموعة الثقافية شمالي المدينة، فيما قتل مدنيين اثنين اثر انفجار قنبلة ألقتها طائرة مسيرة في حي الشرطة شمالي المدينة، فيما حاصرت قوات الامن منطقة حي المهندسين لورود معلومات بأن انتحاريين تسللوا عبر نهر دجلة من الساحل الأيمن واختبئوا في الحي المذكور القريب من النهر".

وتابع المصدر: "أن عدة قذائف هاون أطلقها تنظيم داعش من الساحل الأيمن سقطت في مناطق متفرقة في الساحل الأيسر، أسفرت عن إصابة ثلاث مدنيين بجروح".

جدير بالذكر أن هذا هو الخرق الأمني الأول من نوعه من حيث تفجير الانتحاري في الساحل الايسر للموصل الذي أعلنت الحكومة العراقية الانتهاء من تحريره قبل ثلاث أسابيع، فيما يواصل تنظيم داعش استهدافه لهذا الساحل بواسطة قذائف الهاون والقنابل التي تلقيها طائرات مسيرة بشكل يومي، تسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين".

وكان العراق قد أعلن في 24 يناير/كانون الثاني الماضي استعادة كامل النصف الشرقي من مدينة الموصل، بعد معارك عنيفة استمرت قرابة 100 يوم مع مسلحي تنظيم الدولة.

وتستعد القوات العراقية لبدء مرحلة جديدة من القتال لاستعادة النصف الغربي من المدينة.

ويعكس الهجوم قدرة التنظيم على شن حرب عصابات عبر خلاياه النائمة، وضرب أهداف مدنية وعسكرية، حتى وإن خسر السيطرة على المدينة بشكل فعلي.

 

أخبار ذات صلة
تعليقات