البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"خطوة للخلف".. مبادرة حزب البناء والتنمية للمصالحة في مصر

المحتوي الرئيسي


  • 07/12/2016 05:09

دعا الدكتور نصر عبد السلام، رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في مصر، النظام الحاكم وجماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين إلى عدم التشبث بحلول تعجيزية من أجل التوصل إلى مصالحة شاملة تجمع كافة مكونات الوطن.

جاء ذلك في مقابلة أجراتها وكالة الأناضول مع عبد السلام طرح فيها مبادرة جديدة للمصالحة بين الفرقاء بمصر، في ظل دعوات التهدئة التي يشهدها البلد، وأبرزها حديث لنائب مرشد جماعة الإخوان، إبراهيم منير، نهاية نوفمبر/ نشرين الثاني الماضي.

عبد السلام قال إن "البناء والتنمية يؤيد طرح المبادرات التي يمكن أن تحقق صالح الوطن، ويرجو بها الخروج من ذلك النفق المظلم"، في إشارة إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية المتأزمة في مصر.

وتحمل هذه المبادرة، بحسب عبد السلام، عنوان "نداء عاجل من أجل إنقاذ وطن"، وتدعو فيها الجماعة الإسلامية وحزبها البناء والتنمية، إلى "عقد مؤتمر وطني من أجل التوصل إلى مصالحة شاملة".

وعن تصور الحزب لهذه المصالحة، دعا رئيسه كلا من جماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين والنظام الحالي في مصر إلى "العودة خطوة إلى الخلف، وعدم التشبث بالحلول الصفرية التعجيزية، وتقديم مصلحة الوطن فوق كل اعتبار أو مصلحة ضيقة دون فرض شروط مسبقة من شأنها إدخال المصريين في دوامة المزايدات".

ومضى قائلا إن هذه المبادرة تتضمن "إطلاق الحريات عبر اتخاذ عدد من الإجراءات، أهمها إلغاء قانون التظاهر، والإفراج عن كافة سجناء الرأي على اختلاف اتجاهاتهم الأيديولوجية وتنوع أطیافهم السیاسیة".

وأطاح الجيش المصري بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا والمنتمي لجماعة الإخوان؛ ما أدخل مصر في أزمة، ولم تفلح حتى الآن مبادرات وساطة مصرية ودولية بين نظام حاكم يرفض عودة الإخوان إلى المشهد، وقطاع من المصريين يرفض بقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي (كان وزيرا للدفاع عند الإطاحة بمرسي) في الحكم، الذي يعتبر أنه نتيجة "انقلاب" على مرسي، بينما يرى آخرون أنه جاء استجابة من قيادة الجيش لـ"ثورة شعبية".

وسبق أن أطلق حزب البناء والتنمية ثلاث مبادرات لحل الأزمة في مصر، لكنها لم تحقق اختراقا.

ومنذ فترة تشهد مصر تصريحات يرى البعض أنها ربما تمهد لمصالحة، ففي أكتوبر/ تشرين أول الماضي، ألمح السيسي في مؤتمر الشباب بمنتجع شرم الشيخ (شمال شرق)، إلى إمكانية قبول "من لم تتلوث يده بالدماء" في المشهد المصري، بدون ذكر اسم الإخوان.

على الجانب الآخر، صرح إبراهيم منير، نائب مرشد الإخوان، بإمكانية القبول بمصالحة مشروطة، وهو ما رفضته جماعة الإخوان، مشددة على أنه: "لا تنازل عن الشرعية (في إشارة إلى مرسي)، ولا تفريط في حق الشهداء والجرحى، ولا تنازل عن حق المعتقلين في الحرية وحق الشعب في الحياة الكريمة، ولا تصالح مع خائن قاتل (لم تسمه)"، وفق بيان رسمي لها.

وتأسس حزب البناء والتنمية، عقب ثورة 25 يناير/ كانون ثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك (1981-2011)، ويعد ذراعًا سياسية للجماعة الإسلامية، التي تأسست أوائل سبعينيات القرن الماضي، وكانت ترى التغيير بالقوة، ثم راجعت منهجها، وتخلت عن العنف.

 

أخبار ذات صلة

فى أول ظهور له منذ عزل الرئيس محمد مرسى، خرج الدكتور عماد عبد الغفور، مساعد الرئيس الأسبق، ورئيس حزب الوطن، ليدعو للمصالحة الوطنية، ويطالب ب ... المزيد

تعليقات