البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

(خراسان) كذبة أوباما التي روج لها الإعلام الأمريكي لتبرير القصف

المحتوي الرئيسي


(خراسان) كذبة أوباما التي روج لها الإعلام الأمريكي لتبرير القصف
  • الإسلاميون
    01/10/2014 04:30

أشبه بقنبلة دخانية خرجت إلى الساحة في لحظة مفصلية.. الحديث عن تنظيم (خراسان) الذي اكتشف الأمريكيون فجأة أنه يهدد الأمن القومي الأمريكي والأوروبي أكثر من أي تنظيم آخر عامل في سوريا.  قنبلة إعلامية بالدرجة الأولى استهدفت من خلالها إدارة باراك أوباما كسب تأييد الرأي العام الأمريكي للعملية العسكرية التي هبطت على العالم من السماء. فكانت تلك (الحاجة الملحة) لبناء تحالف يواجه الخطر ويظهر الولايات المتحدة على أنها مدعومة من دول إقليمية ودولية، وغير مضطرة للحصول على قرارات دولية للتدخل ولاستهداف منشآت نفطية وبنى تحتية، بل يسمح لها بإنكار قتل مدنيين، رغم تأكيد شهود عيان وناشطين وقوع ذلك. تنظيم خراسان الذي مهّد لضربات التحالف الأمريكى في سوريا، خرج إلى النور في 13 من الشهر الجاري في تقرير نشرته وكالة (أسوشييتد برس)، لتكرّس بعدها صحيفة (نيويورك تايمز) في العشرين من الشهر الجاري، تقريراً مطولاً عن الخطر الداهم فى الشرق على الولايات المتحدة وأوروبا.  (خراسان)، وفق ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، هي جماعة «ظهرت في العام الماضي، باعتبارها الخلية التي يمكن أن تكون الأكثر إصراراً في سوريا على استهداف الولايات المتحدة أو منشآتها في الخارج بهجمات». لكن هذه التحذيرات لم تمنع كثيرين في الداخل الأمريكي، كما في الخارج، من التساؤل عن حقيقة هذه الجماعة، التي تحدّث عنها الصحافيان غلين غرينوولد ومرتضى حسين، في تقرير على موقع (ذي انترسبت) تحت عنوان «تشريح تهديد إرهابي وهمي لتبرير قصف سوريا».  وانطلاقاً من هذه الفكرة، أشار الكاتبان إلى أنه «في الوقت الذي تتحضّر فيه الإدارة الأمريكية لضرب سوريا من دون موافقة الكونغرس أو الأمم المتحدة، واجهت مشكلتين: الأولى تمثلت في صعوبة الحصول على التأييد الشعبي لحرب جديدة تمتد على سنوات ضد داعش، المجموعة التي لم تشكل تهديداً واضحاً للوطن، والثاني نقص التبرير القانوني لشن حملة ضربات جديدة من دون حجة مقنعة تتعلق بالدفاع عن النفس». من هنا، رأى الكاتبان أن «الحل لكلتا المشكلتين وجد في تدبير كامل لتهديد إرهابي جديد سمّي خراسان». ووفق غلينوورد وحسين، «فبعد قضاء أسابيع في تصوير داعش على أنه تهديد غير مسبوق وأكثر راديكالية من القاعدة، بدأت الحكومة الأمريكية فجأة تلقيم مؤسساتها الإعلامية المفضلة والصحافيين الذين يتابعون قضايا الأمن القومي، حكايات حول مجموعة سرية أكثر خطرا وتهديداً من داعش، وتشكل تهديدا مباشراً للوطن الأمريكي، وعلى ما يبدو، دخلت مجموعة مسلحة جديدة على المنظومة الإعلامية. أما مراسل الشؤون الخارجية في (إن بي سي نيوز) ريتشارد انغل الذي تطرّق إلى هذه الجماعة عبر صفحته على موقع «تويتر»، مروجاً في أحيان كثيرة لخطورتها، خرج في 24 من الشهر الجاري، أي بعد يوم على إعلان ضربها من قبل قوات التحالف، بتغريدة تقول إن «ناشطين سوريين يخبروننا أنهم لم يسمعوا قط بخراسان أو قائدها». وبالتزامن مع بدء الهجوم في 23 أيلول، وتصريح البنتاغون بأنه تم القضاء على «خطر خراسان الوشيك»، اختفت هذه الجماعة من بيانات وزارة الدفاع الأمريكية ومن تصريحات المسؤولين الأمريكيين، التي تحدثت في البداية عن مقتل أكثر من 50 عنصراً خلال الهجوم الأول، لتحلّ مكانها بعد ذلك «إنجازات» التحالف في المناطق السورية كافة، حيث اقتصر الحديث على استهداف مصاف للنفط ومراكز قيادة ووسائل نقل ومنشآت تابعة للتنظيم في الرقة ودير الزور والبوكمال وحلب، إضافة إلى الغارات التي استهدفت مجمع «داعش» بالقرب من بلدة عين العرب أو (كوباني). ولكن هذه البيانات لم تتطرّق إلى الضحايا المدنيين، فمثلاً رغم تأكيد (المرصد السوري لحقوق الإنسان) المعارض أن الضربات الجوية أصابت صومعة للحبوب في شمال سوريا ولم تؤد بالتالي إلا إلى مقتل مدنيين، إلا أن الجيش الأمريكي نفى ذلك، موضحاً أنه ليس لديه أي دليل عن سقوط ضحايا من المدنيين. وأيضاً، فإن التصريحات الرسمية لم تمنع الإعلام الأمريكي من انتقاد إدارته. فأمس، أكدت شبكة «سي إن إن» أن الغارات الجوية التي تشنها طائرات «التحالف الدولي» لم توقف تقدّم مسلّحي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، باتجاه مدينة «عين العرب»، الواقعة في شمال سوريا. وأوضحت الشبكة أنه "مع إقرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بأن أجهزة الاستخبارات استخفت بقدرات التنظيم ، المعروف باسم داعش، يواصل مسلّحو التنظيم تقدمهم باتجاه الحدود التركية". وبينما تتواصل الغارات الجوية وعمليات القصف الصاروخية التي يقودها الجيش الأمريكي، أكد شهود عيان لـ«سي إن إن»، أن عدد الغارات قليل جداً، كما أنها لم تستهدف الخطوط الأمامية لمسلحي «داعش». *المصدر: الأخبار اللبنانية

أخبار ذات صلة

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد

لم يعد خافياً على أحد الدور الكبير والمحوري الذي يشكله السلفيون “المداخلة” في تكوين مليشيات حفتر التي هاجم ... المزيد