البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

خبراء صوماليون: "حركة الشباب" تلفظ أنفاسها الأخيرة

المحتوي الرئيسي


خبراء صوماليون:
  • نور جيدي
    31/12/1969 09:00

    قال محللون صوماليون إن حركة "الشباب المجاهدين" الصومالية المحسوبة على تنظيم القاعدة تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد أعوام من إحكامها قبضتها على جنوب البلاد ووسطه.    وباتت الحركة تسيطر الآن على 2% من الجنوب بعد أن فقدت سيطرتها على أغلب محافظات الصومال الـ18، ويتوقع أن تندثر الحركة بشكل كامل وتخسر كل ما تسيطر عليه قريبا، بحسب المحللين الذين استطلع مراسل وكالة الأناضول آرائهم.  وأرجع الخبراء تراجع نفوذ الحركة التي طالما وصفتها التقارير الإعلامية بـ"الأكثر تنظيما وتسليحا" في الصومال إلى عدة عوامل في مقدمتها المجاعة التي ضربت الجنوب وتشدد الحركة في رفضها أي قنوات التفاوض مع الحكومة الصومالية.    ورأى الكاتب الصحفي  محمد عبد الوهاب المتخصص  في شؤون القرن الأفريقي، أن المناطق القليلة المتبقة بيد حركة الشباب في محاظة غدو (جنوب غرب) وجوبا الوسطى ( الجنوب) مهددة بالسقوط في أي لحظة، معللا ذلك بفقدان الحركة أهم مواردها الإقتصادية بسقوط مدينة كسمايو الساحلية جنوب الصومال في يد القوات الحكومية والتي كانت تحصل الحركة من ميناءها على نحو 2 مليون دولار شهريا من تصدير الفحم.  كما أن فقدانها سوق بكارى المركزي في مقديشو العام الماضي كانت أكبر خسارة مادية للحركة إذ كانت تحصل على أموال كثيرة من تجار السوق وشركات الجوال والإتصالات كضرائب تفرضها بالقوة.   وقال الإعلامي الصومالي أويس حسن، "إن النهج المسلح الذي تبنه الحركة في مسارها التاريخي ورفض أي حوار مع أي حكومة صومالية من أهم الأسباب التي أدت إلى فقدانها الشعبية التي تتمتع بها".  وأضاف حسن أن الحركة لم تطرح بديلا للحوار التي ترفضه مع الحكومة فضلا عن تطبيقها تعاليم الإسلام وفق رغبتها وتفسيرها، على حد قوله. واعتبر الإعلامي الصومالي أن سكان المناطق الريفية هم الذين بقوا في أحضان الحركة بسب جهلهم تعاليم الإسلام الصحيح، مشيرا إلى أن "الحركة استغلت جهلهم لتجنيد شبابهم ضد الحكومة والقوى المتحالفة معها".   ولكن السبب الذي فصم هذا التحالف بين المناطق الريفية والحركة أرجعه حسن أويس إلى "المجاعة الأخيرة في الجنوب والتي تضرر بها أهل الريف والبدو وفشلت الحركة في التعامل معه كما رفضت مساعدات الهيئات الخيرية الأمر الذي أدى إلى الطلاق البائن بين الحركة وأهل الريف الذين تأثروا كثيرا بالمجاعة". من جانبه، قال الصحفي مصطفى عمر إن الحكومة الجديد بقيادة الرئيس الصومالي الجديد حسن شيخ محمود "تتمتع بتأييد واسع وخاصة أنها تزامنت في وقت تراجعت فيه شعبية الحركة مما يعزز مصداقيتها ويدفعها إلى التخلص من بقايا حركة  سيلجأ معظم أفرادها إلى أساليب الاغتيال وحرب العصابات".       ك.ع

أخبار ذات صلة

دفعته مشاعر الكراهية ضد المسلمين إلى مشاركة حشد من المتطرفين الهندوس في هدم ... المزيد

أذكر أني قرأت منذ سنوات مقالاً للكاتب خالد منتصر ، كان عنوانه : (دفاعاً عن الكلب )، وفي هذا المقال يبدي الكاتب اندهاشه مما يصفه بالظلم الشديد الذي تعرض له الكل ... المزيد

توفي الشيخ السلفي المصري البارز فوزي السعيد، الأحد، إثر تدهور حالته الصحية عن عمر تجا ... المزيد

تعرف "السلفية" باختصار بأنها: (كتاب وسنة) بفهم سلف الأمة .

 

بمعنى أخذ الإسلام من أصول ... المزيد

الإخوان والصوفيين

 

يظن البعض أن هناك علاقة خاصة تربط بين مكوّنات الحركات الإسلامية المختلفة، سواء على مستوى التنظيمات أو الأعضاء، ع ... المزيد