البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

خارطة التنظيمات الإسلامية وأبرز الدعاة في ألمانيا

المحتوي الرئيسي


خارطة التنظيمات الإسلامية وأبرز الدعاة في ألمانيا
  • الإسلاميون
    23/11/2015 04:46

آلاف السلفيين والجهاديين يقيمون في ألمانيا، بحسب تقارير رسمية، ويتوزعون على عدة جماعات أو تنظيمات.
 
يفيد جهاز الاستخبارات الداخلية الألمانية بأن نحو 43 ألف إسلامي يعيشون حاليا في ألمانيا. وفي السنة الماضية زاد عدد السلفيين. كما تشير الشرطة الألمانية إلى أن الجهاديين باتوا ينشطون وهم في سن مبكرة.
 
وقال رئيس شرطة الجنايات الألمانية هولغر مونش إن 750 من هؤلاء الإسلاميين سافروا من ألمانيا إلى سوريا، علما أن ربع مجموعهم عاد إلى ألمانيا، وبينهم 70 شخصا يتوفرون على تجربة قتالية. 
 
لكن ليس جميع السلفيين مستعدون لفرض تصوراتهم عن طريق ممارسة العنف. ويساهم في ازدياد التوجهات الإسلامية في ألمانيا عدة مجموعات ووعاظ يمارسون تأثيرا داخل الأوساط الإسلامية مثل:
 
ـ (أنصار الأسير): 
 
وهو تنظيم سلفي ينشط لصالح سجناء مسلمين تنتمي غالبيتهم لمجموعات جهادية يقضون عقوبة السجن في معتقلات ألمانية وأجنبية. وينشط التنظيم في صفوف المعتقلين. ويدعو التنظيم عبر صفحته على الإنترنت الزوار إلى ربط علاقات مع السجناء لدعمهم فكريا، وتقدم الصفحة معلومات عن عمليات إطلاق سراح المعتقلين والمحاكمات وصدور الأحكام.
 
ـ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش):
 
الأنشطة الدعائية للتنظيم تصل عبر الإنترنيت إلى ألمانيا. يضم التنظيم عشرات الآلاف من المقاتلين، بينهم مئات من ألمانيا. ويبدو أن مغني الراب السابق من برلين دنيس كوسبيرت التحق بالتنظيم في عام 2012. ودعا هذا الرجل في فيديوهات إلى تنفيذ هجمات في ألمانيا ليتحول إلى أبرز مروج لدعاية التنظيم باللغة الألمانية. ويبدو أنه قتل في أكتوبر 2015 خلال هجوم أمريكي.
 
ـ الشيخ حسن الدباغ: 
 
حسن الدباغ هو ألماني من أصل سوري يعتبر من أبرز رموز السلفية في ألمانيا. وهو يشغل منصب رئيس نادي وإمام مسجد الرحمن بمدينة لايبتسيغ شرقي ألمانيا حيث ينظم بصفة دورية محاضرات حول الإسلام ودورات تدريبية أخرى. ويذهب تقرير لجهاز الاستخبارات لولاية سكسونيا لعام 2014 أن خطابات الدباغ "عنيفة صالحة للمساهمة في تشدد الشباب المسلمين من ذوي الشخصيات الفتية". ويتم الترويج لخطابات الدباغ عبر العديد من مواقع الإنترنيت.
 
ـ نادي مساعدة المحتاجين: 
 
أسس هذا النادي ببلدة نويس الألمانية لدعم المسلمين المحتاجين، غير أن وزارة الداخلية بولاية رينانيا الشمالية تعتبر أن هناك "مؤشرات تدل على أن النادي تنظيم سلفي متطرف". وتستضيف تظاهرات خيرية للنادي بشكل منتظم وعاظا ينشطون في الأوساط السلفية.
 
ـ الشيخ إبراهيم أبو ناجي: 
 
ولد ابراهيم أبو ناجي عام 1964 في مخيم اللاجئين الفلسطيني نصيرات بقطاع غزة، وحصل على الجنسية الألمانية في 1994 ، ويعتبر من بين الوعاظ السلفيين المؤثرين في ألمانيا. 
وهو ناشط على شبكة الإنترنت وتتهمه السلطات بانه "يميز بين المسلمين والكفار". ويشرف أبو ناجي على موقع "الديانة الحقيقية"، ويدير حملة "اقرأ"، التي تشمل توزيع مصاحف للقرآن وسط المدن الألمانية. ويكشف تقرير المخابرات الألمانية لعام 2014 عن وجود مؤشرات على أن أشخاصا "شاركوا في البداية في توزيع المصاحف ليلتحقوا بعدها بعمليات القتال في سوريا".
 
ـ مجموعة ميلي غوروش:
 
تعتبر أكبر منظمة إسلامية في ألمانيا تضم نحو 31 ألف عضو، ويعود تأسيسها للسياسي التركي نجم الدين أربكان في أواخر الستينات. ويؤكد ممثلو الجماعة على أن "الرأسمالية" و"الصهيونية" هما سبب "النظام العالمي غير العادل" القائم حاليا. ويصف زعيم ميلي غوروش مصطفى كملاك الاتحاد الأوروبي بأنه "نادي المسيحيين" و "اتحاد الصليبيين". وجاء في صحيفة ميلي غوروش في العدد الصادر باللغة الألمانية في يونيو 2013 أنه "من الهرطقة وضع القوانين من إصدار البشر فوق النواميس الإلهية".
 
ـ كتيبة لوربيرغر: 
 
في العام 2013 التحق نحو 20 شابا من بلدة دنسلاكن الألمانية بالجهاد في سوريا، وغالبيتهم تنحدر من حي لوربيرغ. هذه المجموعة من الشباب التفّت حول أحد الوعاظ. أربعة على الأقل من جهاديي دنسلاكن لقوا مصرعهم في سوريا، واحد منهم فجر نفسه، وألقي القبض على عضو مشتبه به في المجموعة في مطلع العام الجاري في ألمانيا ستبدأ محاكمته في يناير المقبل.
 
ـ الداعية بيير فوغل: 
 
يعتبر من بين الإسلاميين الأكثر تأثيرا في ألمانيا، وينشط هذا الألماني، الذي اعتنق الاسلام منذ 2006 ويمارس الدعوة عبر الإنترنت، ويعتبر فوغل ارتداء الحجاب أمراً ضروريا. ويرفض استخدام العنف ضد الأبرياء والاعتداءات الإرهابية والقتل على خلفية الشرف بحكمها لا تتوافق مع الإسلام. وتعتبر سلطات الأمن الألمانية أن خطابات فوغل قد تساهم في تشدد "بعض الشباب المتدينين".
 
ـ سفين لاو:
 
وهو رفيق لبيير فوغل وينحدر من عائلة كاثوليكية اعتنق الإسلام في بداية الألفية الجديدة. وعمل لاو حتى عام 2008 في صفوف رجال الإطفاء بمدينة مونشنغلادباخ، وبعدها كان له متجر لمقتنيات إسلامية، وترأس لفترة معينة نادي "الدعوة إلى الجنة". وتفيد إدلاءاته أنه سافر مرارا في السنوات الماضية إلى سوريا "لتقديم مساعدة إنسانية". 
في سبتمبر 2014 أثار لاو بعض الانتباه في المانيا عندما قام مع بعض السلفيين بمدينة فوبرتال بتأسيس ما سمي بـ "شرطة الشريعة"، التي حاولت إبعاد الشباب المسلمين عن التردد على قاعات القمار والحانات. وفتحت النيابة العامة إثرها تحقيقا ضده.
 
ـ توحيد جيرماني (سابقا ملة إبراهيم):
 
"توحيد ألمانيا" تعتبر تنظيما منبثقا عن منظمة "ملة ابراهيم"، وكلاهما محظور في ألمانيا، إلا أنهما يقومان بدعاية سلفية عبر الإنترنت. هذا التنظيم يدير هو الآخر صفحة على الإنترنت وينشط أيضا في المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك ويوتيوب. ويعتبر الجهادي الألماني دنيس كوسبيرت، الذي قتل في 2015 في سوريا، أحد العناصر البارزة في المجموعة التي التحق أعضاء منها بتنظيم داعش.
 
ـ خلية فولفسبورغ:
 
نحو 20 جهاديا سافروا في عامي 2013 و 2014 من فولفسبورغ إلى العراق وسوريا للقتال في صفوف "الدولة الإسلامية". ويمثُل عنصران من هذه المجموعة حاليا أمام القضاء، وسبق لهما أن سافرا في صيف 2014 عبر تركيا إلى سوريا. ويبدو أن المجموعة تأثرت بأحد عناصر الدولة الإسلامية. ويواجه المتهمان حكما بالسجن، فيما يذكر أن سبعة على الأقل من بين مجموعة فولسبورغ قتلوا في سوريا.
 
*المصدر: ( DW ) الألمانية 

أخبار ذات صلة

ذكرت في مقال لي سابق بعنوان: (مآخذ الشباب على الشيوخ والدعاة)، أن حوارا دار في اسطنبول بين عشرين من الشباب وعشرين من الشيوخ والدعاة، حول مآخذ كل منهما ... المزيد

أعلن الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، نتيجة الرؤية الشرعية لهلال شهر رمضان لعام 1438 هجريًا، مؤكدًا ثبوت رؤية هلال رمضان، وعلى ذلك تعلن دار الافتاء ... المزيد

أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاعتداء الذي استهدف أقباطا بمحافظة المنيا وسط مصر اليوم الجمعة، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات. المزيد

تعليقات