البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

حماس: لن نسمح لإسرائيل بفرض أي شروط على الشعب الفلسطينى وتخريب خيارنا نحو المصالحة

المحتوي الرئيسي


حماس: لن نسمح لإسرائيل بفرض أي شروط على الشعب الفلسطينى وتخريب خيارنا نحو المصالحة
  • الإسلاميون
    18/10/2017 03:43

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنها لن تسمح لإسرائيل بفرض أي شروط على الشعب الفلسطيني، "ولن نسمح بتخريب خيارنا نحو المصالحة".

واعتبرت الحركة على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم في بيان صحفي ، اليوم الثلاثاء، "قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، محاولة يائسة لتخريب جهود المصالحة الفلسطينية، التي تقدمت خطوات كبيرة بالفترة الأخيرة".

وقال قاسم،" إن المصالحة تمثل خيارًا استراتيجيًا لدى حماس ولن تتراجع عنه، وسنواصل مشوار المصالحة وانجاز الشراكة الوطنية الفلسطينية".

وأضاف، "إسرائيل تحاول فرض شروطها على الشعب الفلسطيني، وهو مالم تنجح فيه سابقًا فقد فشلت كل شروطها ولم تتحقق".

وأشار قاسم إلى أن، "خيار المصالحة والوحدة الوطنية، يعمل على حرمان الاحتلال من إمكانية نجاحه برفض أي شرط من شروطه على شعبنا".

ومساء اليوم، قرّرت الحكومة الإسرائيلية، عدم الدخول في مفاوضات سلام مع السلطة الفلسطينية، قبل نزع سلاح "حماس"، واعترافها بإسرائيل، ضمن حزمة شروط تأتي بعد أقل من أسبوع على توقيع اتفاق المصالحة.

ووقعت حركتا "حماس" و"فتح"، بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في 12 أكتوبر/تشرين أول الجاري اتفاق مصالحة، في القاهرة، برعاية مصرية، ينص على تمكين حكومة التوافق الفلسطينية من إدارة شؤون غزة.

وترتبط مصر بمعاهدة سلام مع إسرائيل، منذ عام 1979، فيما ترتبط بحدود برية مع غزة.

ويأمل الفلسطينيون أن ينهي اتفاق المصالحة حالتي الانقسام الجغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية والانقسام السياسي بين "فتح و"حماس"، القائم منذ أن سيطرت الأخيرة على غزة، صيف 2007.

 

أخبار ذات صلة

قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، للمرة الأولى، إنه وغيره من زعماء العالم أخطأوا برضوخهم للضغوط ال ... المزيد

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء الخميس، اشتراط الحكومة ال المزيد

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ مباحثات الجلسة الأولى للمصالحة ال المزيد

قال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن وفد حركته، يملك الصلاحيات اللاز ... المزيد

تعليقات