البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

حماس: سنعمل مع الفصائل على عقد "مجلس وطني حقيقي"..وندعو لانتخابات رئاسية وتشريعية

المحتوي الرئيسي


حماس: سنعمل مع الفصائل على عقد
  • الإسلاميون
    04/05/2018 11:29

استنكرت حركة حماس ما وصفته حالة التفرد والديكتاتورية التى رسخها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المنتهية ولايته بعقده جلسات المجلس الوطنى، مخالفا بذلك كل الاتفاقات الوطنية التى نصت على ضرورة عقد مجلس وطنى جديد منتخب يلبى طموحات الشعب كافة، لتجسيد الوحدة والشراكة ومواجهة التحديات والتى كان آخرها مخرجات لقاء بيروت يناير 2017م.

وقالت حماس فى بيان لها اليوم الجمعة، أن "مجلس المقاطعة الانفصالى" انعقد فى مرحلة صعبة يحتاج فيها كفلسطينيين إلى القوة والوحدة والشراكة من أجل مواجهة التحديات الصعبة التى تواجه القضية الفلسطينية، منتقدة إصرار الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو على عقد هذا المجلس تحت حراب الاحتلال.

وأكدت حماس أن مخرجات المجلس الوطنى الذى عقده أبو مازن لا يمثل الشعب الفلسطينى، موضحة أنها لن تعترف بها كونها بعيدة كل البعد عن التوافق وافتقرت للبعد القانونى وغابت عنها أدنى معانى الديمقراطية.

وأكدت حماس على إصرارها العمل والسعى بكل قوة مع القوى والفصائل جميعها، وهى أكثر عددا وقوة وحضورا وشعبية من الذين شاركوا فى هذه المسرحية، لعقد مجلس وطنى حقيقى متفق عليه ويحضره الكل الوطنى على قاعدة الشراكة وعدم التفرد أو الإقصاء من أجل حماية المشروع الوطنى وتحصين القضية الفلسطينية من عبث أصحاب الأجندات الخاصة.

 

 وجددت حماس دعوتها لإجراء انتخابات شاملة تشريعية ورئاسية ومجلس وطنى وحسب الاتفاقيات الموقعة من أجل صياغة حالة فلسطينية جديدة.

وفي ساعة مبكرة من فجر الجمعة، اختتم المجلس الوطني الفلسطيني أعمال دورته الـ 23، والتي انطلقت مساء الاثنين الماضي بانتخاب محمود عباس رئيسا لدولة فلسطين، وانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركزي لمنظمة التحرير.

واستنكرت حماس: "انعقد المجلس في مرحلة صعبة، ونحن أحوج فيها للوحدة من أجل مواجهة التحديات الصعبة التي تواجه القضية الفلسطينية، في ظل ظروف غاية في التعقيد محليا وإقليميا ودوليا".

وأكدت أن مخرجات المجلس "لا تمثل الشعب الفلسطيني، ولن تعترف حماس بها كونها بعيدة عن حالة التوافق، وتفتقر للبعد القانوني".

واعتبرت الحركة أن "عقد جلسة المجلس الوطني جاءت لفصل الضفة الغربية عن سائر أرجاء الوطني، ولتعزيز سلطة التفرد والديكتاتورية".

ومساء الاثنين الماضي، انطلقت أعمال المجلس في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في أول اجتماع عادي للمجلس منذ 22 عاما، بمشاركة 10 فصائل من أصل 11 في ظل مقاطعة "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

وقاطعت كل من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" (لا تنضويان تحت منظمة التحرير)، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (عضو في منظمة التحرير)، الاجتماعات "التي ستعزز حالة الانقسام الفلسطيني"، بحسب تعبيرهما.

كما عارضت شخصيات وقوى سياسية انعقاد المجلس الوطني في ظل إسرائيلي">الاحتلال الإسرائيلي، ودون توافق بين الأطراف الفلسطينية على برنامجه ومقرراته.

والمجلس الوطني هو أعلى سلطة تشريعية تمثل الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين، ويتكون من 750 عضوا.

 

أخبار ذات صلة

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات مندوبة اشنطن لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، بخصوص أن المزيد

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الخميس، محكمة الجنايات الدولية إلى اتخاذ "خطوات رادعة" ض ... المزيد

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الإثنين، إن الغارات التي شنّتها المزيد

تعليقات