البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

حماس تعتقل عميلا لإسرائيل يتجسس عليها منذ 14 عاما

المحتوي الرئيسي


مقاتلون من حركة حماس مقاتلون من حركة حماس
  • الإسلاميون
    04/02/2016 03:24

قالت مصادر في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الأجهزة الأمنية في الحركة اعتقلت "عميلا خطيرا" لإسرائيل كان يعمل منذ أكثر من 14 عاما في قطاع غزة، وشارك في عمليات اغتيال، ونشر إشاعات، طلب "الشاباك" من عملائه ترديدها، خلال عمله كسائق أجرة ضمن عدة أطر سياسية واجتماعية وغيرها.
 
وقالت المصادر لموقع "المجد" الإلكتروني إن الأجهزة الأمنية في غزة اعتقلت "أحد العملاء الخطرين الذي يعمل لصالح مخابرات الاحتلال منذ أكثر من 14 عاما".
 
وأوضحت أن العميل الذي عرفت عنه ب"م.س. (42 عاما)" شارك "في العديد من العمليات التي أدت لاغتيال عدد من رجال المقاومة وقصف البيوت على رأس ساكنيها".
 
وأشارت المصادر إلى أن العميل المذكور بدأ يعمل لصالح إسرائيل عام 2002، وقد تم استدراجه إلى الاعتراف بنشاطه مع المخابرات الإسرائيلية، بحسب الموقع.
 
وذكرت أن من اعترافاته أنه "أبلغ المخابرات الإسرائيلية عن سيارتين تم قصفهما واستشهاد من بداخلهما"، من دون أن توضح هوية الشخصين اللذين قتلا في السيارة. كما أبلغ، بحسب المصادر نفسها، عن "بعض منازل المقاومين" التي قصفتها إسرائيل.
 
وقالت إن اسرائيل طلبت من الرجل جمع معلومات عن "أماكن تخزين الصواريخ ومرابضها" وعن الأنفاق التي تبنيها حركة حماس في قطاع غزة.
 
وقالت المصادر الأمنية في حماس إن "العميل" اعترف بأنه "كان يتقاضى مبلغا زهيدا مقابل المعلومات التي يقدمها، ويصل المبلغ في أكثر الأحيان إلى 500 شيكل شهريا (120 دولارا تقريبا)، ويقل عن ذلك أحيانا كثيرة".
 
وتواصل الأجهزة الامنية التحقيق مع المعتقل، بحسب الموقع.
 
وغالبا ما تحاكم حركة حماس "العملاء" الذين توقفهم أمام "محاكم ثورية" وتصدر عليهم أحكاما بالإعدام تم تنفيذ عدد منها.

أخبار ذات صلة

لم تمنع حالته الصحية وفقده لقدميه المبتورتان بعدوان عام 2008 إبراهيم أبو ثريّا (29 عاما)، من الارتقاء وتحصيل مرتبة الشهيد بجدارة في مواجهات شرق غزة الي ... المزيد

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء الماضي، بمدي ... المزيد

1- العرب والكنعانيــــون

يرى معظم المؤرخين أن المهد الأول للعرب كان شبه الجزيرة العربية، فى بلاد نجد والحجاز واليمن، وأن ... المزيد

- لا يختلف المسلمون على وجوب إفراد الله بالعبادة ، وأن من عبد غير الله ؛فقد تلبس بالشرك المناقض لدين الإسلام ، وأن المرء لا يكون مسلما إلا إذا أقر بلا ... المزيد

تعليقات