البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

حلف الفضول..والنظام العالمى ..والمجتمع الدولى

المحتوي الرئيسي


حلف الفضول..والنظام العالمى ..والمجتمع الدولى
  • د. إبراهيم الزعفرانى
    14/04/2016 01:49

 فى جريمة التفريط فى جزيرتى تيران والصنافير المصريتين بفعل الانقلابيين والتخبط الذى وقع فيه عدد من الاسلاميين الذين لا يعترفون بنظام دولى او مجتمع دولى او والمؤسسات الدولية او قوانين دولية ومنها قواعد ترسيم الحدود بين الدول أسوق هذه الكلمات

فمع اقرارى والكثيرون غيرى بان هذا النظام فيه من الظلم وعدم الحيدة ما فيه، و مع علمى بأن الذين وضعوا ويضعون قواعد هذا النظام هى عقليات علمانية إمبريالية ، واعلم حيدا ان تطبيق هذه القواعد تشوبه عدم الحيدة والامانة مع ازدواجية فى معايير تنغيذها

إلا ان غياب هذا النظام العالمى بقواعده ومؤسساته سيودى الى ظلم افدح وخسارة اكبر للعالم كله خاصة للدول والامم والكيانات الاضعف حيث ، وسيجعل من العالم غابة اكثر مما هى عليه واشد شراسة ، وستطلق يد الاقوياء تبطش بالضعفاء دون اى لجام او كابح

لابد للعالم من نظام عالمى وعلى الضعفاء الذين لم ينصفهم هذا النظام الاعتراف به (مالايدرك كله لا يترك كله أو جله ) والنتفاعل مع الضرر الادنى دفعا للضرر الاكبر تطبيقا للقاعده الاسلامية الاصولية ( إرتكاب اخف الضررين لتفويت اعظمهما ) .

وليس معنى ذلك الرضا به والسكوت عنه فعلينا فى ذات الوقت الانتقاد والتنديد بالقواعد الظالمة فى هذا النظام ، والسعى لتصحيحها والوقوف فى وجه التطبيق الظالم والمتعسف لهذه القواعد ، بل علينا السعى بكل ما نملك من طاقة وامكانات مستعينين بالله تعالى لنصبح اقوياء بما يمكنا من تصويب وتطهير ما يحويه هذا النظام من ظلم وجور .

فالقواعد العامه العادله المنظمة لعلاقات الدول والاطراف والامم والكيانات أمر لا غنى عنه ، وقد أقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله ( لقد حضرت مع اعمامى حلفا فى الجاهلية لو دعيت لمثله فى الاسلام لاجبت )او كما قال ، والحلف الذى حضره كان حلف الفضول ومضمونه هو تعهد القبائل الداخلة فى التحالف على الوقوف مع اى مظلوم حتى يؤخذ له مظلمته ، فالنبى الكريم يثنى على هذا الحلف ويؤكد استعداده فى الدخول فى مثله من الاخلاف بوصفه نبيا ورسولا وقائدا للامة الاسلامية .

حديثى هذا للاسلاميين الذين يعرفون عالمنا جيدا ويدركون حقيقة التوازنات بين القوى الدولية ويسعون ليكون للمسلمين موقع مؤثر فى عالمنا وليس حديثى بالطبع لاصحاب العنتريات الخالية من رصيد القوة الحقيقية .

أخبار ذات صلة
تعليقات