البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

حكومة فرنسا وداعش الإرهابيتان

المحتوي الرئيسي


حكومة فرنسا وداعش الإرهابيتان
  • مدحت أبو الذهب
    17/11/2015 11:11

لست مع قتل المدنيين أبدا ولا يقر ذلك ديني الذي أتشرف بالإنتساب إليه..
فلست مع الجرائم التي ارتكبتها حكومة فرنسا قديما وحديثا وكان ضحيتها (ملايين) نعم ملايين أعيد ملايين المسلمين من سوريا والجزائر ومالي حيث أنها لم تفرق بين المدنيين والعسكريين ولا النساء ولا الرجال ولا الكبار ولا الصغار فتم بقر بطون الحوامل وقتل الاطفال بدم بارد واغلاق المغارات على المساكين وإضرام النيران فيها ففي :-
 
-- ابريل 1932 داهم الفرنسيون الجزائريين وهم نائمون في ابادة جماعية كالقرون الوسطى التي ما سمعنا عنها الا منهم 
-- 8 / 5 / 1945 تم ابادة 45000 جزائري في يوم فرحتهم بعدما وعدوهم بالاستقلال بعد تجنيدهم الاجباري في الحربين العالميتين ووعدوهم ثم ابادوهم 
-- 1925 في سوريا قتل الاطفال والنساء 
 
ولأن التاريخ كله أسود في بلد المساواة لا يمكنني حصر المجازر مطلقا واسألوا سكان (البليدة والعوفية وبني صبيح) واسألوا مالي وما أدراك ما مالي..
 
ويمكنكم قراءة تصريحات بوتفليقة نفسه عما حدث في الجزائر 
 
والأن 
* وهذه أعظم عندنا من قتل كل الدنيا .. تم حرق المصاحف في ساحة كبيرة وهم سعداء بذلك وهو أعظم كتاب في الدنيا في السماحة والرحمة 
* غارات جوية على مدنيين في الرقة في سوريا انتقاما وليس عدلا
 
أهؤلاء بشر أم غجر 
 
أهذه عقلية مدنية أم تصرفات قميئة بربرية
 
تذكير للجهلاء والبرابرة والغجر والأوباش : ما عرفت البشرية وثيقة في قبول الأخر قبل التي أبرمها نبي الرحمة مع اليهود في المدينة
 
** لا يمثلني إلا ديني العظيم وفقط .. فلا تمثلني داعش ولا يمثلني مكفر ولا يمثلني سباب وشتام ولا يمثلني قاتل أو ظالم أو فاسد 
 
أخيرا نصيحة سهلة ويسيرة للقضاء على داعش التي لا تمثلني 
أولا فلتخرج تلك القوات البربرية من بلاد المسلمين 
 
ثانيا دعوا الدول الاسلامية والعربية تقوم بتقديم الحلول ومعالجة الامور 
 
ثالثا كفى استنزاف لثروات بلادنا 
 
ما مضى أقدمه للدول التي تدعي المدنية والحرية 
 
وأقدم نصيحة واحدة للدول الاسلامية : إذا أعلنتم الجهاد الذي هو ذروة سنام الاسلام والمنضبط بضوابط الشرع فلن تسمعوا أبدا عن جماعات أو أفكار ضالة أو خارجة 
فاذا أوجدتم البديل الحق فقد أغلقتم الطرق على الباطل وهذا لرد الاعتداء والظلم الواقع علينا من دول يعرفها الجميع 
فقط نرد الاعتداء 
نرد الاعتداء فقط 
وكل ما هو خلاف ذلك فضياع للجهود والأوقات ولن يجدي نفعا
انشغلوا بالحق فيندحر الباطل.

أخبار ذات صلة

إذا كان ركن الطاعة الذراع الأيمن في تكبيل جماعة الإخوان المسلمين، فإن ركن الثقة كان الذراع الأيسر في هذه العملية.

وإذا كان ركن الطاع ... المزيد

كلف الرئيس التونسي قيس سعيّد، الجمعة، الحبيب الجملي، مرشح حركة النهضة برئاسة الحكومة الجديدة، بعد تقديم رئيس المزيد

يعرف الإمام البنا كيف يريد أن يكون عموم الناس أمام الإخوان وكيف يتعاملون مع كل صنف فيقول:

 

( و كل الذي نريده من الناس أن ي ... المزيد

صوت أغلبية نواب البرلمان التونسي مساء الأربعاء، على منح رئاسة البرلمان لمرشح المزيد