البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

حكومة بغداد تعلن بدء تحرير الموصل من تنظيم الدولة وواشنطن ترحب

المحتوي الرئيسي


حكومة بغداد تعلن بدء تحرير الموصل من تنظيم الدولة وواشنطن ترحب
  • خالد عادل
    17/10/2016 11:08

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في خطاب متلفز انطلاق عمليات " تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ودعا أهالي الموصل إلى التعاون مع القوات المحررة و"التعايش السلمي" مع المكونات كافة بعد التحرير".

فيما قال وزير الدفاع الأمريكي إن هجوم الموصل لحظة حاسمة في حملة العراق لإلحاق"هزيمة دائمة" بتنظيم الدولة.

وقال العبادي في كلمة في التلفزيون الرسمي وقد أحاط به كبار قادة القوات المسلحة "ياأبناء شعبنا العزيز ياأبناء محافظة نينوى الأحبة لقد دقت ساعة الانتصار وبدأت عمليات تحرير الموصل، أعلن اليوم ابتداء هذه العمليات البطلة لتحريركم من بطش وإرهاب داعش".

واكد العبادي أن دخول الموصل سيقتصر على الجيش والشرطة.

وقال مخاطبا سكان الموصل "هم (القوات العرقية) منكم وإليكم، وحريصون عليكم"، مشددا أن "الجيش والشرطة فقط سيدخلان المدينة، وسنثأر لكم".

وأضاف العبادي، أن "القوات العراقية بدأت بقصف مواقع داعش انطلاقا من قاعدة القيّارة (60 كم جنوب الموصل)"، مشيرا أن "القوات العراقية تتحرك، وهناك مزيد من القوات ستصل (للانضمام للعملية)".

وتابع "كانت هناك محاولات خلال الأيام الماضية لمنع انطلاق عملية تحرير الموصل، لكن تم إفشالها كما تم إفشال محاولة عرقلة تحرير مدينة الفلوجة"، ولم يذكر طبيعة تلك المحاولات أو الجهات التي تقف خلفها.

وتعهد بأن "يكون عام 2016، عام الخلاص من تنظيم داعش، ومن الإرهاب كما وعدناكم"، وفقاً لتعبيره.

ويدعم الهجوم على الموصل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وقد يكون واحدا من أكبر العمليات العسكرية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأسقط صدام حسين في 2003 .

وقال بريت ماكجورك ممثل الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة على تويتر في بداية هجوم الموصل"إننا فخورون أن نقف معكم في هذه العملية التاريخية".

ودعا المجلس النرويجي للاجئين والأمم المتحدة، أطراف النزاع في العراق إلى فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين من الموصل، مع بدء الهجوم النهائي لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المجلس إنه مع انعدام وجود منافذ آمنة لخروج المدنيين وتعرض المدينة لهجوم شرس، سيعاني مئات آلاف العراقيين من خطر تبادل إطلاق النار وتعرض منازلهم للهجوم واستهدافهم بطلقات القناصة عند محاولتهم الفرار.

وعبر مدير المجلس في العراق وولفغانغ غريسمان عن خشيته من أن "العواقب الإنسانية لهذه العملية ستكون ضخمة"، وأشار إلى أن "فتح منافذ آمنة فعلية لخروج المدنيين من المدينة هو الآن على رأس الأولويات"، وشدد على أنه "ما لم تفتح منافذ آمنة فسوف يواجه المدنيون أتعس الخيارات، وهي إما البقاء والمخاطرة بحياتهم تحت الهجوم أو المخاطرة بحياتهم أثناء محاولتهم الفرار".

وذكّر المجلس بما عاناه المدنيون من "آثار وخيمة" أثناء خروجهم من مدينة الفلوجة حين استعادتها الحكومة من التنظيم، وقال إنه "لا يمكننا أن نعرّض المزيد من العراقيين لمثل هذه المخاطر مرة أخرى، فقد عانوا الكثير".

كما استبقت الأمم المتحدة انطلاق معركة استعادة الموصل بإبداء "القلق" على مصير 1.5 مليون مدني هناك، لكن الحكومة العراقية قالت إنها اتخذت كافة الاحتياطات لإغاثة النازحين.

وقبيل إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي فجر اليوم الاثنين بدء عمليات استعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة، قال ستيفن أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ إنه يشعر بـ"قلق بالغ" بشأن سلامة نحو 1.5 مليون شخص يعيشون في الموصل.

وأضاف أوبراين أن هؤلاء قد يتأثرون "من العمليات العسكرية، والعائلات هناك معرضة لخطر شديد وقد تجد نفسها ضحية لتبادل إطلاق النار أو مستهدفة من جانب قناصة، وفي أسوأ الأحوال، ونظرا لشدة الأعمال القتالية ونطاقها، قد يجبر أكثر من مليون شخص على الفرار من منازلهم".

وشدد المسؤول الدولي على أن الأطفال وكبار السن هم من بين الأكثر تعرضا للخطر، مضيفا أن "عشرات الآلاف من الفتيات والفتيان والنساء والرجال العراقيين قد يكونون تحت الحصار أو قد يستخدمون دروعا بشرية، وقد يتم طرد الآلاف قسرا أو قد يجدون أنفسهم عالقين بين خطوط القتال".

وجدد أوبراين دعوته جميع أطراف النزاع إلى "احترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين، وضمان حصولهم على المساعدة التي يستحقونها".

على الجانب العراقي أعلنت "اللجنة العليا لإغاثة وإيواء العوائل النازحة" في العراق "اتخاذ كافة احتياطات الإغاثة والإيواء الخاصة بالنازحين المتوقعين من مدينة الموصل حال بدء معركة تحريرها من تنظيم الدولة".

وقال رئيس اللجنة ووزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد -مساء أمس الأحد- إن الحكومة وبالتنسيق مع الأمم المتحدة "اتخذت الاحتياطات اللازمة للاستجابة الإنسانية لعمليات تحرير محافظة نينوى".

أخبار ذات صلة

حررت فصائل الجيش-السوري-الحر">الجيش السوري الحر المزيد

قال أحد قادة مقاتلي المعارضة السورية وكذلك المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مقاتلين مدعومين من تركيا بدأوا هجوم ... المزيد

الذين يطالبون "أحرار الشام" اليوم بضبط النفس وعدم الرد على اعتداءات "جند الأقصى" المتكررة هم سلالة الذين طالبوا المجاهدين بضبط النفس سنة 20 ... المزيد

تعليقات