البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

حكم الإختلاط وما هي حدوده وضوابطه في عمل خير

المحتوي الرئيسي


حكم الإختلاط وما هي حدوده وضوابطه في عمل خير
  • أحمد يحيى الشيخ
    20/01/2016 09:14

الاختلاط ليس من الأوصاف الشرعية التي علق الشرع الأحكام عليها، ولذلك فحكمه حكم الوسائل التي لها أحكام مقاصدها، مع النظر لاشتماله على محرم أو لا.
 
فإن اشتمل على محرم كإطلاق النظر بين الجنسين، أو الخضوع بالقول من جهة المرأة، أو إبداء زينتها؛ كان الاختلاط محرمًا ولو كان مقصده مباحًا.
 
وإن خلا من هذه المحرمات جاز بقدر الحاجة فقط، كالاختلاط في عمل لابد من وجود المرأة فيه كالأسواق والتمريض أو لحاجة المرأة للعمل.
 
وهذا كله مشروط بعدم الخلوة، وأمن الفتنة، وانتفاء الشبهة، وعدالة من تتعامل معهم من الرجال وأمانتهم.
 
وأما القول بإباحة الاختلاط مطلقًا بدون هذه الضوابط فلم يقل به أحد.
 
وأما القول بتحريم كل اختلاط لمجرد اجتماع الرجال مع النساء ففيه من الحرج ما فيه ، فضلاً عن معارضته لما أباحه الشرع من صور جائزة يجتمع فيها الرجال مع النساء ، بل يتعارض مع ما رواه مسلم في صحيحه من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخلن رجل ، بعد يومي هذا ، على مُغِيبة ، إلا ومعه رجل أو اثنان"
 
والمغيبة من غلب عنها زوجها لسفر ونحوه.
 
وبالرجوع لكلام أهل العلم المتقدمين لا تجد أحدًا منهم أطلق القول بحرمة الاختلاط، ولا جعله مناطًا للنهي.
 
بل النصوص واضحة أن المحرم هو الخلوة فقط.
 
وأن ما سوى ذلك فيُرجع فيه إلى طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة ومدى الالتزام بقيود الشرع في ذلك من النظر واللباس والكلام.
 
فإن اشتمل على محرم فهو محرم، وإلا فلا.
 
والله أعلم.

أخبار ذات صلة

نشرت بعض وسائل الإعلام البريطانية صورة المشتبه به في تنفيذ أحد الهجومين اللذان  استهدفا اليوم الأربعاء العاصمة البريطانية لندن.< ... المزيد

أعدمت هيئة تحرير الشام، الاثنين، أربعة من عناصرها في مدينة سلقين، بمحافظة إدلب.

المزيد

تعليقات