البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

حسين بن محمود.. يكتب: "التحالف الشيطاني"

المحتوي الرئيسي


حسين بن محمود.. يكتب:
  • حسين بن محمود
    04/02/2016 04:34

فجأة ، ودون سابق إنذار : أعلن “آل سعود” قيام “تحالف إسلامي عسكري” من (34) دولة لمحاربة أعداء الإسلام الذين يشوّهون صورته أمام العالم الكافر !! لا يضير هذا التحالف وجود دول علمانية تعلن الكفر بالله تعالى ، ولا دول تعلن التحاكم لغير شرع الله ، ولا دول تعلن الشرك في التشريع ، ولا دول تُعلن الحرب على الإسلام ومظاهره وتعين على قتل المسلمين في كل مكان ، ولا دول تقتل الدعاة والعلماء وتهتك أعراض المسلمات ، هذه النواقض أمور ثانوية لا ينبغي الالتفات لها ونحن نواجه خطر الإرهاب الداهم على الأمة الإسلامية ..

لنُعمل حسن الظن بهذه الدول المحاربة لدين الله ، المحكّمة لغير شرع الله ، الموالية لأعداء الله ، المعادية لأولياء الله ، ولنسألها بعض الأسئلة :

1- لمَ لا تكون إيران في هذا التحالف ؟ إن كانت إيران ليست إسلامية فهذه الدول تكفيرية ، وإن كانت إيران إرهابية فلتعلن هذه الدول هذه الحقيقة ، وإن كانت إيران من الدول “الإسلامية” العشر التي تدرس الأمر فليعلن التحالف بأن إيران صديقة ، وبالتالي : تكف عن إعلان مواجهتها في العراق والشام واليمن ، ولتعلن حقيقة تأييدها ومناصرتها لها في العراق وسوريا .. قد يقول البعض بأن السبب هو دعم إيران للإرهاب ، فنقول : أي إرهاب تقصدون !! إيران تدعم النصيرية في سوريا والرافضة في العراق ولبنان واليمن ، فهل هذه الفئات إرهابية ؟ وهل سيقاتلها التحالف أم تكتفي بعض دول التحالف بقتال جيش علي صالح وأعوانه الرافضة في اليمن فقط دون الرافضة في العراق ولبنان ، والنصيرية في سوريا !!

2- هل اليهود – في فلسطين المحتلة – إرهابيون !! إن كان الجواب : نعم ، فهل سيحارب هذا التحالف اليهود ؟ إن كان الجواب : لا فليكن للتحالف اسم آخر غير “الإسلامي” لأن اليهود أشد الناس عداوة للذين آمنوا بنصّ القرآن ، إلا أن يكون تحالفاً إسلامياً يستمد دستوره من مصحف جديد ..

3- هل ستُخرج لنا هذه الدول تعريفاً جامعاً مانعاً للإرهاب تحارب من وقع فيه ، أم أن تعريف الإرهاب سيكون هلامياً خفيّ المعنى كما هو عند الغرب الذي يحارب الإسلام بإسم الإرهاب الذي يرفض تعريفه !!

4- هل ستحارب هذه الدول الإرهاب إذا كان من غير المسلمين ، أم أن حربها فقط ضد الإرهاب الإسلامي الذي أمرنا الله به في كتابه ، فتحارب المجاهدين والجهاد الذي هو فريضة فرضها الله على المسلمين ؟

5- الروس يقصفون أطفال المسلمين في سوريا ويقتلون العشرات منهم كل يوم ، هل هذا من الإرهاب ؟ إن كان إرهاباً فهل سيحاربون روسيا ؟ إن كان قصف الروس إرهاباً فهل قصف أمريكا وإيران والنصيرية وفرنسا وبريطانيا والرافضة ودول الخليج واليهود للمسلمين إرهاب ، خاصة أن هذا القصف يقتل أطفال المسلمين في العراق والشام كل يوم ..

6- إن قال قائل بأن التحالف معنيّ بقتال الجماعات الإرهابية فقط دون الدول ، فهل يعني هذا أن إيران والصهاينة والروس والغرب خارج معادلة التحالف !! الكل يعلم بأن “حماسجماعة إرهابية ، فهل سيقاتلون حماس مع وجود “حكومة فلسطينية” في التحالف !! هناك دول في هذا التحالف تصنف “الإخوان المسلمينجماعة إرهابية ، فهل سيحاربها التحالف “الإسلامي” !!

7- هل تخرج “الدولة الإسلامية” من المعادلة كونها دولة مترامية الأطراف وبعض مدنها أكبر من بعض دول التحالف ، وعدد سكان بعض مدنها أكبر من عدد من سكان بعض دول التحالف مجتمعة !! إن قيل بأن “الدولة الإسلامية” لم يُعترف بها دولياً كدولة ، فهل التصنيف الدولي هو المعيار الذي يسير عليه “تحالف إسلامي” !! وإن قيل “الكتاب والسنة” هما المعيار ، وكان المقصود : كتاب المسلمين (القرآن) وسنة نبيهم (محمد) صلى الله عليه وسلم ، فالكتاب والسنة يحضان على قتال الكفار واليهود والنصارى ابتداءً ، فكيف اذا اعتدوا على بلاد المسلمين وكان قتالهم فرض عين بإجماع علماء الإسلام قاطبة !!

8- هل هذه الدول “الإسلامية” ستقاتل الحكومة البنغلاديشية التي تعدم العلماء ، أم ستحارب الحكومة النصيرية التي تقتل المسلمين بالبراميل المتفجرة ، أم ستحارب ابن اليهودية الذي قتل آلاف المسلمين في مصر وهتك أعراضهم ، أم ستحارب الحكومة البورمية التي تقتل المسلمين ، أم ستحارب التدخل الأثيوبي والكيني في الصومال ، أم ستحارب التدخل الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن ، وهل ستقاتل “حزب اللات” الرافضي في لبنان ، وهل ستستعيد جنوب السودان وفلسطين وتيمور الشرقية التي اعتدى عليها أعداء الإسلام ، وهل ستقاتل كل من يعتدي على دولة إسلامية أو يقتل المسلمين بالقنابل والصواريخ ، أم أن القتال لن يكون إلا ضد “الدولة الإسلامية” و”قاعدة الجهاد” والجماعات التي ترفع راية الجهاد في سبيل الله وتدافع عن أعراض ودماء المسلمين ودينهم !!

ما هي الأسباب الحقيقية وراء قيام هذا التحالف “الشيطاني” باسم الإسلام ؟ لماذا الآن ؟ الإجابة أبسط من أن تحتاج إلى إمعان عقل أو فكر :

1- لم ينجح رافضة العراق وإيران وباكستان وأفغانستان واليمن ولا مرتدوا كردستان">الأكراد ولا نصيرية الشام في هزيمة المجاهدين عامة ، والدولة الإسلامية خاصة ، وهذه القوى كانت أمريكا تعوّل عليها في القضاء على المجاهدين في العراق والشام ..

2- لم تستطع أمريكا إقناع الدول الأوروبية بإرسال جنود إلى العراق والشام ، وجبُنت هي عن إرسال جنودها ، فاستغاثت بروسيا على مضض ..

3- فشل المخطط الأمريكي في العراق والشام بتشكيل الهلال الرافضي الإيراني من أفغانستان وباكستان إلى لبنان ، كما فشل المخطط الأمريكي المُعلن منذ سنوات في ضرب “السنّة بالسنّة” حتى قيام هذا التحالف ..

4- لم تستطع أمريكا إقناع العربية بإرسال مقاتليها إلى العراق والشام لطول يد الدولة الإسلامية التي ضربت في أمريكا وفرنسا وغيرها ، ولإرهابها أعداءها ، لذلك بحثوا عن كبش فداء ..

5- هذا التحالف الغريب العجيب الذي يجمع دولاً آسوية وأفريقية لا ناقة لها ولا جمل في أحداث العالم الإسلامي ، ونخص منها الدول الفقيرة التي بعضها ذو غالبية نصرانية ، هذه الدول سيكون جنودها مرتزقة هذه الحرب المرتقبة بالأموال الخليجية إن لم ينجح القصف الروسي الأمريكي الصليبي مع مئات آلاف الرافضة والنصيرية والملاحدة ، وبعض هذه الدول الأفريقية هي التي عوّل عليها القذافي في حربه ضد الليبيين فقام هؤلاء المرتزقة بهتك أعراض نساء المسلمين في ليبيا ..

6- لا ندري كيف أقنع هؤلاء : الأتراكَ بالمشاركة في هذا الحلف الشيطاني ضد المسلمين ، فحرب الأتراك إلى الآن ضد كردستان">الأكراد ، فهل سيغامر الأتراك ويحاربون الدولة الإسلامية ليفتحوا باباً لن يستطيعوا غلقه إلا بتدمير بلادهم !!

البعض يظن بأن هذا الحلف هو ضد الرافضة ، وهذا جهل كبير بالواقع ، وقراءة بعيدة كل البعد عن الأحداث ، فآل سعود أعلنوا فتح سفارتهم في بغداد في نفس اليوم الذي أعلنوا فيه هذا التحالف ، وجمعوا الفرقاء والعملاء السوريين في الرياض من أجل هدف واحد ، وهذا كله بأمر أمريكا التي تملك زمام القرار الخارجي للدول العربية التي تحت وصايتها ، وقد أعلن وزير خارجية “آل سعود” مراراً وتكراراً بأن إيران دولة إسلامية جارة صديقة ، ولما أخطأ سفير آل سعود في بغداد في حق الميليشيات الرافضية التي تقتل المسلمين : أسرع وزير خارجية آل سعود لحل الإشكال بتصريحات تلطف الجو الأخوي مع الرافضة ..

أمريكا تريد تقوية الرافضة ، ولكنها لا تحب التدخل الروسي ، وهي لا تريد مواجهة الروس مباشرة ، وتظن أنها تكرر تجربة أفغانستان في سوريا عن طريق عملاءها العرب وعملاء هؤلاء في الشام ، ولكن الذي لا يعرفه هؤلاء هو : غياب الروح الجهادية في الجماعات المقاتلة الموالية لآل سعود والأمريكان ، فهؤلاء ليسوا أنداداً للمجاهدين الصادقين ، ولا يمكن أن يقفوا لهم إلا بحبل التدخّل النصراني الرافضي النصيري اليهودي عن طريق الطيران ..

كم هو مخجل حقيقة هذه العربية التي لا تستطيع الوقوف في وجه “جماعة مجاهدة” رغم ترسانات الأسلحة الحديثة التي ملأت مخازنها ، ورغم جيوشها التي أنفقت عليها مئات المليارات ، ورغم عنترياتها وصولاتها وجولاتها وانتفاخ اوداجها ، كل هذا تبخّر أمام ثلة من رجال أمة محمد – صلى الله عليه وسلم – الذين باعوا الحياة ليبنوا دولة فتية لا تملك نصف عشر عشر ميزانية أمير من أمراء الخليج ، فكل هذه الأموال وهذا الجاه وهذا الإعلام وجيوش العملاء من المنتسبين للعمل الشرعي لم يغنوا عن هؤلاء الحكام الذين تخندقوا خلف القواعد النصرانية وأسراب الطائرات الأمريكية والأوربية والروسية خوفاً من زحف جنود الدولة الإسلامة ، الدولة الإسلامية التي جمعوا لها أكثر من سبعين دولة في حلف نصراني صليبي رافضي يهودي نصيري مرتد ، وأربعة وثلاثين دولة في حلف سمّوه “إسلامي” !! أكثر من مائة دولة تحارب ثلة من رجال أمة الإسلام الذين طلّقوا الدنيا وحملوا أرواحهم على أكفّهم واستعانوا بالله وحده وجاهدوا في سبيله لإعلاء كلمته ، نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله ..

أين الجاه ؟ أين المناصب ؟ أين أصحاب السموّ والفخامة والزعامة والمشيخة والعظمة والرئاسة والجلالة !! أين حب الشعوب وتفانيها المزعوم لهذه الزعامات ؟ أين القبول في الأرض لأصحاب القداسة الحكام ؟ أين حماة التوحيد وخدام البيت الحرام !! أين النخوة العربية والمروءة والرجولة والفروسية والإقدام ؟ كل هذا طار في الهواء وأصبح هباء أمام دويّ المفخخات والعمليات الإنغماسية بالأسلحة البدائية !!
الكل أخذ يتحسس رقبته بعد مشاهد الذبح ، والكل بات مذهولاً وهو يشاهد “رعاياه” ينفرون لساحات القتال ليهزموا قوى الأرض مجتمعة ، أولئك الرعايا الذين رفض هؤلاء الطغاة إعطائهم بعض حقوقهم ، أولئك الرعايا الذين كانوا على هامش الحياة لينقلبوا في لحظات إلى أكبر خطر يهدد الإستسلام العربي للغرب الصليبي !! شباب كانوا قبل أشهر يتسكعون في الشوارع دون هدف في الحياة لينقلبوا راساً على عقب ويقلبوا معهم الدنيا بأسرها !! شباب يذكرنا برعاة الغنم في جزيرة العرب الذين انقلبوا إلى سادة الأمم في بضع سنين ..

أيها الزعماء والرؤساء وأصحاب السموّ والفخامة والمشيخة والإمارة والملك والسلطنة والجلالة والأبّهة والعظمة : هلّا حاربتم الدولة الإسلامية وجهاً لوجه دون تدخّل أربابكم النصارى واليهود !! استأسدتم على شعوبكم العُزّل وجبنتم عن رجال لا يملكون نصف عشر ما تملكون من أسلحة وأموال وجنود !! ألا تزعمون أنكم حماة الدين ورجال التوحيد !! ألا تزعمون أنكن سادة العرب وقوتهم الضاربة !! ما بالكم تعيشون في حضائر النصارى تحيط بكم أسوار قواعدهم !! اخرجوا من الحضائر ولو مرة واحدة في حياتكم إلى فناء الحرب بمفردكم لتعلموا حقيقة كونكم أرانب زاهية تنهشها أُسد الجهاد الضارية ، أيظن بعض من اغتر بكم انكم تقفون سويعات أمام أهل الجهاد دون حماية الصليب !!

صدام البعثي أخذ منكم دولة في ساعتين ، الوقت الذي استغرقته آلياته للوصول إلى الحدود الجنوبية لهذه الدولة من حدود دولته !! جلبتم خمسمائة ألف صليبي وصليبية ليحموكم من صدام ، ثم أتيتم بجيوش عربية أوروبية بقيادة “نورمان شوارتسكوف” اليهودي الأمريكي لتحرير دويلتكم !! جيش صليبي بقيادة يهودي لتحرير دولة مسلمة من بعثي !!

ألا يخجل بعضكم أن يسمي نفسه ملكاً أو حاكماً وهو مجرد موظف في القواعد الصليبيية يخدمها ويوفر لها الحراسات وما تحتاج من مؤن لتنطلق منها طائرات الصليب التي تقتل أعداءه المسلمين !! ملكتم المال ولم تملكوا قلوب الرجال .. ملكتم الأرض وفرّطتم في العِرض .. عاديتم المخلصين وتوليتم الصليبيين .. أبيتم العيش أحرارا لتبقوا تحت حراسة الصليب أذناباً .. تسلّطتم على أعز شعوب الأرض لتعبّدوهم لأهل الكفر والعهر بالقهر .. ستر الله عوراتكم فابيتم إلا أن تنحنوا وتكشفوا سوؤاتكم للنصارى واليهود !!

من أراد أن يضحك فليضحك على “تحالف إسلامي” بمباركة أمريكية أوروبية !! تحالف “إسلامي” من رؤوسه السيسي ابن اليهودية !! تحالف “إسلامي” يضم الماسوني ابن الماسوني “عبد الله بن الحسين” ابن الماسونية !! تحالف “إسلامي” بمباركة حكومة لبنان النصرانية !! تحالف “إسلامي” معنيّ بقتال المسلمين الذي يقاتلون القوى الصليبية النصيرية الرافضية المعادية للإسلام !! تحالف “إسلامي” يريد الإنتشار في سوريا ، لا لقتال النصيرية ، ولا لاسترجاع الجولان أو الدخول إلى فلسطين لاسترجاعها من اليهود ، ولكن لقتال الجماعات المجاهدة في الشام التي تحارب النصيرية وتمني نفسها تحرير المسجد الأقصى !! حقاً إنه تحالف “إسلامي” أمريكي راندي للمحافظة على الحدود اليهودية في فلسطين المحتلة ، وللحفاظ على عروش أصحاب الكروش في العربية ، ولإنقاذ السمعة الأمريكية الأوروبية الروسية التي مرغ المجاهدون أنفها في وحل الشام والعراق ، وفوق كل هذا : يقود هذا التحالف صبي طائش تافه مدمن للخمر متعاطٍ للمخدرات !!

التحالف الصليبي الدولي لم يستطع هزيمة ثلة من المجاهدين الذين لا يملكون طائرات ولا صواريخ بالستية ولا أسلحة دمار شامل ، يقصفون المجاهدين ليل نهار بقنابل حرموها على غيرهم ليتقدم أبطال ملاحدة كردستان">الأكراد والنصيرية والرافضة بعد أن تدمّر الصواريخ المدن وتسويها بالأرض فينفخ هؤلاء الدجاج ريشهم لينسبوا النصر لأنفسهم وما كانوا ليتقدموا شبراً لولا القصف الصليبي !!

جيوش آل البيت يتقدمون تحت ظل طائرات الشيطان الأكبر الذي أصبح اليوم الصنم الأكبر المعبود من دون آل البيت ، وكردستان">الأكراد القوميون يتقدمون تحت قصف طائرات الغرب والشرق ، وقوى الممانعة والمقاومة لا تتقدم شبراً إلا تحت القصف الأمريكي الروسي العربي ، والبعض لا زال يصدق ادعاءات هؤلاء السياسيين الجبناء الخونة الذين كذبوا على جموع الأمة لعقود طويلة بقصة القومية والمذهبية والممانعة والوطنية والعداء للإمبريالية والقوى الغربية والشرقية ، والبعض لا زال يناشد منظماتهم العربية و”الإسلامية” ، كل هذا الخداع طار في لحظات أمام ضربات المجاهدين ليرجع الجميع إلى حقيقة كونهم أنعاماً تعيش في حظيرة الصليب تحت الرعاية الأمريكية الروسية الأوروبية بإشراف يهود ..

هل لا زال البعض أعمى البصرية بحيث لا يرى هذا المخطط الشيطاني لاستئصال شأفة الإسلام باسم الإسلام !! هل علم البعض لماذا كنا نحذّر الجماعات المقاتلة من قبول “المساعدات العربية” ، ولماذا كنا نحذّر بعض الإخوة من التحالف مع جماعات تقبل مثل هذه المساعدات التي زعموا أنها غير مشروطة !! هل علم البعض لماذا انعقد “مؤتمر الرياض” !! هل أيقن البعض حقيقة هذه الحكومات أم أن الغشاوة لا زالت على أعينٍ انطفأ نورها !!

الموقف خطير ويتطلب وعياً كبيراً بمخطط أعداء الإسلام ، ولا يمكن التصدي لهذه الهجمة القادمة إلا بحسن التوكّل على الله ، وبالتزام طاعته ، فمهما فعلوا ومكروا وجمعوا فإن الله يبطل مكرهم وكيدهم وينصر المسلمين عليهم ، ولكن لا بد من طاعة الله في قتالهم كالبنيان المرصوص ، فهذا مطلب ملح اليوم أكثر من أي وقت مضى ، ونحن نطالب قادة الجهاد بأن يضعوا جميع خلافاتهم جانباً ليديروا هذه المرحلة معاً ويكونوا يداً واحدة ، لأن الهجمة القادمة ستكون على صميم عقيدة المسلمين ودينهم بفرض وسطيتهم الخبيثة واعتدالهم الكفري وسلامهم المخزي بين المسلمين ، فالقوم عزموا على تقسيم الشام والعراق بين حلفائهم دون المسلمين ، فلا بد من التصدي لكل هذا بالطاعة التامة والتوكّل الكامل والعمل الجاد والحكمة ..

نسأل الله عز وجل أن يجعل كيد ومكر الكافرين والمرتدين في نحورهم ، وأن يكفي المسلمين شرورهم ، وأن يعز الإسلام وأهله ، ويذل الكفر والشرك والردّة وأهلها ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

أخبار ذات صلة

اندلعت اشتباكات عنيفة في الشمال السوري، مساء الثلاثاء، بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير المزيد

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، خطاب الرئيس ال المزيد

اعتقلت المخابرات اللبنانية الأربعاء، رجلا يعتقد أنه المسؤول المالي لتنظيم الدولة لإسلامية " المزيد

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه يتعين على بلاده البحث من جديد لتجريم الزنا.

< ... المزيد

تعليقات