البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

حزب الوسط .. والنموذج الجماعى .. للمشروع السياسى

المحتوي الرئيسي


حزب الوسط .. والنموذج الجماعى .. للمشروع السياسى
  • د. إبراهيم الزعفرانى
    30/05/2016 11:12

بعد ان عرضنا للظاهرة السياسية التى كشفت عنها ثورة يناير والمتمثله فى أ. حازم ابو اسماعيل فك الله اسره ، ثم المشروع الرئاسى ثم الحزبى السياسى المتمثل فى د. عبد المنعم وحزب مصر القوية الذى نتمنى له التوفيق ، نعرض للنموزج السياسى الذى نشأ جماعيا منذ يومه الاول وهو حزب الوسط الذى برز خلاله اسم وكيل المؤسسين م. ابو العلا ماضى و أ. عصام سلطان وكان لكل من أ.د. صلاح عبد الكريم ود محمد عبد اللطيف و م. محمد السمان دورهم البارز فى هذه الفترة وما بعدها .

وقد عانى الحزب فى بداية نشأته من ظلم النظام الاستبدادى الذى اغلق فى وجهه الابواب سواء من لجنة الاحزاب او من المحكمة حيث رفضت الترخيص له العديد من المرات وهو لا يمل من إعادة المحاولة ، كما عانى فى الجانب الآخر من معركة مع الآخوان المسلمون شملت فترات من التراشق الصحغى والاتهامات والتحذير من التعامل او التعاون معه .

ولم يكن الحزب خاملا وهو تحت الانشاء بل استخدم مركز الابحاث الذى كان يديره م. ابو العلا ولعب دورا هاما كملتقى للحوار السياسى بين الفرقاء السياسيين ، وساهم فى تجميع هؤلاء جميعا اثناء الاعداد لكثير من الفعاليات التى سبقت الثورة . و شارك الحزب بقياداته فى الثورة بكل قوة وتفاعلوا مع احداثها الميدانية والسياسية .

قرر الحزب خوض الانتخابات البرلمانية منفردا بعيدا عن التحالفات وهذه مغامرة مثيرة جدا لحزب حديث الولادة رسميا رغم تقديره لقلة امكاناته البشرية والمادية وقتها وانه لن بحصد إلا اعدادا قليلة من المقاعد ، وذلك فى سبيل الحفاظ على اسمه مرفوعا مستقلا وان يكسب ارضية وشعبية خالصة له .

وهذا ما حدث بالفعل ولكن كان آداء هذا العدد ورموزه ثري جدا ضاعف من حجمهم داخل المجلس وتجلى فيما قدمه كل من العضوين أ.عصام سلطان و أ.د. محمد محسوب من مشاريع قوانين تصب فى صلب دعم الثورة والتحول الثورى ، ونقاشاتهم البناءه العلمية الجاده داخل المجلس ، وكان لاندماج حزب الحضارة بقيادة م. حاتم عزام فى حزب الوسط واختياره نائبا لرئيسه اثناء وجوده عضوا بمجلس الشعب أثره البالغ فى زيادة قوة الحزب داخل البرلمان وخارجة بإضافة هذه القيادة الواعية الفذة .

ادار الحزب فى مقره الجديد عدة اجتماعات لتكوين إئتلاف للاحزاب الوطنية تجمع عدة تيارات متنوعة لتكوين تجمع يتوازن ككتله كببره لاثراء الحياة السياسية ، وقف مساندا وداعما للرئيس المنتخب ا.د محمد مرسى وشاركوا فى وزارة أ.د هشام قنديل وقاد اد. محمد محسوب محاولات شاقة لاعادة الاموال المنهوبة المهربه للخارج زمن نظام مبارك وعملوا مع د مرسى بجد واخلاص لانجاح الثورة .

شاركوا فى دفع الثمن من السجن الذى شمل ايضا رئيس الحزب ونائبه أ. عصام سلطان الذى لا يزال مختطغا فك الله اسره هو وجميع المصريين المخطوفين من قبل عصابة الانقلاب ، وتشريد النائبين الآخرين م. حاتم عزام و. أ د. محمد محسوب اعادهما الله هم وكل المطاردين الى وطنهم الحبيب ليعيدوا بنائه من جديد .

هذه الاحزاب وامثالها حزب الاستقلال برئاسة أ. مجدى حسين فك الله اسره وحزب الوطن برئاسة د.عماد عبد الغفور و حزب البناء والتنمية وكان يرأسة د.صفوت عبد الغنى فك الله اسره والذى يرأسه الآن الرجل السياسى المحترم د.طارق الزمر ، هم جميعا ملك لمصر بروحهم الاسلامية الوطنية نطالبهم

1 - بمزيد من التطوير والاتقان لآدائهم السياسى

3 - التعاون والتناغم مع الاحزاب والتيارات الوطنية المصرية الاخرى

فمصر تحتاجكم جميعا إثراء لحياة سياسية جادة وشريفة ، فلنعمل من الآن ومصر فى انتظاركم بعد زوال قريب بإذن الله لكابوس الانقلاب عن الجاسم على ارضها .

أخبار ذات صلة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد

فمن جملة ت ... المزيد

روى المهندس أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، على هامش انتخابات الهيئة العليا للحزب المنعقدة اليوم، الجمعة، ت ... المزيد

تعليقات